النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: دليل شامل للمواقع الأثرية بالمملكة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة الاخوان الكرام اضع بين ايديكم دليل شامل للمواقع الاثرية بالمملكة صفاقة تقع جنوب شرق محافظة الدوادمي على بعد 280 كم من مدينة

  1. #1
    المشرف العام للموقع الصورة الرمزية webmaster
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    6,494

    دليل شامل للمواقع الأثرية بالمملكة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    الاخوان الكرام اضع بين ايديكم دليل شامل للمواقع الاثرية بالمملكة






    صفاقة
    تقع جنوب شرق محافظة الدوادمي على بعد 280 كم من مدينة الرياض وصفاقة منطقة تحيط بها جبال صغيرة وحواف منخفضة وأودية تنتشر عليها أدوات حجرية ورقائق وفؤوس ومخلفات صناعية تدل على فترة استيطان يعود تاريخها إلى الفترة ما بين العصر الحجري القديم وحتى العصر الحجري الحديث

    جبل البيضتين
    يقع 13كم جنوب غرب الدوادمي، عثر على آثار مستوطنات قديمة قرب قاعدته، كما تم الوقوف على نقوش حيوانية ومخربشات ثمودية رسمت على واجهة صخوره .

    جبل براقه
    يبعد حوالي 70كم شمال البجادية، وجدت به بقايا أضرحة ومستوطنات قديمة تعود إلى ما قبل ألفي عام، كذلك تظهر حوله بقايا أبنية من الحجر على شكل دوائر كاملة لا يعرف الغرض منها حتى الآن .

    جبل خنوقة
    يقع على مسافة 70 كم من الدوادمي ، به كهف أثري تظهر على واجهته بعض الرسوم والنقوش



    موقع الثمامة
    اجري أول مسح له في عام 1402هـ وتبين أن منطقة العارض (نجد) قد شهدت حضارة راقية إبان العصر الحجري الحديث (8000 سنة) من الوقت الحاضر حيث انتشرت مساكن مستوطنة الثمامة على ضفاف الأودية وعلى سفوح الجبال ويضاف إلى ذلك مجموعات كبيرة من الأدوات الحجرية والصوانية التي تدل على مهارة فائقة في فن التصنيع البدائي.

    كهف برمة
    يقع هذا الكهف على مسافة 66كم شمال شرق الرياض وتظهر على واجهة صخوره العديد من النقوش التي استنسخ أخصائيو وكالة الآثار منها حوالي 15 نقشاً يعود أقدمها إلى حوالي 2400سنة سابقه .

    البجادية
    وتقع على مسافة ثمانية وستون كيلومتر غربي الدوادمي، وقد عثر بها على أطلال قديمة متهدمة وعدد من النقوش الثمودية وبعض المخلفات الفخارية وعثر بها أيضا على بعض خامات من الحديد التي تدل على انه كان بالقرب من الموقع منجم حديد.



    الفاو " قرية "
    تقع قرية كما عرفت قديماً أو الفاو حسب التسمية المحلية على بعد حوالي 700 كم جنوب غرب مدينة الرياض وحوالي 150 كم جنوب شرق الخماسين بوادي الدواسر. وتطل على الناحية الشمالية الغربية للربع الخالي في نقطة تقاطع وادي الدواسر بسلسلة جبال طويق عند ثغرة في الجبل يطلق عليها الفاو وهي تقع على الطريق التجاري القديم المعروف بطريق نجران -الجرهاء. ويعتبر موقع قرية من أهم المواقع الأثرية على مستوى الجزيرة العربية إن لم يكن على مستوى العالم، لما يجسده من مثال حي للمدينة العربية قبل الإسلام بكل مقوماتها من مساكن وطرقات وأسواق ومعابد ومقابر وآبار .



    الأفلاج
    تقع الأفلاج في جنوب غرب هضبة نجد الرئيسية محصورة بين سلسلة جبال طويق غرباً والجرف الخارجي المنخفض لسهل ممتد وتبعد عن الرياض حوالي 312 كم ومن أهم آثارها موقع العيون الذي يبعد عن ليلى حوالي 18 كم وتحتوي على مستوطنة مغطاة بالكثير من البقايا الفخارية ومنطقة مدافن وشبكات ري تعود لأوائل الفترة الهيلينية.



    الحني
    تقع في مدينة الرياض في الطرف الجنوبي منها على ضفاف وادي حنيفة وهي عبارة عن مستوطنة أثرية تعود إلى الفترة الإسلامية وتبلغ مساحتها 1كم ×500م ويشاهد على سطح الموقع بقايا المساكن وأسوار وآبار وسدود وكسر الفخار وقد أجرت وكالة الآثار والمتاحف بوزارة التربية والتعليم سابقاً حفرية أثرية في الموقع في عام 1418 هـ وأسفرت الاكتشافات عن وجود وحدات سكنية مختلفة وبعض المعثورات الأثرية المتنوعة.

    طريق القوافل (أبا القد)
    يقع في ثنايا سلسلة جبال طويق وبالتحديد جنوب بلدة قصور المقبل بمسافة 4كم وهو طريق طويل للقوافل يخترق جبال طويق من أسفل إلى أعلى بمسافة 969متراً ورصف بأحجار صخرية ويعود تاريخه إلى العصر الإسلامي.



