النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: السياحه في أم الدنيا مصر :- تفصيل المدن المصرية و زيارة سريعة لكل مدينة :-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جمهورية مصر العربية موقع مصر:- تقع في الشمال الشرقي من قارة أفريقيا على البحر المتوسط شمالاً والبحر الأحمر شرقاً، وتحدها ليبيا

  1. #1
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    1,233

    Mumayaz السياحه في أم الدنيا مصر :- تفصيل المدن المصرية و زيارة سريعة لكل مدينة :-


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




    times
    New Roman">جمهورية مصر العربية


    موقع مصر:-
    تقع في الشمال الشرقي من قارة أفريقيا على البحر المتوسط شمالاً
    والبحر الأحمر شرقاً، وتحدها ليبيا من جهة الغرب والسودان في الجنوب


    جغرافية مصر:-





    أرض مصر عبارة عن صحراء مترامية الأطراف في الجنوب والغرب والشرق باستثناء الوادي الذي يجري فيه نهر النيل، والدلتا التي يكونها في شمال البلاد في فرع دمياط في الشرق ورشيد في الغرب، وهي من أخصب الأراضي قاطبة. تقوم المناطق الجبلية على الأطراف: جبل كاترينا (2637 م) في جنوب سيناء، سلسلة جبلية في الشرق على طول البحر الأحمر، أعلاها قمة جبل شايب 2187 م، وهضبة الجلف الكبير وجبل العوينات 1934 م في أقصى الجنوب الغربي.
    وأهم صحاري مصر الصحراء الغربية أو صحراء ليبيا ومساحتها 681,000 كيلومتر مربع، والصحراء الشرقية وتنتهي عند البحر الأحمر إلى الشرق من مجرى النيل.
    الصحراء الغربية الممتدة من وادي النيل والدلتا حتى الحدود الليبية في الغرب وحتى حدود السودان من الجنوب وتبلغ مساحتها 68% من مساحة مصر.
    فهي عبارة عن هضبة واسعة تمتد غرب النيل حتى الحدود الليبية، وفيها العديد من الوديان الجافة، والمنخفضات والواحات، وأهمها منخفض القطارة شرق سيوه، ومدى انخفاضه عن مستوى ى البحر يبلغ 134 متراً.
    وأما الثاني ,, الأراضي الزراعية ونهر النيل وهو أهم السمات الطبيعية لمصر، ويذكر هنا قول هيرودوت "مصر هبة النيل" وهو أطول أنهار العالم ويبلغ 6690 كيلومترا والدلتا تأخذ شكل مثلث رأسه في الجنوب حيث يتفرع النيل إلى فرعيه: دمياط ورشيد شرقا وغربا حيث تتميز الدلتا بخصوبة تربتها.ة أي " الصحراء الشرقية " :-
    شرقي النيل حتى البحر الأحمر ومساحتها 22% من مساحة مصر. فهي عبارة عن هضبة واسعة تتخللها جبال عالية غرانيتية تشرف على البحر الأحمر، وإلى الشمال الشرقي من البلاد تقع شبه جزيرة سيناء، وهي صحراء رملية تمتد إلى الشرق من خليج السويس. وإذا ما ذكرنا أنهار البلاد، فلا يذكر إلا نهر النيل العظيم، وهو النهر الأوحد في البلاد، الدائم الجريان، والذي يعد هبة مصر وأساس الزراعة والحياة في البلاد. يخترقها من الجنوب إلى الشمال ويصب في فرعي رشيد ودمياط على ساحل المتوسط، مكوناً دلتا النيل، وتتفرع منه عدة قنوات تروي وتسقي أجزاء كثيرة من البلاد.
    * شبه جزيرة سيناء وتبلغ مساحتها 6% من مساحة مصر.
    * قناة السويس: أهم الممرات البحرية في العالم وتربط البحرين الأبيض والأحمر لتختصر الطريق التجارية القديمة حول رأس الرجاء الصالح طولها 184 كيلومترا بدأ حفرها عام 1858 وافتتحت 1869 ومن أجلها خاضت مصر ثلاث حروب أعوام 1956 و1967 و1973.




