النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: احلى المدن في تركيا (أنطاليا)

أنطاليا هي تلك البلاد‏,‏ التي يمكن أن تمر بها‏,‏ فتحولك في دقائق معدودة إلي مليونير‏,‏ دون حاجة إلي المضاربة في البورصة أو السطو علي بنك‏,‏ وتركيا تظل بالتأكيد‏,‏ واحدة من

  1. #1
    مشرف سابق بفدعق للسياحة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    166

    7asri احلى المدن في تركيا (أنطاليا)


    أنطاليا هي تلك البلاد‏,‏ التي يمكن أن تمر بها‏,‏ فتحولك في دقائق معدودة إلي مليونير‏,‏ دون حاجة إلي المضاربة في البورصة أو السطو علي بنك‏,‏ وتركيا تظل بالتأكيد‏,‏ واحدة من تلك البلاد المتفردة‏,‏ القادرة علي منحك هذا اللقب‏,‏ ولو لساعات أو أيام معدودة‏,‏ ولكنها تظل أيضا من البلاد القليلة في العالم‏,‏ التي يتركك سفرك إليها‏,‏ مليئا بحنين عميق للعودة إليها مرة أخري‏,‏ يدفعك شعور ما‏,‏ بأنك قد نسيت هناك ربما جزءا منك‏,‏ أو أن هناك ركن ما فيها لا تستطيع مقاومة إغراء تجربته مرة أخري‏!‏إنها بلاد الأناضول الساحرة والفريدة والغامضة في تركيبتها التاريخية والثقافية والاجتماعية‏,‏ بلاد قادرة علي جعلك دوما في حالة من الدهشة‏,‏ في حالة من الثراء النفسي والروحي الدافيء‏,‏ هذا النوع من الثراء الذي يمكنك بالتأكيد من أن تحتفظ به لزمن طويل‏,‏ إلي أن يدعوك الحنين للارتحال نحوها مرة أخري‏.‏
    وتظل الدهشة والمفاجآت تتوالي عليك منذ أن تطأ قدماك أرض مطار أتاتورك التركي‏,‏ ذلك المطار الذي يعد أفضل تجسيد لتركيا الحديثة‏,‏ الطامحة بجنون في الانضمام إلي الاتحاد الأوروبي‏,‏ شرقية الملامح الحالمة بالغرب أبدا‏,‏ في هذا المطار تجد النظافة والنظام والاتساع‏,‏ ينافس أكبر مطارات أوروبا‏,‏ الواقعة علي واحد من أجمل شواطيء الشرق الأوسط‏,‏ المعروف بلونه الفيروزي الساحر‏,‏ أو لون التركواز‏,‏ حيث يأتي هذا اللفظ التركي ليصف مدي عمق وصفاء هذه المياه المتوسطية‏,‏ الساحرة ـ الشاسعة التي قدمها العاشق أنطونيو ذات يوم لمحبوبته كليوباترا تعبيرا عن عمق عشقه‏.‏
    أنطاليا ثمرة هذه الأرض الغنية بالآثار والممتدة إلي عمق التاريخ‏,‏ ويذكر أنه في عام‏1995,‏ كانت هناك أكثر من‏15‏ بعثة أثرية من مختلف جامعات العالم تقوم بالتنقيب عن الآثار في أراضي هذه المنطقة الخاصة في ثوبها التاريخي‏,‏ مما جعل المتحف يتنقل من مكانه أكثر من مرة‏,‏ نظرا لتزايد تلك الكميات الهائلة من مقتنياته التي كانت تفرض في كل مرة‏,‏ ضرورة اختيار مكان أرحب لاحتوائها‏,‏ وحين وصل المتحف إلي مقره الحالي عام‏1972‏ اضطر إلي غلق أبوابه مدة ثلاث سنوات‏,‏ حتي يستطيع أن يرتب مقتنياته‏,‏ وظل هكذا في اضطرار إلي إغلاق أبوابه مرة تلو أخري‏,‏ إلي أن افتتح مرة أخيرة عام‏1985‏ دون أن يغلق وإن ظلت محتوياته في ازدياد دون توقف‏.‏
    يضم المتحف أربع عشرة قاعة‏,‏ بالإضافة إلي حديقة متحفية وصالة خاصة للأطفال‏,‏ وتبدأ القاعات بتسلسلها التاريخي‏,‏ بدءا من عصر ما قبل التاريخ‏,‏ وانتهاء بالعصر الإسلامي‏,‏ وتضم قاعة ما قبل التاريخ‏,‏ مثلها مثل جميع المتاحف العالمية مقتنيات من الأدوات والأواني الحجرية‏,‏ لكنها تنفرد عن بقية المتاحف‏,‏ باقتنائها لجزء من تمثال نادر لإحدي الآلهة القديمة‏,‏ والذي يمثل امرأة قصيرة وبدينة جدا مفترض أن تعد إبرازا لمقاييس الجمال التي ظلت ثابتة لفترة طويلة منذ بدء التاريخ‏,‏وربما حتي وقت قريب‏,‏ حيث كانت المرأة تزداد جمالا كلما ازدادت وزنا‏.‏
    وينفرد متحف أنطاليا‏,‏ بتلك المجموعة الفريدة من التماثيل الرخامية‏,‏ التي تم اكتشافها عام‏1946‏ في مدينة تدعي برجة ويكمن سر ثراء هذه المدينة بتلك التماثيل‏,‏ أنها كانت تضم مدرسة فنية خاصة لصناعة التماثيل‏,‏ حيث كانت في زمن ما تماثيل الآلهة والأباطرة تستخدم في تزيين الحمامات العامة‏,‏ ويفترض أن تلك المجموعة من التماثيل الرخامية المعروضة في متحف أنطاليا‏,‏ كانت تستخدم في تزيين الحمام الجنوبي للمدينة‏,‏ وتتميز تلك التماثيل بخطوطها المستقيمة ورشاقتها التي تختلف كليا وجزئيا عن تمثال تلك المرأة البدينة‏,‏ وتتميز أيضا بحركتها الحية‏.‏‏أصداء ليالي العرس التركية في المدينة القديمة