    وادي فاطمة
    يبدأ من جبال الدرع العربي شمال منطقة مكة المكرمة ويمتد باتجاه الجنوب الغربي نحو سهل تهامة الساحلي بمحاذاة البحر الأحمر وقد تم تسجيل العديد من المواقع التي تنتمي إلى العصر الأشولي حيث تم العثور على بعض الأدوات الحجرية مثل الفأس اليدوية والساطور والمعول، وقد تم اكتشاف عدد من المواقع من العصر الموستيري في محافظة جدة



    جبل الرديهة
    ويقع على بعد 20كم شمالي جدة ويوجد على واجهاته الصخرية رسوم وأشكال آدمية واضحة المعالم تقع في واجهة الجبل وعلى ارتفاع 6م تقريباً من سطح الأرض



    جبل العرفاء
    يقع على بعد 35كم شمال شرقي الطائف ويعد من أكبر مواقع النقوش الصخرية حيث يوجد به كثير من الرسوم الصخرية التي تضم الماعز والغزلان والأبقار ورسوم حيوانية أخرى تعود إلى مرحلة ما قبل الألف الثاني ق . م ويوجد بالموقع نقوش ثمودية وكتابات كوفية



    ميناء الشعيبة
    يقع على بعد 50 كم جنوب جدة ويذكر الكلبي أن الشعيبة كانت الميناء الرئيسي للجزيرة العربية قبيل العصر الإسلامي ويُعتقد أن الخليفة عثمان ( رضي الله عنه ) في عام 26هـ/ 616م قام بتأسيس ميناء جدة الحالي لاستقبال قوافل الحجيج.



    ميناء السرين
    ويقع على بعد 50 كم من محافظة الليث جنوباً وهو عبارة عن ميناء بحري مهجور وقد طمرت الرمال معظم آثاره وبه الكثير من الآثار التاريخية من كتابات وبقايا صناعات زجاجية وفخارية، يعود تاريخه إلى القرن الثالث الهجري.



    قرية المعدن
    وتقع جنوب محافظة الطائف وقد اشتهرت بالصناعات الحجرية حيث عثر فيها على كميات كبيرة من الأواني المتعددة الاستخدام والمباخر وأرحية مصنوعة من الحجر الصابوني.



    سوق عكاظ
    وهو أكبر أسواق العرب قبل الإسلام كانت تقام لأغراض أدبية وتجارية وسياسية واجتماعية ، ويقع خارج مدينة الطائف في الجهة الشمالية الشرقية على طريق الرياض



    سد ثلبة
    يوجد هذا السد في وادي ضيق على مسافة 7كم من الطائف وقد بني من أحجار مربعة الشكل ومهذبة في جدارين متوازيين.



    سد السملقي
    يقع هذا السد بأعلى وادي ليه من ضواحي مدينة الطائف على مسافة 35كم جنوبي المدينة ، وهو سد أثري قديم من المرجح أن يكون قد تم بناؤه في الفترة السابقة لظهور الإسلام وعلى بعض صخوره كتابات كوفية مبكرة ولا تزال معظم جوانبه قائمة ويتميز السد بضخامته حيث يبلغ طوله حوالي 200متر وعرضه 10 أمتار وهو يدل على فن العمارة والتشييد لدى القبائل العربية قديما



    سد سيسد
    يقع جنوب شرقي الطائف في منطقة محفوظة طبيعياً ، بناؤه مختلف عن غيره من السدود فهو مشيد من حجارة مستطيلة الشكل وكبيرة الحجم بنيت في مداميك أفقية حيث يشكل جداراً متيناً ومنتظماً وعريضاً. ولهذا السد شهرة كبيرة لأنه بني في عهد الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان ويوجد به نقش تأسيس مؤرخ لسنة 58هـ / 677-678م



    سد اللصب
    ويقع شرقي الطريق السريع بوادٍ عرضه حوالي 100متر وهو عبارة عن جدار متين البناء، شيد فوق بروز صخري في وسط قناة ضيقة بعرض خمسة أمتار، ويوجد بجانب السد بقايا بعض المنازل المهجورة، كما عثر على بعض كسر الفخار التي تعود إلى العصر الإسلامي، بالإضافة إلى هذه السدود يوجد عدد آخر من السدود الأثرية متنوعة في أحجامها ويصل عددها إلى أربعة وثلاثين سداً.



    بركة الخرابة
    وهي إحدى البرك الواقعة بالقرب من درب زبيدة الشهير وتقع على بعد 95كم شمال شرقي الطائف وتشتمل على بركتين إحداهما دائرية والأخرى مستطيلة وقناة لنقل المياه إليهما.


    بركة العقيق :
    وهي بركة كبيرة مربعة الشكل مدرجة من جميع جوانبها، والبركة جزء من معالم أثرية لمحطة رئيسية على درب زبيدة وتقع المحطة على مسافة 45كم شمال شرق موقع الضريبة في وادي العقيق، والموقع عبارة عن منحدر بسيط غرب وادي العقيق وتقوم المباني والمنشآت جميعها فوق المنحدر الغربي حيث تتمتع بالحماية من السيول وأما الجانب الشرقي للوادي فتوجد به البرك والقنوات وبعض المنشآت ويبدو درب زبيدة واضحاً في هذا الموقع

    أم الضميران
    وتقع على مسافة 1,5كم شمال غربي قرية ( سالة ) الحديثة الواقعة شمال شرقي مكة المكرمة بحوالي 45كم فوق هضبة منحدرة شمال شرقي وادي اليمانية وجنوب غربي وادي الشامية وتعتبر أم الضميران واحدة من المحطات الكبرى على طريق درب زبيدة، وتضم المحطة بركتين وقنوات سطحية وقناة أرضية ومباني وقلعتين.