    تقع مصر بين خطي العرض 22 و31.5 شمال خط الاستواء وبين خطي الطول 25 و37 شرقي غرينتش، وتحتل الركن الشمالي الشرقي لقارة أفريقيا وفي قلب العالم العربي بين جناحيه الآسيوي والأفريقي وتحدها ليبيا من الغرب والسودان جنوبا، وفلسطين والبحر الأبيض المتوسط من الشمال والبحر الأحمر من الشرق. وطبوغرافية مصر تتكون من أربعة أقسام:
    مصر في لمحة تاريخية :-
    خضعت مصر لحكم الرومان، فالعرب، فالأتراك، وفي سنة 1805 حكمتها أسرة محمد علي باشا واحتلها الإنكليز فثارت على الاحتلال وقامت ثورة أحمد عرابي سنة 1919.
    وظل الحكم ملكياً حتى جاءت سنة 1952 فقامت الثورة المصرية أو ما يعرف بثورة " الضباط الأحرار " بقيادة محمد نجيب و جمال عبد الناصر الذي تولى رئاستها بعد إعلانه الجمهورية المصرية ثم الجمهورية العربية المتحدة مع سوريا سنة 1958 حتى يتم الانفصال عنها بعد ذلك سنة 1961 تولى الحكم بعد وفاة عبد الناصر أنور السادات الذي اغتيل سنة 1981 فجاء الرئيس محمد حسني مبارك خلفاً له.
    التاريخ المصري حافل بالأحداث كما ذكرت سابقاً ..
    تاريخ مصر ماثل في المعالم الحضارية والأثرية التي مازالت قائمة وتروي فصول تاريخها منذ العهد الفرعوني الأول وفي مقتنيات المتاحف المصرية العديدة التي تسجل تفاصيل دقيقة عن حياة الأمم والشعوب التي عاشت في وادي النيل منذ نحو
    7000 عام وحتى عصرنا هذا.
    وربما يجوز القول إن تاريخ مصر يختلف عن تاريخ كثير من الدول التي تسجل تاريخها تبعا لتعاقب الأنظمة السياسية التي حكمتها، في أن تاريخ مصر تسجله حضارات تعاقبت وخلفت بعد زوالها تراثا استلمه الخلف ليضيف إليه.
    وتاريخ مصر تتداخل فيه الرواية الآثارية والتأريخية مع الرواية الدينية، بين قصة الأسر الفرعونية القديمة وما جاء في الكتب السماوية من قصص الأنبياء الكرام الذين عبروا مصر وعاشوا فيها وعلاقات هؤلاء بأهلها القبط وصولا إلى بداية التاريخ العربي الإسلامي الذي يعتبر التدشين الفعلي لمصر الحديثة عندما اتخذ الفاتح عمرو بن العاص من موقع القاهرة الفسطاط عاصمة لولايته.
    لقد دونت الرواية الدينية تاريخ مصر ولكن باتجاه استلهام العبر والعظات وغرسها لقيم التوحيد والحق والعدل والدعوة لعبادة الله الواحد ومع بداية الحكم العربي الإسلامي بدأ تدوين تاريخ مصر يأخذ سمات التوثيق والترتيب والتفصيل تواترا عن الرواة وتسجيلا في الكتب الأولى.
    وقد حظيت مصر بتاريخ موثق بالأدلة الحسية أكثر من أي بلد آخر فنقوش الفراعنة ولغتهم الهيروغليفية التي فك رموزها شامبليون تتضافر مع كتب الرواة العرب والمسلمين ومع الرواية الدينية التي جاءت بها الكتب السماوية وصولا إلى تسجيلات الرواة والرحالة والمكتشفين والمستشرقين الغربيين.
    ومصر متحف لا تحده مساحة ولا زمان، فيه شواهد ومعالم تروي حضارات وقصص القبط والفراعنة والعائلة المقدسة واليونان والرومان والعرب المسلمين الذين استقروا منذ نحو 15 قرنا فيها وأقروا هويتها العربية الإسلامية بجذورها الحضارية المتعددة، وفيها آثار من بصمات الغزاة الذين طمعوا وعبروا ورحلوا من فرنسيين وإنجليز وغيرهم.
    حضاريا يمكن الإقرار بأن دولة مصر الحديثة تأسست مع بداية عهد أسرة محمد علي الكبير الذي جاء من ألبانيا واليا عثمانيا فاتجه بولايته نحو الاستقلال وأرسى دعائم نهضة حديثة متطلعا إلى الحضارة الأوروبية الفتية وناقلا عنها نظمها وأساليبها ومظاهرها.
    وقد استمر حكم هذه الأسرة إلى أن تولى المصريون زمام بلدهم في 23 يوليو/ تموز 1952 ليبدأ عهد الجمهورية المصرية بتولي الرئيس الراحل جمال عبدالناصر القيادة موجها دفتها نحو تأكيد لحمتها وهويتها العربية الإسلامية ودورها الريادي في المنطقة العربية حتى وقتنا الراهن.
    ومع بداية القرن التاسع عشر شهدت مصر موجتين استعماريتين قادمتين من أوروبا، الأولى هي الحملة الفرنسية التي قادها نابليون عام 1798 وتركت آثارا حضارية على المجتمع المصري، والثانية هي الاحتلال الإنجليزي عام 1882 الذي استمر حتى جلائه بعد ثورة يوليو/ تموز 1952.

    المناخ و الزراعة :-
    مناخ مصر صحراوي حار جداً في الجنوب، معتدل متوسطي على ساحل البحر الأبيض المتوسط والأمطار شبه نادرة في أقاصي الصعيد، أما ا الرياح فهي خمسينية تحمل الغبار باستثناء القسم الشمالي حيث الرياح والأمطار الموسمية والمتوسطية.
    مناخ مصر معتدل بشكل إجمالي ويسود نصفها الشمالي تقريبا المناخ السائد في حوض البحر الأبيض المتوسط المتغير تبعا للفصول الأربعة وفي الصحراء الغربية يسود الطقس الجاف فلا تزيد نسبة الرطوبة على 10%، ويكون حارا جافا صيفا وباردا ممطرا شتاء.
    تتحسن إنتاجية الزراعة المصرية بصورة منتظمة وبما أن مصر لا تتلقى أي أمطار تذكر، فإن 100% من الـ 2,59 مليون هكتار التي تمثل الأراضي المزروعة هي في الواقع أراضي مروية. وتزيد مصر بصورة منتظمة من حجم صيدها. وأهم الزراعات فيها زراعة الأرز، والقطن، والذرة، والقمح، والحمضيات، والبصل وقصب السكر والفول والبطاطا.

