النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: دمشق. (عجائب الماضي تتألق من جديد). ...

*المـــدن (عجائب الماضي تتألق من جديد) إذا صادف والتقيت بأي شخص من حلب في دمشق، فإن جلّ الحديث سينصب على "ما في حلب، على عكس دمشق" ... على غرار

  1. #1
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    1,233

    Smile دمشق. (عجائب الماضي تتألق من جديد). ...






    *المـــدن
    (عجائب الماضي تتألق من جديد)


    إذا صادف والتقيت بأي شخص من حلب في دمشق، فإن جلّ الحديث سينصب على "ما في حلب، على عكس دمشق" ... على غرار الجدل القائم بين "الدلهيين (أبناء دلهي) والمومبايكيين (أبناء مومباي)"! نادراً ما تصادف مدينتين في العالم تتنافسان في كونهما أكبر مدينتين آهلتين على سطح الأرض. إن سحر سورية يكمن هنا – إن لمدنها عيناً على المستقبل وأخرى ترمق الماضي بحنو ومحبة. مزيج رائع من الأصالة والحداثة تضفي على مدينتي دمشق وحلب المتنافستين سحراً لا يُضاهى.

    من جهة أخرى، هنالك مدينة في سورية جرى حفظها كشاهد على التاريخ كمفكرةٍ للزوار بماضٍ عاصفٍ قريب. إنها القنيطرة – المحاذية لمرتفعات الجولان المحتلة – المدينة التي سويت بالأرض يغلفها جو من الرهبة والصمت والموت. لعلها الشاهد الوحيد المتبقي عن الواقع الجيوسياسي لهذا البلد الذي تتسم مدنه بطابع التاريخ مثل حمص واللاذقية ودير الزور، والتي لكل منها حكاية تحكيها.










    *أقواس التاريخ ـ الجامع الأموي.
    دمشق – سرٌ يتكشّف
    المركز السطحي لهذا المكان المتمرد على الزمن والدائم التحول هو دمشق. مدينة قائمة منذ فجر التاريخ المدون. عصور شتى، حكام شتى، أسماء شتى، لكن قلبها ماض في الخفقان وهي ماضية في التحرك قدماً بثقة واقتدار لا يجيدها إلا تلك المدن ذات الجذور الضاربة في أعماق التاريخ. إنها إيقاع أبدي









    *دمشق القديمة –جسر التواصل مع الماضي -

    اكتشاف دمشق هو بمثابة اكتشاف صديق جديد. المدن، على غرار الناس، لها ماضيها الذي يصوغ شخصياتها. مع ذلك، فإن حاضرها لا يشكل فقط الحاصل الإجمالي لماضيها لأنه حاضر ديناميكي دائم التجدد. دمشق، آخر أصدقائي، تمثل جسراً على خارطة العالم، وهي الآن حلقة الوصل بين الشرق والغرب، جغرافياً واقتصادياً وثقافياً.







    *قلعة دمشق -
    الشوارع عريضة براقة، والسيارات من كافة أنحاء العالم تتسابق على هذه الطرق. الانطباع الأول هو ذاك الذي يوحي بالأناقة والنظافة، والأبنية الخفيضة الارتفاع "قليلة هي تلك العمارات الشاهقة الارتفاع"، إضافة إلى إحساس عام بالهدوء والسكينة. المناطق المجاورة يمكن أن تخطط وترسم على أساس منائر الجوامع التي تشكل معالم المشهد. الأبنية هي من لون التربة المحيطة بها ... تشكيلة من الأصفر والرمادي. نظرة واحدة إليها ويدرك المرء بأنها بلد تغلب عليه الصحراء. على الرغم من ذلك، فهنالك العديد من الطرق المشجرة في دمشق ... حيث أشجار الصنوبر الدائمة الخضرة تداعب بأناملها شجيرات النخيل المزهرة!.