    الحجر "مدائن صالح"
    تقع الحجر على بعد 22كم شمال شرق العلا ويطلق الحجر على هذا المكان منذ أقدم العصور . ويستمد شهرته التاريخية من موقعة على طريق التجارة القديم الذي يربط جنوب شبه الجزيرة العربية والشام، ولقد سكن الأنباط هذا المكان واتخذوه عاصمة جنوبية لدولتهم دولة الأنباط التي فرضت نفوذها على شمال غرب الجزيرة العربية وكانت البتراء عاصمتهم الشمالية، وقد تميزت بالواجهات الصخرية المنحوتة على الجبال، ومن بعد الأنباط هجرت الحجر لاكتشاف طريق التجارة إلى البحر الأحمر في عهد الرومان، ثم انتعشت الحجر مرة أخرى في العصور الإسلامية لأنه أصبح محطة من محطات طريق الحج الشامي أثناء ذهاب المسلمون إلى المدينة المنورة ثم مكة المكرمة ذهاباً وعودة لأداء فريضة الحج ولذلك تسمى الآن مدائن صالح وهو الاسم الذي أطلقه الرحالة الأندلسي عام 737هـ - 1336م .



    الخريبة
    وهي ضمن مدائن صالح التي سكنها الثموديين ثم الأنباط وعثر فيها على مجموعة من الجدران المختلفة المتفرقة من الطين أو الحجر وأساساتها جميعاً من الطين إضافة إلى أعداد وفيرة من المعثورات تمثل أواني مختلفة والخرز والأحواض الحجرية لسقي الأغنام أو الطيور بالماء، والمباخر والمسارج والزجاج والتماثيل الطينية الصغيرة ( دمى ) لأشكال آدمية وحيوانية وكذلك معثورات من العاج والخشب أو المعادن مثل العملات والفخار بمختلف الأنواع .



    موقع المابيات الإسلامي
    الاسم القديم له يعرف بأسم ( قرح ) وهو موقع يعود تاريخه إلى العصر الأموي و العباسي، وهو من اهم المواقع الإسلامية المبكرة في شمال المملكة وقد أشارت التنقيبات في عام 1984م في الموقع انه بحق مدينة إسلامية كبيرة غنية بمكوناتها الأثرية والحضارية وشوارعها الضيقة التي تفتح عليها دكاكين ومنازل بأبواب خشبية زينت واجهاتها بنقوش كتابية وأخرى جصية تذكرنا بطراز سامراء الشهير .وقد وصفها المقدسي في القرن الرابع الهجري بأنها المدينة الثانية في الحجاز بعد مكة المكرمة وقد كشفت التنقيبات الأثرية عام 1985م عن بقايا مسجد يعتقد انه مصلى العيد كما تشير بقاياه وكذلك بقايا سور المدينة إضافة إلى وحدة سكنية كاملة وقد ازدهرت في القرن الثالث والخامس للهجرة إلى أن أفل نجمها في القرن السادس الهجري .



    موقع خيف الزهرة
    وهو يقع شمال الخريبة بـ 1كم ويحيط به سور حجري وهي مستوطنة ريفية زراعية عند نهاية وادي المعتدل على مقربة من الخريبة تضيف بعداً جديداً إلى الأبحاث الأثرية الخاصة بالدولة الديدانية إبان الألف الأول قبل الميلاد وتقع إلى الشمال من مدينة العلا ( والخريبة هي ديدان القديمة ) ويعكس الموقع والأراضي المحيطة به مدى التطور في ميدان الزراعة والري الذي بلغته الحضارة الديدانية وكذلك تمثل بقايا الأسوار التي تم الكشف عنها الأهمية التي كانت عليها هذه المدينة بصفتها موقعاً متقدماً للدفاع عن الخريبة عاصمة الدولة الديدانية.



    جزيرة تاروت
    وهي جزيرة تقع على الخليج العربي مما يلي القطيف ، وتتصل بها بجسر طبيعي يتراوح عرضه بين 10-20 متراً في طول أربعة كيلومترات. ولا تزيد مساحتها عن أربعة كيلومترات مربعة وتقع مدينة تاروت التاريخية في قلب الجزيرة وقد اكتشفت بالجزيرة آثار هامة يرجع بعضها إلى فترة عصر السلالات الأولى لبلاد ما بين النهرين ( أي قبل مدة تتراوح بين 4000 و 5000 عام ) أما البعض الآخر فيعود إلى فترات زمنية مختلفة معاصرة للحضارة العيلامية الفارسية وحضارة الموهنجدارو على نهر السند وحضارة أم النار التي قامت بالمنطقة الجنوبية من الخليج العربي .