    وسط المدينة‏,‏ حيث الأزقة والشوارع الضيقة‏,‏ ومنازل قديمة كادت تزول‏,‏ لولا تدخل الحكومة في إصدار تشريعات خاصة لإنقاذها‏,‏ فمنع هدمها ووضعت قواعد لاستغلالها بصورة تتلاءم مع قيمتها الفنية والتاريخية الخاصة‏,‏ وقد سمحت الحكومة التركية لأصحاب هذه البيوت باستغلالها كمتاحف أو معاهد علمية‏,‏ شريطة أن يسمح للجمهور بزيارتها‏,‏ وقد شيدت هذه البيوت‏,‏ علي طراز يتماشي مع جو الميناء الحار صيفا‏,‏ محاطة بالأشجار‏,‏ وتتميز بانحناءاتها غير المتوقعة كما انحناءات الشوارع المحيطة بها وتعرف الغرفة الأساسية في هذه البيوت باسم الباش أوده‏..‏.‏
    أحد هذه البيوت القديمة‏,‏ قد تحول إلي متحف يدعي كاليتشي وهو منزل يوناني قديم‏,‏ كان صاحبه قد باعه‏,‏ وكاد من الإهمال يتهدم تماما‏,‏ إلي أن حاول المهندس التركي سنان جنيم‏,‏ إعادة ترميمه‏,‏ محولا إياه لمتحف يمثل شكل وأنماط الحياة اليومية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر‏,‏ ويحوي المتحف ثلاثة أجزاء رئيسية‏,‏ جزءا يضم عادات تقديم القهوة التركية في هذا العصر‏,‏ والآخر مراسيم ليلة الحناء أو الحنة باللغة التركية‏,‏ ثم الجزء الأخير الذي يضم مراسم حلاقة العريس‏...
    في الجزء الخاص بمراسيم تقديم القهوة‏,‏ وربما كان من أهم ما يربط ثقافتنا المصرية الحالية بالثقافة التركية‏,‏ هو القهوة‏,‏ وإن كان التاريخ قد حمل لنا الكثير من الارتباطات مثل أول معاهدة سلام في التاريخ كانت بين ملك الحيثيين وبين فرعون مصر رمسيس الثاني‏,‏ وتشترك لغة البلدين في مفردات كثيرة‏,‏ ربما كانت أهمها القهوة‏,‏ التي دخلت تركيا علي يد التجار العثمانيين‏,‏ الذين تعلموا صنع القهوة في القرن السادس عشر عندما تبعوا السلطان سليم الأول في غزوه لمصر‏,‏ باختصار لقد تعلم الأتراك صنع القهوة من المصريين‏,‏ ثم أعادوا تصديرها لهم باسمها الجديد‏,‏ القهوة التركية‏.‏
    وكان تناول القهوة في الأعراس التركية القديمة‏,‏ أمرا معقدا تحيطه الكثير من المراسم والبروتوكولات‏,‏ فأولا وقبل تقديم القهوة‏,‏ كان علي المدعويين تناول المربي التي تقدم علي صوان فضية عليها ملاعق فضية‏,‏ أيضا‏,‏ ثم توزع كئوس من المياه لشربها بعد المربي وقبل الشروع في تناول القهوة‏,‏ للحفاظ علي سخونة القهوة‏,‏ توضع علي أوان خاصة عليها فحم مشتعل‏,‏ وكانت تقدمها ثلاث فتيات صغيرات‏,‏ فتاة منهن تحمل صينية عليها فناجين القهوة الفارغة والأخري تحمل الكنكة والفحم في حين تلتقط الأخيرة الفناجين واحدا تلو الآخر لتصب فيها القهوة ثم تضع كل فنجان منها في حامل خاص به ثم تقدمه للضيوف‏.‏
    الجزء الأخير من متحف كاليتشي‏,‏ يضم مراسم ليلة الحناء التركية‏,‏ حيث ندرك أن الاحتفال يبدأ بإرسال جهاز العروس إلي منزل عريسها قبيل العرس بأسبوع‏,‏ ويستمر الاحتفال حتي الليلة قبل الأخيرة‏,‏ حيث تجتمع صديقات العائلتين في منزل أم العروسة‏,‏ وبعد تقديم اللحم للضيوف‏,‏ تأتي العروس للغرفة‏,‏ وعلي وجهها حجاب أحمر‏,‏ تصحبها وصيفة الشرف‏,‏ ثم تقبل العروس أيادي عجائز العائلتين‏,‏ ثم تأخذ موضعها المميز علي مقعد في وسط الغرفة‏.‏
    وبعد فقرة من الغناء والرقص‏,‏ تأتي العروس إلي وسط الغرفة وترغمها السيدات المحيطات وسط محاولات تمثيلية علي فتح راحة يدها اليمني‏,‏ وتأتي إحدي السيدات المشهودات بالسعادة والنجاح في حياتها الزوجية‏,‏ فتضع في راحة يدها كرة من الحناء‏,‏ ثم تقوم المدعوات بغرس هدايا ذهبية في تلك الكرة‏,‏ بعدها يبدأ احتفال الحنة كما نعرفه في مصر بحنة القدمين وبين الأصابع‏,‏ ثم تحنية بقية المدعوات من كرة الحنة‏.‏
    لقد استطعنا جيدا بعد زيارة متحف كالتشي أن ندرك ما كان يعنيه الشعراء وعلماء الاجتماع في وصفهم لتركيا‏,‏ بأنها دولة مركبة الأصول إلي حد لا نهائي‏..