    الاقتصاد و الطاقة :-
    تولّد مصر كمية كبيرة من الطاقة وفيها مناجم للحديد والفوسفات والكروم والرصاص والزنك. أهم مواردها البترول والغاز الطبيعي والهيدرو كهرباء والكلس والمنغنيز والملح والجبس والأسبستوس.
    على مصر أن تحقق التوازن في الميزان الصناعي وهي تسعى لتحقيق ذلك عن طريق تخصيص المؤسسات التابعة للدولة وبإقامة مصانع للسيارات على أرضها. وهي تتخصص في مجال النفط والنسيج (القطنيات) والألمنيوم والمنتجات الغذائية، بالإضافة إلى التبغ والتعدين والأسلحة والذخائر والأدوات الكهربائية على اختلافها.
    ولكن مصر تبرع في مجال آخر، إذ يعتمد اقتصادها على النفط وقطاع الخدمات والسياحة. فهي من جهة تمنح شركات النفط الأجنبية حق التنقيب في أراضيها حيث تجد هذه الشركات نفطاً وغازاً طبيعياً، ومن جهة ثانية تنجح في تأمين 57% من الناتج القومي الإجمالي في قطاع الخدمات ويعتبر هذا الرقم نسبة عالية جداً.
    أهم ما في مصر آثارها الفرعونية وأهمها أبو سنبل والأقصر والأهرام وقد تراجعت السياحة في مصر بنسبة 33% (1993) وتستثمر مصر اليوم لإطلاق سياحة من نوع آخر تختلف عن سياحة الآثار التي تتوجه للنخبة.
    وأصبحت القاهرة حالياً مدينة حديثة شديدة التضخم سكانياً بالإضافة إلى ناطحات السحاب والسير الكثيف والقطارات تحت الأرض (مترو).
    وتجري استثمارات على شاطىء البحر الأحمر لجذب المتنعمين بالعطلة في فصل الشتاء.
    وبمصر أعظم شريان مائي بحري هو قناة السويس التي تربط البحر الأحمر بالمتوسط وفيها السد العالي على النيل وهو من أعظم السدود المائية في العالم.
    وقد أنشأت مصر خطاً للأنابيب موازياً للقناة لنقل النفط وهي تنافس حاملات النفط ذات سعة 500,000 طن التي تمر حول رأس الرجاء الصالح. وقد ساهمت حرب الخليج التي شاركت فيها مصر على نطاق واسع بتحسين صورة العمال في دول النفط ما زاد من استخدامهم. تجدر الإشارة إلى أن مصر تعاني مشكلة هامة على الصعيد البيئي تتمثل في تلوث النيل الذي يشكل السبيل المائي الوحيد في البلد.

    النظرة الأولى ...
    العاصمة: القاهرة
    أهم المدن: الإسكندرية وبورسعيد والسويس والإسماعيلية وطنطا ودمياط وأسوان والأقصر وأسيوط والزقازيق وسوهاج والفيوم والعريش وشرم الشيخ ومرسى مطروح والمنيا والمنوفية وبني سويف ومريوط والغردقة والدقهلية والمحلة.
    المساحة: 997.738 كم مربع.
    عدد السكان: حوالي 72.8 مليون نسمة (2004م)
    اللغة الرسمية: اللغة العربية وتستخدم اللغتان الإنجليزية والفرنسية في المعاملات التجارية.
    اليوم الوطني: عيد الثورة في 23 يوليو/ تموز (قامت عام 1952).
    التأشيرات: إلزامية لجميع الزائرين الأجانب باستثناء رعايا الدول العربية.

    المرافئ والمطارات: مطار القاهرة على بعد 22.5 كم من وسط البلد ومطار الإسكندرية على بعد 8 كم من وسطها وهناك مطارات في كل من أسوان والأقصر والغردقة وشرم الشيخ وعدة مطارات أخرى. ويوجد المرفأ الرئيسي في الإسكندرية وتوجد مرافئ أخرى في بورسعيد والسويس ودمياط.
    التقسيم الإداري: مصر مكونة من 26 محافظة بالإضافة إلى مجلس مدينة الأقصر.. والمحافظات هي: الدقهلية والبحر الاحمر والبحيرة والفيوم والغربية والإسكندرية والإسماعيلية والجيزة والمنوفية والمنيا والقاهرة والقليوبية والوادي الجديد والشرقية والسويس وأسوان وأسيوط وبني سويف وبورسعيد ودمياط وجنوب سيناء وكفر الشيخ ومطروح وقنا وشمال سيناء وسوهاج.





    تفصيل المدن المصرية و زيارة سريعة لكل مدينة :-


    * القاهرة :-



    هي عاصمة جمهورية مصر العربية وكبرى مدن مصر وأفريقيا وهي مقسمة إلى ثلاث مناطق سياحية رئيسية:

    القاهرة الإسلامية:-
    وتحتضن العديد من الآثار الإسلامية مثل المساجد والأسواق والقصور والأسوار، وفيها الجامع الأزهر الشريف الذي شيد خلال الخلافة الفاطمية بالإضافة إلى المتاحف مثل متحف الفن الإسلامي الذي يقع في ميدان باب الخلق ويضم 80 ألف تحفة فنية تمثل الحضارة الإسلامية أشهرها أضخم مصحف في العالم مكتوب بخط اليد ومجموعة من الخزف الفاطمي ورسم للكعبة الشريفة على بلاط من الخزف إلى مجموعة من المباخر والشمعدانات.
    كما يوجد متحف قصر الجوهرة الذي شيده محمد علي ومتحف قصر المنيل الذي بناه الأمير محمد علي توفيق، ويجمع طرازه بين العمارة التركية والعربية والفارسية ويضم مجموعة نادرة من المخطوطات والتحف الفنية للعصر العثماني.