    عين قناص
    على مقربة من قرية المراح بالأحساء عثر على موقع من عصر العبيد يتكون من طبقات سكنية متعددة يعود قديمها إلى فترة العصر الحجري الحديث ، الأمر الذي يدعو إلى الاعتقاد بأن ثقافة العبيد نفسها تطورت ثم انتشرت شمالاً إلى بلاد ما بين النهرين، ويؤكد هذا الاعتقاد اكتشاف مواقع من عصر العبيد تعود إلى فترات زمنية لاحقة في كل من منطقة الدوسرية جنوب مدينة الجبيل وعلى تل أبو خميس بمنطقة رأس الزور ثم على الجزر المتاخمة للساحل مثل جزيرة المسلمية وجنا، وبنهاية عصر العبيد قبل 5500 عام تقريباً وابتداء العصور الحضارية في بلاد ما بين النهرين وشرقها ظهرت بوادر الاتصالات الثقافية والتجارية بين مراكز الحضارة المحيطة بالخليج العربي .



    ثاج
    تقع ثاج على بعد حوالي 80 كم غربي مدينة الجبيل ، وهي اليوم قرية صغيرة على طرف السبخة المعروفة بسبخة ثاج ، وقد أشارت البحوث الأثرية التي أجرتها البعثة الدانمركية عام 1388هـ وتلك التي أجرته وكالة الآثار والمتاحف بوزارة التربية والتعليم سابقاً في الموقع خلال عامي 1403-1404هـ إلى وجود مدينة متكاملة يحيط بها سور خارجي ضخم مبني بالحجارة لا تزال آثاره واضحة حيث يصل طول أحد أضلاعه إلى 900 متر، ويشاهد في الموقع التلال الأثرية والأسس الجدارية للمنازل السكنية. ومن المكتشفات الأثرية قطع فخارية وزجاجية وحلي وأدوات زينة وغيرها من المعثورات ويمكن إرجاع عصر بناء المدينة إلى الفترة الإغريقية المعروفة بالعصر السلوقي ويعود تاريخ هذا العصر إلى أوائل القرن الثالث قبل الميلاد .



    قصر إبراهيم
    والذي يقع في مدينة الهفوف وينسب إلى الوالي إبراهيم بن عفيصان أمير الأحساء في عهد الإمام سعود الكبير الذي سكن القصر ونسب إليه، أما تاريخ بنائه فيرجع إلى عام 974هـ، حيث أقيم على مراحل وحتى عام 1000هـ ومساحة القصر 16500 متر مربع، ويجمع البناء بين الطراز الحربي والديني بحيث بني بداخله مسجد يسمى مسجد القبة وهو من المساجد ذات القبة الواحدة التي تعلو جميع البناء وهو نمط فريد قل مثيله في المملكة العربية السعودية إن لم يكن هو الوحيد .



    قصر خزام
    يقع أيضا في مدينة الهفوف وقد شيد عام 1220 هـ في عصر الإمام سعود بن عبدالعزيز الكبير وتقدر مساحته بحوالي 12000متر مربع، ويغلب عليه الطابع الحربي حيث استخدم كثكنة عسكرية .



    ميناء العقير
    العقير هي ميناء الأحساء الرئيسي على الساحل الشرقي للمملكة العربية السعودية ومنطقة أثرية وحلقة وصل لمواقع أثرية مرتبطة بها وبها مباني قديمة كمركز الإمارة والجمارك والمسجد الذي شيد في بداية عهد الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه ويعتبر العقير سوقا من الأسواق القديمة في فترة ما قبل الإسلام وارتبط بسوق المشر وسوق هجر وشهد ميناء العقير انطلاقة جحافل الجيوش الإسلامية التي فتحت بلاد فارس والهند ووصلت إلى مشارف بلاد الصين .



    موقع الدور
    ويقع جنوب شرقي الطرف بالأحساء وهو عبارة عن تلال أثرية مطمورة شمالي وشرقي وغربي ويحتوي على أساسات مبان متهدمة وكشف عن بعض المباني من بينها مبنى تتوسطه ساحة ويرجح أن يكون سوقاً للموقع ، كما كشف أمام السوق آثار لمسجد جامع ، وهكذا يظهر من الموقع قرية إسلامية عرفت بالدور ويرجع تأريخها بالقرن ( التاسع إلى العاشر الهجري - الخامس عشر إلى السادس عشر الميلادي ).



    مسجد جواثا
    يقع مسجد جواثا على بعد 20كم شمال شرق مدينة الهفوف على مسافة ( 5كم ) من شمال قرية الكلابية ويرجع تاريخ بناؤه إلى صدر الإسلام وبالتحديد السنة الثانية من الهجرة



    بلدة جرش
    تقع على مسافة 15كم إلى الجنوب من خميس مشيط ، عثر فيها على بقايا مباني ضخمة من الحجارة وأخرى من الطين ومعثورات متنوعة يعود تاريخها إلى فترة ما قبل الإسلام والفترات الإسلامية المتعاقبة حتى القرن الحادي عشر الميلادي ، كما يمر بها طريق الحاج القادم من بلاد اليمن ، واشتهرت بصناعاتها الجلدية والحربية فعرفت بصناعة المنجنيق والعرادات وما كان يعرف باسم الدبابات، وكانت جرش ذائعة الصيت عند البعثة النبوية الشريفة بصفتها مركزاً تجارياً هاماً، أسلم أهل جرش في عهد الرسول صلى وعليه وسلم، وتولى أبو سفيان إمارتها في تلك الفترة .