    *ألوان دمشق المتحدة.
    الأذان الذي تتردد أصداؤه من منائر الجوامع المحلية، يتخلل الأصوات الصاخبة للحياة اليومية. إنه نداء مقتضب صداح، يبعث في النفس الإحساس بالهدوء والسكينة، بعيداً عن دوي الميكروفونات و هديرها. البناء في المدينة يتسلق سفوح جبل قاسيون الذي يشكل الستارة الخلفية للمدينة. من قاسيون، تبدو دمشق، أم التاريخ، كجوهرة متلألئة في تاج. كافة مآذن الجوامع تشع باللون الأخضر، وتبدو هنالك في الأسفل كقطعة من الجوهر المطعم بالأحجار الكريمة. كما يقول السوريون، عندما تنظر إلى دمشق من قاسيون، ترى النجوم، ولكي تراها ثانية عليك أن تنظر إلى الأعلى!.










    *مشهد بانورامي لمدينة دمشق.







    *الوجه المتغير لمدينة دمشق.
    لدمشق اليوم وجه مختلف عن ملامح ماضيها الثر بمظاهره التي لا تعد ولا تحصى. إنها تتمتع بإيقاع نشيط هادئ. الطرق، الكهرباء، الماء الخ ... كلها من الفئة العالمية









    *الحركة نحو الأعلى في مدينة دمشق.
    هنالك مناطق عصرية تتميز بفيلاتها الفخمة إلى جانب مساكن ذوي الطبقة المتوسطة. إنها مدينة فيها العديد من الحدائق والنوافير. انطلاقاً من جامع بني أمية الكبير (ليس قرب الجامع) الطريق الذي ينطلق باتجاه جبل قاسيون يدعى شارع جواهرلال نهرو. الاقتصاد الآن هو في مرحلة الانفتاح. هوائيات الأقمار الصناعية تملأ الأفق، والموبايل بات في كل يد، والمخازن التجارية باتت تقدم آخر مبتكرات الموضة للرجال والنساء. المواطن السوري العادي يهتم بالأنماط الجيدة من اللباس. الحجاب أمر شائع، لكنه ليس معمّماً. جامعة دمشق بطلابها الذين يفوق عددهم 130 ألف طالب تعد مكاناً محترماً للتعلم. الجامعة الافتراضية السورية – الأولى من نوعها في الشرق الأوسط آخذة في الانتشار شيئاً فشيئاً. المطاعم في دمشق تقدم أصناف المأكولات من شتى أنحاء العالم. أسواقها القديمة المزدحمة وحماماتها الأثرية تقف جنباً إلى جنب بلافتات تقول: "دمشق تعانق العالم". شعاراً لمهرجان دمشق السينمائي الثالث عشر الذي أقيم هنا. هذه المدينة التي كانت ولفترة طويلة عاصمة الخلافة الإسلامية، باتت اليوم بلداً يرفع راية العلمانية. الجامع المحلي يؤمه أسطول من السيارات المتراصة من حوله وقت الصلاة، وعبر الشارع، في إحدى الشرفات، تضاء الزلاجة ذات الأجراس التي تجرها غزالة بابا نويل كل مساء خلال الأيام التي تسبق أعياد الميلاد. إنها مدينة ذات روحانية موغلة في القدم وتفكير معاصر ذي رؤية عالمية.

    دمشق هي أشبه بمشكاة أنى أدرتها تعطيك مشهداً مغايراً. دمشق كانت بمثابة الاكتشاف الرائع بالنسبة لي. سر قد تكشَّف. بروحها العريقة، التي ما زالت تنبض بالحياة منذ أقدم العصور، تعد دمشق بمثابة الصديق والفيلسوف، تحمل رسالة كونية بين طياتها وثناياها.


    ------------------------------








    ]lar> (u[hzf hglhqd jjHgr lk []d])> >>> 2009 arab holidays

المواضيع المتشابهه

  1. [خبر] مصر تتألق في معرض بروكسل لسياحة الأجازات
    بواسطة نجود فدعق في المنتدى أخبار السياحة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 18-02-2012, 01:37 PM
  2. من عجائب الدنيا في موريتانيا
    بواسطة زيزو 1 في المنتدى السياحة الترفهية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-02-2010, 05:38 PM
  3. عجائب الدنيا
    بواسطة nmk نهر الوفاء في المنتدى السياحة الترفهية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 13-04-2009, 12:56 PM
  4. عجائب الدنيا السبع
    بواسطة nmk نهر الوفاء في المنتدى خدمات المسافرين
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-04-2009, 11:16 PM
  5. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-04-2009, 10:06 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
روابط هامه
سياسه الخصوصية
استعاده كلمه المرور
تفعيل العضوية بالبريد
تسجيل عضوية