    القاهرة المسيحية:-
    وتوجد بمنطقة مصر القديمة حيث توجد كنيسة المعلقة التي شيدت على البرج الجنوبي لحصن بابليون مقر الجيش الروماني بمصر القديمة، وقد شيدت على الطراز البازيلكي، وكنيسة أبي سرجة التي استقرت فيها العائلة المقدسة بعد فرارها إلى مصر ولها ثلاثة هياكل وبهو يضم 12 عمودا مزينة بصور تلاميذ السيد المسيح وكنيسة العذراء عليهما السلام المعروفة بقصرية الريحان وكنيسة مار جرجس التي بنيت في القرن الثالث عشر وكنيسة القديسة بربارة التي شيدت في أوائل العصر الإسلامي.
    وهناك مزارات مسيحية أخرى مثل شجرة العذراء الواقعة بالمطرية والمتحف القبطي الذي يحتوي على كتب نادرة تصل إلى 7000 كتاب عن الفن القبطي واللغة القبطية وتاريخ مصر خلال العصر القبطي.

    القاهرة الفرعونية:-
    وتشمل مدينة أون الواقعة شمال القاهرة، ومدينة منف عاصمة مصر القديمة وأهم معالمها أهرام خوفو وخفرع ومنقرع وأبو الهول ومراكب الشمس وآثار سقارة وأهرم أوناس ومقابر النبلاء ومنطقة آثار ميت رهينة وتمثال رمسيس الثاني ومعبد بتاح ومعبد تحنيط العجل الأبيض وثالوث ممفيس من الجرانيت ومعبد رمسيس الثاني ومقصورة تي الأول ومنطقة آثار أبو صير ومنطقة آثار دهشور.
    وفي القاهرة يوجد المتحف المصري الذي يضم أكثر من 150 ألف قطعة أثرية معروضة ومئات الآلاف من القطع الموجودة في المخازن.



    هرم سقارة المدرج:-
    المكان : يقع فى مدينة الجيزة من طريق ترعة المريوطية يبعد 19 كم عن شارع الهرم.

    ومن موجودات المتحف مجموعة آثار مقبرة توت عنخ أمون كما يضم تمثال الملك خفرع والملك منقرع وكنوز أميرات الأسرة الثانية عشرة، أما في منطقة الأهرامات فإن مشروع الصوت والضوء يحكي تاريخ مصر بعدة لغات خلال ساعة من الزمن تتخللها الموسيقى والمؤثرات الأخرى وهناك عدد من المتاحف الأخرى في القاهرة ومساجد عمرو بن العاص وابن طولون والسلطان حسن ومحمد علي.

    رمضان في القاهرة .. سياحة من نوع آخر:-
    إلى جانب سياحة الروح في الرحاب الإيمانية التي تفتح آفاقها في شهر رمضان المبارك فإن لأيام الشهر الفضيل في القاهرة القديمة مذاقا خاصا قلما يوجد له مثيل في عواصم الشرق كلها.
    وتتركز اوقات الاستمتاع بسياحة رمضان بين ساعتي الإفطار والسحور في منطقتي ميدان الحسين وخان الخليلي، فهناك في وسط القاهرة يمكن للصائم أن يتناول جرعة مكثفة من التاريخ وعظمته من خلال المباني التاريخية المحيطة.
    وإذا رغبت بالمزيد فتوجه إلى حي السيدة زينب لتشهد وتشعر بالاحتفال الحقيقي لشهر رمضان حيث زين السكان شوارعهم الضيقة بزينات ورقية ولكنها مبهجة، وتعلو الفوانيس غالبية شرفات المنازل ولا تخلو ناصية شارع أو زقاق من باعة المخللات والخبز ومشروب العرقسوس وجميعها من بديهيات موائد رمضان.

    ومن المناطق التي تتحول في هذا الشهر الى ما يمكن أن يطلق عليه سياحة رمضانية منطقة القلعة، وتعتبر بؤرة أي زيارة يقوم بها السائح إلى القاهرة الإسلامية.
    وفي ميدان صلاح الدين أسفل القلعة الذي لا يخلو طوال العام من الأراجيح والخيام التي تستقبل رواد الموالد المختلفة يمكن للسائح الرمضاني أن يفوز بإطلالة أخرى على رمضان الشعبي وذلك بارتياد المقهى المتاخم لمسجد السلطان حسن، ومن هناك يحصل الرواد على متعة لا تقدر بثمن حيث يطل على مشهد مسجدي الرفاعي والسلطان حسن والمصلين والأطفال المحتفلين برمضان وباعة الحلويات الشرقية.
    ومع كوب الشاي المنعنع من مقعدك ستتيح لك الشاشات التلفزيونية العملاقة متابعة أبرز المسلسلات التي يدور معظمها حول صور من الحياة في مصر قبل 30 أو 40 عاما أو أكثر.
    وإذا كنت من محبي التميز فإن دار الأوبرا المصرية تقدم لك برنامجا حافلا بالأغاني والموسيقى ذات الطابع الرمضاني.. أما محكي القلعة فيقدم عروضا شيقة جدا أيام السبت والاثنين والأربعاء للموسيقى الصوفية. وينتهي يوم السياحة الرمضانية مع موعد السحور الذي تتكرر فيه مشاهد الموائد المتراصة والمشروبات المنعنعة ولا تتوقف إلا مع أذان الفجر.



    ..:: صور من القاهرة ::..












    .:: ( خارطة القاهرة ) ::.