    وادي تثليث
    منطقة تثليث من المناطق المهمة اثرياً لما تحتويه من عشرات المواقع الأثرية المختلفة منها ما يعود للعصر الحجري القديم و العصر الحجري الحديث ومواقع من حضارة جنوب الجزيرة العربية كما تنتشر فيها مواقع الرسوم والنقوش الصخرية والكتابات ومناجم التعدين .



    قلعة شمسان
    يقع عند قاعدة جبل متوسط الارتفاع عثر فيه على عدد من المدافن الحجرية عبارة عن رجوم كبيرة إضافة إلى عدد من الأبنية المختلفة شيدت أساساتها بألواح حجرية مازالت جدرانها قائمة حتى الآن. أما الملتقطات السطحية فهي عبارة عن مجموعة من الأدوات الحجرية والصوانية بأحجام وأشكال متباينة تميزت بدقة وإتقان صناعتها تعود بتاريخها إلى الألف الثالث قبل الميلاد ، كما عثر في الموقع أيضا على مجموعة من الكسر الفخارية ذات البطانة الحمراء يرجع زمنها إلى الألف الأول قبل الميلاد. كما تشتهر شمسان بالقلعة المعروفة باسمها " قلعة شمسان " وهي بناء كبير مستطيل الشكل تبلغ مساحته 90 × 50 متر لها ثلاثة أبراج ومدخل رئيسي في الجهة الغربية يطل على المدينة بعرض 4أمتار وفي الداخل فناء مستطيل تفتح عليه جميع الغرف والمرافق ولا تزال معظم جدران القلعة قائمة حتى الآن .



    المخسمة
    تقع المخسمة إلى الجنوب من الطريق الذي يربط خميس مشيط بالقرعاء في منطقة صخرية من الجرانيت الذي يغلب عليه اللون البني . وعثر فيها على مجموعة كبيرة من الأدوات الحجرية وعدد من الكسر الفخارية إضافة إلى أساسات مباني قديمة شيدت بالكسر الحجرية ذات الأشكال والأحجام المختلفة . ويمتد تاريخ موقع المخسمة من الألف الثالث إلى الألف الثاني قبل الميلاد .



    قرية مجمع آل حيان
    هذا الموقع عبارة عن صخرة كبيرة مرتفعة جداً عليها رسوم تمثل معركة حربية تظهر فيها الخيول وعلى ظهورها الفرسان الذين يحمل كل منهم رمحاً قصيراً في يده، وتنتشر حول هذه الصخرة أحجار متناثرة تحمل رسوم آدمية وحيوانية. و إلى الشمال الشرقي من الموقع على بعد 2كم منه توجد صخور متفرقة أخرى عليها نقوش مختلفة من أهمها تلك المعروفة باسم ( صخور آل مانع ) التي تصور قافلة يظهر فيها الهودج .



    سربعل
    يقع في وادي بعل إلى الشمال الشرقي من تثليث بمسافة 30كم يلاحظ في الموقع بقايا منطقة سكنية وأساسات لمباني عديدة متنوعة الأغراض ذات أشكال دائرية مربعة ومستطيلة مشيدة بالحجارة السوداء التي تزخر بها المنطقة . وموقع ( سربعل ) غني بالملتقطات السطحية وهي تتكون من كسر فخارية ذات لون احمر أو لون بني، يوجد على البعض منها زخارف عبارة عن حزوز بسيطة، وكُسيَ البعض الآخر بطلاء لونه أخضر أو ازرق وتعود للفترة العباسية .



    وادي عياء
    وادي عياء في محافظة بيشة بمنطقة عسير من المناطق الغنية بالمواقع الأثرية المختلفة ، على شكل قرى عديدة منتشرة على أطراف الوادي وروافده مثل موقع الدحلة والرهوة والجحور والمعلاة والمضفاة حيث حوت هذه المواقع القديمة إضافة إلى المساكن العديد من القلاع والحصون والمساجد والمقابر المختلفة . وقد بنيت جميعها من الحجارة وسقفت بأخشاب السدر وجذوع النخل المغطى بطبقة من الطين والتبن وتتكون من عدة أدوار تتميز بدقة تصميمها وإتقان بنائها، ومن هذه الحصون حصن مشرف وحصن حميدان وحصن ابن جويبح.



    مدينة الجهوة الأثرية
    تقع على حافة وادي النماص من جهة الجنوب، ذكرها الهمداني في كتاب ( صفة جزيرة العرب ) وأشار إلى سعتها ووصفها بأنها أكبر من مدينة جرش وأنها قاعدة لسلطنة صغيرة وكان ذلك في عام 320هـ. ومازالت بقايا أسسها القديمة وآثار سورها المنيع المبني بالحجارة ذات الحجم الكبير باقية حتى الآن أما سوقها القديم المعروف باسم سوق الرس فللأسف لم يبق منه شيء بسبب الزحف العمراني والزراعي، ومن الآثار الباقية في موقع المدينة بقايا الأفران وخبث الحديد التي تشير إلى أن سكان مدينة الجهوة القدماء مارسوا مهنة تعدين الحديد أيضاً .



