مع قرب موعد الانطلاقة المتوقعة للألعاب الأولمبية 2012 في لندن، تظهر أرقام الزوار القادمين إلى المملكة من دولة الإمارات العربية المتحدة وغيرها مؤشرات واعدة لقطاع السياحة في المملكة المتحدة خلال هذه الفترة الرئيسية من السنة، وذلك بحسب مسؤولي هيئة السياحة البريطانية في دبي.

وتظهر الأرقام الصادرة مؤخراً عن المسح الدولي للركاب أن السياحة الوافدة قد حققت لبريطانيا إيرادات قياسية غير مسبوقة خلال الأشهر الـ12 الماضية، وذلك مع ازدياد عدد الزوار القادمين لقضاء العطلة في بريطانيا.




وتكشف النتائج عن زيادة بنسبة ستة بالمئة في إنفاق الزوار لتصل إلى حوالي
104.5 مليار درهم إماراتي خلال الأشهر الـ12 الفائتة وحتى نهاية الربع الأول من عام 2012، حيث وصلت أعداد الزوار القادمين لقضاء العطلة إلى 12.3 مليون، وتضمنت النسبة نمواً بنسبة ثلاثة بالمئة منذ سنة وحتى الآن في عدد الزوار القادمين من الإمارات العربية المتحدة.

وفي هذا الصدد، قال كريستوفر رودريغز، رئيس مجلس إدارة هيئة السياحة البريطانية: "مع توجه أنظار العالم إلينا، يشكل العام 2012 فرصة فريدة لإظهار ما لدى المملكة المتحدة من أصول سياحية استثنائية والمتمثلة في ثقافتنا وتاريخنا وريفنا ومأكولاتنا وعلاماتنا التجارية الشهيرة عالمياً".

وإذ تتجه لندن لتكون أحد أكبر مراكز الإنترنت اللاسلكي المجاني في أوروبا خلال فترة ألعاب 2012، لابد أن يبدي الزوار الخليجيون القادمون إلى المملكة رغبتهم في تحميل أحدث الإصدارات من تطبيق Mx Great Britain الخاص بهيئة السياحة البريطانية، وهو عبارة عن دليل على الهواتف النقالة يساعد في عمليات البحث والحجز، والذي سيتوفر خلال فترة عيد الفطر، التي تصادف النصف الثاني من شهر أغسطس، قبل البدء بالسنة المدرسية الدراسية. ويتاح هذا التطبيق مجاناً لهواتف "الأي فون"، و"نوكيا" ومنصات "الأندرويد" ويتضمن معلومات حول حجوزات الطيران، وعن أكثر من 11,000 فندق، وعن الجولات والمواصلات في بريطانيا، واقتراحات حول المطاعم، ودليل للوجهات السياحية، وأخيراً معلومات عن أماكن التسوق الأكثر شهرة.

وتقود هيئة السياحة البريطانية الوسائط الاجتماعية الأولى في العالم للألعاب الأولمبية والتي تحظى بحضور عالمي يتم التنسيق له من لندن. ويتابع هيئة السياحة البريطانية الآن حوالي 1.5 مليون شخص تقريباً عبر قنوات وسائطها الاجتماعية المختلفة.


وفي هذه الأثناء سيقيم اللاعبون الإماراتيون الذين بدؤوا رحلتهم إلى لندن في القرية الأولمبية في لندن، والتي ستكون مقراً لهم بعيداً عن وطنهم في تنافسهم للحصول على الذهب. وتقع القرية الأولمبية ضمن مسافة قريبة من الحديقة الأولمبية، وستضم 17,000 رياضي ومسؤول خلال فترة الألعاب، إلى جانب المتاجر، والمطاعم، والمرافق الطبية والإعلامية والترفيهية. وبالتوازي مع التزام المملكة المتحدة بالاستدامة، ستتحول القرية بعد الألعاب الأولمبية إلى حي سكني جديد يعرف بالقرية الشرقية، والذي سيوفر مجموعة متنوعة من المرافق الاجتماعية الجديدة، بما في ذلك مركز صحي جديد ومجمع تعليمي راقي لـ1,800 طالب تتراوح أعمارهم بين الثالثة والتاسعة عشر، بالإضافة إلى 1,379 منزل للبيع والإيجار بأسعار مناسبة.

وسيأتي إلى المملكة المتحدة 22,000 رياضي أولمبيوباراليمبي ومسؤول من أكثر من 200 دولة وهم الآن يستعدون للمشاركة في المشهد الرياضي الأعظم في العالم. وخلال فترة الألعاب، سيكون هناك أكثر من 20,000 وسيلة إعلامية دولية، وأكثر من 6,000 عضو من الأسرة الأولمبيةوالباراليمبية والكثير من أصدقاء اللاعبين وأفراد أسرهم ممن سيصلون إلى المملكة المتحدة للاستمتاع بهذا الجو الحماسي وبالضيافة البريطانية الفاخرة.

وفي هذه الصيف سيجد السياح الخليجيون في بريطانيا مئات الخيارات الرياضية والترفيهية. وستتوفر تذاكر مشاهدة الألعاب الأولمبية إلى جانب الكثير من الفعاليات ذات الصلة وفرص المشاهدة، فضلاً عن العروض الموسيقية والترفيهية الراقيةالتي ستشهدها مختلف أنحاء بريطانيا.

وكان مسؤولون في هيئة السياحة البريطانية ذكروا أنه من المتوقع أن يشاهد الألعاب الأولمبية على شاشات التلفزيون أكثر من أربعة مليارات شخص، بما في ذلك عشرات الملايين في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.



104>5 lgdhv ]vil hkthr sdhp hghlhvhj tn fvd'hkdh oghg uhl