    * الإسكندرية:-



    العاصمة الثانية لمصر وأكبر موانئها على البحر الأبيض المتوسط بل هي أكبر وأهم موانئ الشمال الأفريقي على المتوسط، وهي تضم كنوزا من المعالم الحضارية القديمة، وتتمتع بطبيعة نادرة وطقس معتدل طوال العام. ويمتد تاريخها لأكثر من 5000 سنة وفيها عشرات المزارات السياحية الحديثة والقديمة التي تضم المساجد والكنائس والقلاع والمتاحف والآثار الفرعونية واليونانية والإغريقية والإسلامية وفيها الأسواق القديمة والقصور الفخمة والحدائق الغناء.
    ومن عناوين حضارتها البارزة مكتبة الإسكندرية التي أعيد بناؤها حديثا لتكون صرحا ثقافيا وحضاريا عالميا، وشواطئ الإسكندرية خلابة مشهورة تعج بالمنشآت السياحية الجديدة والمنتجعات الاستجمامية والعلاجية والثقافية.
    وهي المدينة التي يجتمع فيها الماء العذب والماء المالح، إذ يأتيها العذب من نهر النيل عن طريق ترعة المحمودية التي تخترق المدينة بطولها والماء المالح من المتوسط، ناهيك عما يلاقيه الزائر من بشاشة الوجوه وكرم الضيافة الإسكندرانية.

    تقع الإسكندرية فوق الزاوية الغربية للدلتا المصرية، خطط لبنائها الإسكندر المقدوني عندما غزا مصر عام 333 ق.م إلا أنه توفي قبل أن يراها، وظل تخطيط المدينة الإغريقي قائما طوال العصر الروماني، وفي العصر الإسلامي الذي بدأ بفتح مصر على يد عمرو بن العاص سنة 642م أصبحت المدينة محطا لكثير من العلماء والأئمة والأولياء الصالحين وكما هو الاكروبوليس في المعمار الإغريقي أصبح المسجد يتوسط المدينة وتنتهي إليه شوارعها.
    ويقول ابن الحكم صاحب أقدم نص تاريخي وصل إلينا عن مساجد الإسكندرية: هي خمسة مساجد، مسجد النبي موسى عليه السلام ومسجد سليمان عليه السلام ومسجد ذي القرنين أو الخضر عليهما السلام، ثم مسجد الخضر أو ذي القرنين التالي عند باب المدينة الشرقي أما الخامس فكان مسجد عمرو بن العاص.
    وتزخر الإسكندرية بالعديد من الكنائس، والكاتدرائيات المسيحية مثل كاتدرائية الكرازة المرقسية بمحطة الرمل التي بناها القديس مرقص الإنجيلي أحد تلامذة السيد المسيح، وبها قاعة تؤدي إلى مدافن البطاركة الأقباط حتى القرن الحادي عشر الميلادي، وكاتدرائية اليونانيين الأرثوذكس بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بالمنشية الصغرى وكنيسة سان مارك وكاتدرائية الروم الكاثوليك والكنيسة الإنجيلية بالعطارين وكنيسة دبانة بمحطة الرمل، وكنيسة الأرمن الكاثوليك وكنيسة مار مرقص ودير مار مينا العجائبي بالعامرية.

    أسواق المدينة:-
    اشتهرت الإسكندرية في العصور الإسلامية المختلفة بكثرة صناعاتها وجودتها، وأهمها صناعة النسيج والفخار والزجاج والصابون والسفن، وربما تعد صناعة النسيج أهم ما اشتهرت به المدينة، ولذلك كان العرب يعتمدون هذه الشهرة في كسوة الكعبة المشرفة.
    من أشهر أسواق هذه المدينة العريقة التي تستهوي السائح سوق العطارين الذي كان يختص ببيع جميع أنواع العطارة والبقوليات والبذور والحبوب، ثم اتسع نشاطه ليشمل جميع السلع الأخرى من ملابس وأجهزة وأحذية وغيرها، كما توجد أسواق قديمة ما زالت محتفظة بخصائصها، مثل سوق الخيط الذي يختص ببيع جميع أنواع الخيوط والزراير والسست وجميع لوازم فنون التطريز والحياكة، وسوق زنقة الستات المختص بجميع لوازم النساء، وسوق المغاربة.. وغيرها.


    قلعة قايتباي:-


    تقع قلعة قايتباي التي أنشأها القائد المسلم السلطان الناصر بن قلاوون للدفاع عن المدينة فوق جزيرة فاروس بحي الأنفوشي، وهي من القلاع المشهورة في العالم بما تمثله من مبان محصنة تحصينا ذكيا وهندسيا رائعا، وتقع في الطرف الشمالي لمدخل الميناء الشرقي في نفس موقع فنار الإسكندرية العظيم، وقد شيدت القلعة في القرن الخامس عشر.


    مساجد وكنائس الإسكندرية الحالية:-
    من أهم السمات الحضارية الإسلامية في الإسكندرية المدارس والمنشآت الدينية المنبثقة عن الأزهر الشريف ومئات المساجد الكبيرة، القديم منها والحديث، ولعل أشهر تلك المساجد هي التي تتركز في حي الجمرك الذي يعتبر الثقل الديني في المدينة، حيث يبلغ عدد المساجد فيه حوالي 80 مسجدا، "مسجد سيدي أبي العباس المرسي" ويمتاز بمنارته الشاهقة الارتفاع وقبابه الأربع. ومسجد الإمام البوصيري الذي يعد من تلاميذ أبي العباس المرسي، واشتهر بالشعر الصوفي في حب الله تعالى ومدح الرسول -صلى الله عليه وسلم-، ومن قصائده نهج البردة. ومسجد سيدي ياقوت العرش وتقع جميعا بميدان المساجد بحي الأنفوشي المطل على البحر المتوسط ومسجد سيدي جابر الأنصاري ومسجد القائد إبراهيم الواقع في منطقة محطة الرمل الذي بني عام 1240م.