    بادية بني عمرو
    تقع شرق مدينة حلباء التابعة لمحافظة النماص وهي من المناطق الغنية بالنقوش الصخرية القديمة وعثر على بعضها يعود لفترات ما قبل الإسلام ، وكذلك رسوم لكثير من الحيوانات المختلفة ورسوم آدمية ومناظر صيد ومشاهد لمعارك قتالية . إضافة إلى الكتابات الإسلامية بالخط الكوفي المبكر وقد عثر على نقش يحمل ثلاثة فترات تاريخية 125-127-155 هـ .



    قصر مارد
    ويقع بالاسياح ( عين بن فهيد ) وهو مربع الشكل مساحته 45م × 45م تقريباً ويبلغ سمك اغلب جدرانه الخارجية 1,20 متراً ويظهر من طرازه انه عباسي مبكر .

    ضرية
    ذكرت أنها كانت بلدة قديمة قبل الإسلام وفي الفترة الإسلامية زادت شهرتها لكونها اكبر الاحمية بالمنطقة وهي ابرز محطات طريق الحج الممتد من البصرة إلى مكة المكرمة .

    موقع زبيدة
    أهم طرق الحج التي تمر بمنطقة القصيم هو طريق الحج القادم من الكوفة إلى مكة المكرمة حيث يمر في الأجزاء الغربية للمنطقة ومن أهم أثاره في المنطقة التي لازالت بركة الجفنية

    برج ضاري بالشقة
    وهو برج مراقبة شاهق ومرتفع ربما يعود إلى عصر ما قبل الإسلام ولهذا البرج ذكر في شعر امرئ القيس .

    برج الشنانة
    مبني من اللبن والطين متعدد الأدوار ويبلغ قطره من الأسفل نحو 6م ويضيق كلما ارتفع ليصل قطره في أعلى نقطة 1,5م وقد تم بناؤه عام 1111هـ بارتفاع 30م .

    العنتريات بالقصيباء :
    العنتريات تقع غرب قصيباء ( قو ) على بعد 94 كم شمال بريدة ، والموقع عبارة عن مبنى يعرف بقلعة عنترة بن شداد العبسي وهي مبنية على شكل قصر له أبراج وبني من الحجارة والجص.

    الخلف والخليف
    يقعان في محافظة ( قلوة ) وهما موقعان لمدينتين متجاورتين تفصل بينهما مسافة 2 كم فقط، عثر فيهما على بقايا أحياء سكنية مختلفة وكذلك بقايا مسجد الخلف المربع الشكل الذي تبلغ مساحته 324 متر مربع ويظهر فيه الطابع التحصيني من حيث ارتفاع جدرانه وسماكتها ومتانة البناء ، أما مسجد الخليف فقد أندثر ولم يبق منه شيء . ويتميز الموقعان بالمقابر العديدة فيهما، وكذلك النقوش الخطية التي عثر منها على 27 نقشاً شاهدياً تغطي فترة زمنية تمتد من النصف الأول للقرن الثالث الهجري حتى النصف الثاني من القرن الخامس الهجري، جميعها منقوشة بالخط الكوفي المتدرج من البسيط إلى المورق ثم المزهر .

    عشم
    تقع على طريق الحج القديم الذي يربط جنوب الجزيرة من اليمن بمكة المكرمة على امتداد ساحل البحر الأحمر، وكانت معمورة قبل الإسلام واشتهرت بوجود المعادن فيها، وتبلغ مساحتها 1500×600 متر وتمتد من الشرق إلى الغرب، وقد بنيت منازلها بالحجارة البركانية التي يغلب عليها اللون الأسود وق وضعت الكتل الصخرية بعضها فوق بعض دون استخدام المونة ويصل عدد بيوت القرية إلى حوالي مائة بيت بعضها يتكون ن غرفة واحدة والبعض الآخر يتكون من غرف متعددة . ويوجد فيها مقبرة تقع في شرق القرية القديمة تبلغ مساحتها حوالي 150 × 150 م وهي غنية بشواهد القبور حيث تم العثور على 26 شاهداً مكتوباً بالخط الكوفي بنوعيه الغائر والبارز وعثر في عشم على أعداد كبيرة من الكسر الفخارية التي تعود لفترات ما قبل الإسلام والإسلامية المبكرة وحتى القرن الخامس الهجري .

    العبلة
    أولت البعثات الأثرية المتخصصة لوكالة الآثار والمتاحف بوزارة التربية والتعليم سابقاً هذا الموقع أولوية خاصة من البحث والدراسة بصفته نموذجاً لمواقع التعدين القديمة فكشفت عن العديد من منشآت التعدين والمناجم التي ظهر أنها استخدمت لفترات محدودة. إضافة إلى دوره في النشاط الزراعي والتجاري للمنطقة من خلال موقعه.