    أنطاليا وقت الغروب


    منظر جميل جدا لأنطاليا





    • كاليتشي : المركز التاريخي للمدينة، والآن هو المركز السياحي للمدينة وفيه فنادق وحانات ونوادي ومطاعم وأسواق. وتحتفظ كاليسي الكثير من طابعها التاريخي، بعد أن حصل ترميمها على جائزة التفاحة الذهبية للسياحة.
    • المبنى القديم ليالي تشمل أسوار المدينة، Hıdırlık برج، بوابة هادريان (المعروف أيضا باسم بوابة الثلاثي)، وبرج الساعة

    المشهد حول كاليتشي





    • مسجد يفليف منارة (المئذنة المزينة) : بناه السلاجقة وهو مزين ببلاط أزرق داكن، وبالفيروز، وهذه المئذنة أصبحت مؤخرا رمزا للمدينة






    hpgn hgl]k td jv;dh (Hk'hgdh) arab hpgd holidays

المواضيع المتشابهه

  1. أنطاليا - حيث الجمال للجميع
    بواسطة اميرة في المنتدى تركيا
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 13-02-2011, 10:25 PM
  2. طلب حجز من احلى مشرفين
    بواسطة هايم الكون في المنتدى مصر
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 29-05-2010, 06:28 PM
  3. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 31-01-2010, 12:18 AM
  4. [عرض] 6 ليالي مع فدعق للسياحة على أنطاليا 2010
    بواسطة lolwah.a.j في المنتدى تركيا
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 22-12-2009, 06:39 PM
  5. الصيف احلى في تركيا 2009
    بواسطة nora في المنتدى تركيا
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 29-09-2009, 02:11 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
روابط هامه
سياسه الخصوصية
استعاده كلمه المرور
تفعيل العضوية بالبريد
تسجيل عضوية