    المكتبات والمتاحف الفنية:-



    مكتبة الاسكندرية

    تفتخر الاسكندرية دائما بأنها أول مدينة في العالم احتوت على كبرى المكتبات العالمية من قديم الزمان، ولعلنا نذكر مكتبة الإسكندرية القديمة التي أحرقت أو دمرت ومن مكتباتها مكتبة البلدية التي هي من أقدم المكتبات التي تحتوي على مخطوطات وكتب نادرة عن الفتح الإسلامي والعصور القديمة، ولعل أحدث مكتبة أنشئت بالإسكندرية هي مكتبة الإسكندرية الجديدة البديلة عن المكتبة القديمة التي دمرت، وقد تحقق بإنشائها حلم مئات السنين فأصبح حقيقة وصرحا شامخا أمامنا اليوم بمنطقة الشاطبي أو لسان السلسلة تحديدا على شاطئ البحر المتوسط في الحي الملكي القديم المنتمي للحضارات المصرية واليونانية والرومانية والإسلامية.


    القصور والمتاحف الأثرية:-


    تحتوي الإسكندرية على العديد من القصور الفخمة أشهرها وأهمها قصر المنتزة المطل على البحر الأبيض المتوسط الذي يتوسط مساحة 350 فدانا من أخصب الأراضي الزراعية المزروعة بأروع الأشجار، ومجموعة من أحواض الزهور والحدائق الغناء، فهي جنة الله في الأرض، ويجاور القصر قصر آخر يسمى قصر السلاملك كان مخصصا لرجال حاشية الملك السابق، وقصر ثالث يسمى قصر الحرملك خاص بنساء الحاشية، وتم بناؤها جميعا على الطراز الإسلامي.
    كما أن هناك قصورا أخرى مثل قصر أنطونيادس بحدائق النزهة، الذي يقع أيضا وسط حدائق خلابة تنتشر حوله تماثيل أبدعها عظماء الفنانين العالميين، وقصر الصفا بحي زيزينيا، وقصر العروبة وقصر رأس التين في منطقة رأس التين أو بحري، كذلك قصر الأمير كمال بمنطقة إستانلي وغيرها.

    المنشآت السياحية والترفيهية:-
    تشغل الإسكندرية شريطا ساحليا يصل إلى 70 كلم على البحر، وتمتلئ بالعديد من المنشآت السياحية والترفيهية، كدور السينما والملاهي والنوادي والمسارح وغيرها، ويتم تجميل كورنيش المدينة وتوسيعه بضعف مساحته، وأنشئ العديد من الأماكن الترفيهية والسياحية بالقرب منه وبشكل لا يحجب التمتع بالرؤية الطبيعية لجمال البحر وشواطئه التي تمتد من أبي قير إلى نهاية الساحل الشمالي قرب مدينة القاهرة، حيث تمتد القرى السياحية المصممة على أحدث الطرز السياحية العالمية على طول الساحل.




    وفي الإسكندرية عشرات الألوف من الشقق السكنية المفروشة المنتشرة في جميع أحياء المدينة، بالإضافة إلى عشرات الفنادق، سواء من الدرجة الأولى أو من الدرجة الأقل والمنتشرة أيضا على طول الساحل وداخل المدينة.
    وفيها أيضا أنواع المطاعم والمزارات والمتنزهات العامة والخاصة والغابات الكثيفة بأطراف المدينة ذات الأشجار اليانعة والمثمرة، وتزدان شوارعها بالتماثيل والأعمدة الرخامية الضخمة.





    مكتبة الاسكندرية من جهة أخرى


    .:: ( خارطة الاسكندرية ) ::.






    تعتبر الأقصر التي تبعد عن القاهرة 620 كم جنوبا مخزن الحضارة المصرية القديمة وفيها أكثر من 800 منطقة ومزار أثري تضم أروع ما ورثته مصر من تراث إنساني، وظلت الأقصر (طيبة) عاصمة لمصر حتى بداية الأسرة السادسة الفرعونية حين انتقلت العاصمة إلى منف في الشمال.
    وتعددت الأسماء التي أطلقت على الأقصر في تاريخها، وأشهرها مدينة المائة باب ومدينة الشمس ومدينة النور ومدينة الصولجان، وأطلق عليها العرب هذا الاسم الأقصر، جمع قصر، مع بداية الفتح الإسلامي لمصر. وهي تعتبر أهم مشتى سياحي في مصر وبؤرة جذب لعشاق الحضارة الفرعونية.
    وتمتاز المدينة بطابعها الفريد الذي يميزها عن جميع بقاع العالم، حيث تعد من أهم مناطق الجذب السياحي في مصر، وتضم أكثر قدر من الآثار القديمة، التي لا يخلو مكان فيها من أثر ناطق بعظمة قدماء المصريين قبل الميلاد بآلاف السنين.
    وتضم الأقصر الكثير من الآثار، أهمها معبد الأقصر ومعابد الكرنك ومتحف المدينة ومقابر وادي الملوك والملكات والمعابد الجنائزية ومقابر الأشراف وغيرها من الآثار الخالدة.
    وكانت الأقصر شهدت اهتماما كبيرا بترميم آثارها ومتاحفها خلال السنوات الماضية، حيث افتتح الطابق الثالث لمعبد الملكة حتشبسوت للمرة الأولى بعد ترميمه، كما يجري الانتهاء من ترميم مقبرة حور محب أكبر وأهم مقابر وادي الملوك، إضافة إلى تركيب بوابات إلكترونية لجميع المواقع الأثرية المفتوحة لتأمينها ضد السرقة.