    ذي عين
    تقع جنوب غربي الباحة على بعد 24 كم عبر عقبة الباحة، على يمين الطريق المتجه إلى المخواة التي تبعد عنها حوالي 20 كم. وقد بنيت القرية عل قمة جبل، وتضم 31 منزلاً، ومسجداً صغيراً، وتتكون بيوتها من طابقين إلى سبعة طوابق، واستخدمت الحجارة في بنائها، وهي مسقوفة بأشجار العرعر التي نقلت إليها من الغابات المجاورة، وزينت شرفاتها بأحجار المرو ( الكوارتز ) على شكل مثلثات متراصة، كما يوجد فيها بعض الحصون الدفاعية لحمايتها من الغارات أو لأغراض المراقبة. وتشتهر ذي عين بزراعة الفواكه المختلفة وخصوصاً الموز الذي يزرع فيها حتى يومنا هذا، ويقدر عمر هذه القرية إلى ما يزيد عن 400 سنة من الآن.

    الأخدود
    وقد ورد ذكره في القرآن الكريم في سورة البروج ( بسم الله الرحمن الرحيم " قتل أصحاب الأخدود * النار ذات الوقود * إذ هم عليها قعود * وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود * " صدق الله العظيم .
    حيث قام أخر ملوك التبابعة ( ذو نواس ) وهو يهودي بالانتقام من مسيحيي نجران فأساء معاملتهم وقتل الكثير منهم ظلماً، فاستنجدوا بملك الحبشة الذي أرسل حملة عسكرية بقيادة أرباط الذي هزم ذو نواس وأنهى دولته .
    وقد قامت وكالة الآثار والمتاحف بوزارة التربية والتعليم سابقاً بالتنقيب في هذا الموقع منذ العام 1402هـ وكانت النتائج مشجعة جداً ففي منطقة القلعة تم الكشف عن سور خارجي كبير مشيد من الحجارة المربعة ومزين من الأعلى بشرفات دفاعية، بداخله عدد من المباني الحجرية، إضافة لكتابات ورسوم حيوانية، وتم الكشف أيضا خارج القلعة عن عدد من المقابر وأساسات المباني و المعثورات المختلفة المتنوعة تعود للفترات البيزنطية والأموية والعباسية وما بعد العباسية، وأظهرت التنقيبات الأثرية أن الموقع كان يعتمد – إلى جانب كونه مركزاً تجارياً – على الزراعة وذلك من خلال السدود وأنظمة الري التي وجدت بقاياها فيه ،أظهرت النقوش العديدة المكتشفة أن الموقع كان مركزاً هاماً لتجارة القوافل .

    بئر حما :
    من المواقع الهامة تاريخياً لوفرة المواقع الأثرية وانتشارها فيه إضافة لتنوع فتراتها التاريخية فمن هذه المواقع ما يرجع تاريخه إلى العصر الموستيري وهناك مواقع أخرى احتوت على معثورات من العصر الحجري القديم أو العصر الحجري الحديث وفي جبل كوكب تم تحديد ودراسة مواقع وركامات قبور تعود إلى الفترة التاريخية المعروفة باسم حضارة جنوب الجزيرة العربية كما أمدتنا بعثات المسح الأثري بمعلومات وفيرة عن المواقع التي تم توثيقها والتي احتوت على نقوش صخرية متعددة ومتنوعة تمتد من الألف السابع ق . م إلى الألف الأول ق.م، ومن خلالها حصلنا على معلومات مهمة عن حياة الإنسان في تلك الفترة إذا علمنا مثلا أن سكان المنطقة آنذاك كانوا قد استأنسوا الكلاب (السلوقية) واصطادوا الجمال والأبقار والماعز والنعام والخراف مستخدمين أسلحة منها الرماح والعصي والأقواس والسهام ذات الرؤوس المزدوجة .

    طريق التجارة القديم :
    احتلت الطرق البرية القديمة في المملكة العربية السعودية حيزاً كبيراً من اهتمام الباحثين في تاريخ شبه الجزيرة العربية، ومن هذه الطرق يبرز الطريق المعروف باسم طريق التجارة القديم أو ( درب البخور ) وقد اكتسب شهرة واسعة إذ سلكه جيش أبرهة الحبشي في حملته المشئومة على مكة المكرمة، ويطلق عليه أيضا أسم اسعد الكامل أحد ملوك التبابعة ( أبو كرب اسعد 385-420 ق . م ) .
    أسفرت حملات المسح والتوثيق عن كشف وتوثيق أجزاء عديدة من الطريق . بلغ طول المسافة التي تم توثيقها علمياً خلال المرحلة الأولى 44كم باتجاه مكة المكرمة وتم توثيق 23 محطة وموقعاً، أما في المرحلة الثانية فقد تم مسح وتوثيق مسافة 160كم أخرى و30 موقعاً على مسار الطريق، وقد عثرت هذه البعثات على أشكال حجرية ومصليات صغيرة وعدد من الآبار المطوية وما زال البعض منها مستخدما حتى الآن من قبل سكان البادية، إضافة إلى عدد من النقوش والرسوم الصخرية والكتابات الكوفية وكذلك عثرت هذه البعثات على أجزاء أخرى مرصوفة من الطريق باقية حتى الآن، وظهر أن أجزاءً من الطريق جرى تحديدها بواسطة الأحجار، ويمكن القول أن تاريخ نشأة هذا الطريق كان مع بداية الألف الأول ق.م وهي الفترة التاريخية التي شهدت زيارة الملكة بلقيس للملك سليمان عليه السلام .