    ولأن الأقصر تجذب الشريحة الكبرى من السياحة الأجنبية الوافدة إلى مصر، وعلى رأسها السياح الإيطاليون والألمان والإنجليز، ممن يجذبهم كما يجذب أعدادا كبيرة من المثقفين والفنانين والمهتمين لمسات اعمالهم الفنية من لوحات وتماثيل جمالية وفنية، على طول مسار مرور السياح، وتجميل 18 ميدانا من خلال 18 عملا فنيا تجمع بين الفن المصري القديم وفنون مصر المعاصرة، وإعادة تأهيل منطقة كورنيش النيل وإضاءتها بما يتناسب وطبيعة الأقصر، وذلك بالتعاون مع وزارة السياحة والمجلس الأعلى للآثار.



    .:: ( خارطة الاقصر ) ::.




    تشتهر شبه جزيرة سيناء بشواطئها الجميلة التي تمتد من القنطرة شرقا حتى رفح بطول 210 كم، وأهم تلك الشواطئ شمالا العريش ورفح والخروبة بين العريش ورفح وبحيرة البردويل التي بها أغنى ثروة سمكية في المنطقة.
    وجنوبا الشواطئ الممتدة على طول خليجي العقبة والسويس أهمها: رأس محمد وشرم الشيخ ونويبع ودهب وطابا.

    وتشكل محافظتا شمال سيناء وجنوبها همزة الوصل بين قارتي آسيا وأفريقيا، وهي عبارة عن شبه جزيرة لإحاطة المياه بأرضها، محافظة شمال سيناء عاصمتها العريش، أما جنوب سيناء فعاصمتها الطور، وأهم ملامح الجذب في جنوب سيناء معبد سرابيط الخادم وقلعة الجندي وقلعة صلاح الدين، كما توجد بها بعض المناطق الصالحة للاستشفاء وهي العيون والينابيع المنتشرة في أرضها والرمال الساخنة الناعمة لعلاج الأمراض الروماتيزمية منها حمام فرعون وحمام موسى.
    كما أعدت المحافظة مناطق لممارسة هواية تسلق الجبال وذلك لكثرة جبالها، كما أنها تميزت بالمحميات الطبيعية منها محمية رأس محمد ومحمية سانت كاترين، أما شمال سيناء فلها معالمها الأثرية وهي قلعة العريش والمغارة ونخل والجورة والفرما وثارو، بالإضافة لشواطئها مثل العريش وتمتعها بسياحة الصحراء لتوافر ظروف تضاريسية تتمثل في الجبال والسهول الرملية.
    وتشتهر سيناء بالسياحة الدينية وتتمثل في جبل موسى ودير سانت كاترين ودير البنات، كما يوجد بها مناطق للسياحة الترفيهية مثل محمية رأس محمد بشرم الشيخ ومنطقة جزيرة تيران ومنطقة البلوهول بدهب ومنطقة نويبع وطابا التي توجد فيها العديد من المناطق التي تستهوي ممارسي رياضة الغوص.

    جزيرة فرعون:-
    جزيرة مرجانية تقع على بعد 8 كم جنوب طابا التي تتوسط قمة خليج العقبة وتشتهر بقلعة صلاح الدين التي تعتبر اهم الآثار الإسلامية في سيناء، كما يوجد بها أجمل مناظر سيناء حيث الجبل والرمال الذهبية والخلجان الرائعة يوجد كافيتيريا في الجزيرة وأخرى عند المرسى البحري.

    رأس سدر منتجع سيناء الصيفي:-



    تقع على الضفة الشرقية لخليج السويس وقطاعها الشمالي يمتد 40 كم ويشمل مراكز شمال عيون موسى وجنوب عيون موسى ورأس دهيسة وقطاعها الجنوبي بطول 55 كم، يشمل مراكز شمال وجنوب رأس مطارمة والنخيلة ورأس ملعب، وهذا المنتجع مقصد سياحي متميز للسياحة البيئية (الأكوتوريزم) وفيه يمكن ممارسة رياضات الشراع والسباحة والغوص ومغامرات السفاري أو المنتجعات الصحية والتعرف على المزارات التاريخية والثقافية.
    يمكن الوصول لمنطقة رأس سدر برا وبحرا وجوا، فهي تبعد عن القاهرة 200 كم برا عبر نفق الشهيد أحمد حمدي وبحرا من موانئ السويس والأدبية والعريش والطور. وقد تم في يوليو/ تموز 2000 توقيع عقد لإنشاء مطار دولي بالمنطقة يشغل بنظام الـ"بي. أو. تي" اعتبارا من يوليو/ تموز الماضي. وهناك ثلاثة مطارات دولية تخدم منطقة رأس سدر، وهي القاهرة والعريش وشرم الشيخ.
    في رأس سدر عناصر جذب سياحية متنوعة من شواطئها الرملية الخلابة الناعمة بطول 95 كم وهوائها المنعش إلى جبال سربال أو جبل فرعون الذي يتيح الفرصة لهواة مراقبة الطيور وهناك يوجد الماعز الجبلي والجمال المدربة على السير في الجبال والوديان، ومن أهم عناصر المنطقة السياحية منتجعاتها الصحية الكبريتية التي اكتشفها الفراعنة منذ 5000 عام وهي حمامات وعيون طبيعية كبريتية تصل حرارتها إلى 75 درجة مئوية.
    وهناك الوديان التي تجذب هواة رحلات السفاري والصيد مثل وادي الغرندل ووادي طيبة ووادي تراقي، وهي غنية بالنباتات والأشجار الفريدة والطيور لا سيما طيور السمان المهاجرة.
    وتوجد في رأس سدر ثلاثة تجمعات للبدو هي عيون موسى ووادي غرندل وأبو صويرة وهناك يمكن التعرف على العادات القبلية المتوارثة والفنون البدوية مثل الأعمال والمشغولات اليدوية القيمة المطعمة بالفيروز السيناوي الشهير والملابس المطرزة والفنون الموسيقية البدوية.
    وتعتبر سيناء ملتقى للحضارات والثقافات القديمة والرسالات السماوية منذ عهد الفراعنة والنبي موسى والمسيح واليونان والرومان، ومن الأماكن الأثرية هناك عيون موسى وحمام فرعون ووادي مكتب.



    ..:: صور من سيناء ::..











    في كل يوم تشهد مدينة شرم الشيخ في محافظة جنوب سيناء جديدا، بحيث إن من زارها بالأمس يكتشف شيئا مختلفا إذا زارها اليوم، هذه هي الحقيقة التي تحولت معها هذه الصحراء الشاسعة والجبال الشاهقة عند ملتقى الخليج العقبة والسويس والبحر الأحمر إلى مدينة عصرية خلال 10 سنوات فقط، والتي أهلت شرم الشيخ للفوز بجائزة منظمة اليونسكو لاختيارها ضمن أفضل خمس مدن سلام على مستوى العالم من بين 400 مدينة عالمية.
    وقد بدأت عملية التنمية الحقيقية للمدينة وفق أهداف محددة تتلخص في الحفاظ على الموارد الطبيعية المتاحة بالمدينة وتعظيمها، وعدم المساس بالبيئة البرية والبحرية النباتية وإقامة مجتمع جديد تطبق فيه سياسات غير تقليدية، والإفادة من موقع شرم الشيخ المميز وتحويله إلى مركز سياحي عالمى قادر على المنافسة مع المراكز السياحية العالمية في أوروبا وآسيا وأميركا.
    وترتبط المدينة حاليا ببقية أقاليم مصر السياحية برا وبحرا وجوا وأيضا بالأسواق السياحية الخارجية العربية والعالمية إلى جانب توفير الأمن والأمان والاستقرار داخل المجتمع المحلي وأيضا للمستثمرين وزوار المدينة. وتم اختيار شرم الشيخ كأفضل مدينة سلام على مستوى العالم نظرا للعديد من المؤتمرات والاجتماعات التي أقيمت فوق أرضها تطالب بالسلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط.
    وعلاوة على ذلك جذبت شرم الشيخ أيضا محبي الرياضات البحرية من جميع أنحاء العالم وجميع الأعمار، فقد استضافت المدينة مخيمات الشباب من معظم أنحاء العالم فضلا عن مزاياها الأخرى التي تنفرد بها طبيعتها الساحرة بجبالها الشاهقة والشواطئ الذهبية والمياه اللازوردية وشعابها المرجانية التي ليس لها مثيل في العالم بأعماقها الساحرة التي تجذب الغواصين والباحثين في أعماق الطبيعة البكر وتصل شعابها إلى 250 شعبا مرجانيا وآلاف من الأسماك والمخلوقات البحرية.
    ومحمياتها الطبيعية في رأس محمد ومحمية نبق ومحمية أبو جالوم، وهي محميات طبيعية تحتوي على السمات الجيولوجية والأودية وجبال الجرانيت والكثبان الرملية والطيور النادرة والحيوانات والزواحف والوعول.
    كما تضم غابة أشجار المانجروف التي تعتبر موطنا مثاليا لتربية الطيور، ويستمتع زوار شرم الشيخ بهذه المناظر الطبيعية الأخاذة.




    ويقول ممدوح البلتاجي وزير السياحة المصري السابق إن شرم الشيخ تستأثر بحوالي 90% من دخل السياحة في مصر، ويعمل في شرم الشيخ حوالي 156 مشروعا فندقيا تحتوي على حوالي 20 ألف غرفة بها 40 ألف سرير ولا يزال تحت التنفيذ حوالي 100 مشروع فندقي يقوم القطاع الخاص بدوره كاملا في المشاركة الإيجابية في الاستثمار. ويكفي أن إجمالي استثمارات القطاع الخاص بالمدينة يصل إلى 25 مليار جنيه.





    hgsdhpi td Hl hg]kdh lwv :- jtwdg hgl]k hglwvdm , .dhvm svdum g;g l]dkm 100% 2010 7000 lgd,k ld;d arab english holidays d,gd, times ,d;,k

المواضيع المتشابهه

  1. .. مدينة السحر والخيال .. المدينة المصرية الغردقة ..
    بواسطة ابتسام في المنتدى الغردقة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 04-08-2011, 10:57 PM
  2. السياحه في مصر ...أم الدنيا
    بواسطة nora في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-06-2009, 11:51 PM
  3. جولة سريعة فى الغردقة بمصر ..
    بواسطة nmk نهر الوفاء في المنتدى الغردقة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-03-2009, 06:28 PM
  4. زيارة سريعة لنهر النيل
    بواسطة ام ندى في المنتدى القاهرة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 26-03-2009, 12:00 AM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-03-2009, 05:27 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
روابط هامه
سياسه الخصوصية
استعاده كلمه المرور
تفعيل العضوية بالبريد
تسجيل عضوية