    جبة :
    يقع حوض جبة على مسافة تتراوح ما بين 60 و 80 كم داخل النفود، وهي بقعة شاسعة من الصحاري الرملية تغطي منطقة كبيرة تمتد عبر 300كم من الشرق إلى الغرب، وتكثر الرسوم والنقوش الصخرية على أحجار هذه المنطقة، ويوجد حول حائل عدد من الجبال التي تحمل نقوشاً ورسوماً ثمودية يرجح أن تاريخها يعود إلى القرن الثالث أو الرابع قبل الميلاد، وقد كشفت المسوحات والأبحاث الأثرية عن موقع مدينة إسلامية بجبة .

    فيد :
    تقع على بعد 120 كم جنوب شرق حائل وبها ما يسمى خرائب قصر خراش الذي يعتقد أن يكون موقع مدينة قديمة تعود إلى ما قبل الإسلام وكان طريق الحج " درب زبيدة " يمر بقرية فيد حيث توجد بالقرب منها بقايا بعض البرك والمنشآت المعمارية. ويوجد في فيد ثلاثة عيون مشهورة هي عين النخيل والعين الحار والعين الباردة، وكلها تعود إلى فترات إسلامية .

    جبل المليحية
    يبعد عن حائل بمسافة 40 كم شرقاً وتوجد على واجهات صخوره نقوش ورسوم مهمة، تشمل مناظر حية لأبقار وجمال برية ونعام وأسود، مما يدل على كثرة هذه الحيوانات في العصور القديمة.

    قصر السفن
    ويقع في وادي صغير في سفح جبل أجا شمال غرب حائل، وأهم آثاره أحواض وقنوات مائية قديمة شيدت لتصريف مياه الوادي وسقي المزارع ويستدل من النقوش الموجودة على جبل أجا أن الموقع يعود تاريخه إلى 2500 سنه قبل الميلاد.

    قصر حاتم الطائي
    يوجد بقرية ( توران ) على سفح جبل أجا، ومن المعروف أن قبيلة طي القديمة كانت تقطن المنطقة من عصر ما قبل الإسلام، أما نسبة القصر إلى حاتم الطائي فهو أمر غير مؤكد، والقصر شهد فترات بناء متعاقبة حسبما يطهر من البقايا العمرانية .

    الرجاجيل
    وثمة موقع من المحتمل أن تكون له علاقة من نوع ما بالدوائر الحجرية إذا ما قورن بالمواد السطحية الأخرى ويستحق هذا الموقع أن نخصه بالذكر لطيعته الفريدة ومن موقع الرجاجيل على مسافة عشرة كيلومترات جنوبي سكاكا ويتكون الموقع من حوالي 50 مجموعة منفصلة تقريباً من الأعمدة القائمة والعديد منها حالياً ولكن ترتفع أصلا إلى ثلاثة أمتار وتقوم مجموعات هذه الأعمدة بشكل عشوائي على سلسلة من المصاطب المنخفضة تمتد حوالي 500 في 300 وتشرف على وادي فسيح يشقه طريق إلى النفود وكل مجموعة من هذه الأعمدة مابين اثنين إلى عشرة تقف متعامدة على منصة هضبية .ويعتقد إنها لأعمال طقسية جنائزية .

    جبل برنس
    غرب قصر زعبل مباشرة وتوجد عليه رسوم لأشخاص في مشهد راقص بجانبها نقوش شبيهة بالنبطية وتختلط بها كتابات عربية .

    بئر سيسر
    أيضا على مقربة من قصر زعبل وهي بئر منحوتة في الصخر شيدت على احد جوانبها درج من الصخر نفسه وفي أسفلها توجد فتحة مستطيلة تتلوها فتحة اكبر لا يعرف الغرض منها .



    القارة
    قرية تبعد مسافة 5كم جنوب سكاكا بها عدد من النقوش الثمودية ورسوم حيوانية غريبة الأشكال .



    وادي السرحان
    كان يسمى قديماً بوادي السر ووادي السرحان معبر وممر وطريق للقوافل التجارية وكان اسمه (المعرقة) والموصلة بين تيماء ودادان وتدمر وبصرى وكذلك قوافل التجارة القادمة من الجرهاء على ساحل الخليج العربي أو من بابل والمتوجهة إلى غزة على ساحل البحر الأبيض المتوسط فلابد لها من عبور الوادي .
    وتشير الكثير من الدلائل إلى أن هذه المنطقة قد استوطنت في عصور متفرقة من التاريخ وأنها إحدى المستوطنات الحجرية في الجزيرة العربية وقد عثر على بقايا أسوار وجدران عديدة في البادية وعثر على مقربة منها على أدوات صوانية من العصر النيوليفي العصر الحجري الحديث وقد عثر بالقرب من هذه المواقع صور نقشت في الصخر ترجع إلى آلاف السنين كما قدرت ووجدت الكثير من النقوش الصفوية .





    الشرة
    وردت في كتاب بلاد العرب ذكرها العامري بقوله الشرة وافيعة وابايض من بلاد بلقين وينبت فيهن القت يجز ويؤكل . يقول ياقوت مشر لم اجد له اصلا في اللغة العربية وهي موضع بالشام لديار بلقين والشرة قرية قديمة تقع في الدرجة 35-37 طولا شرقا 27-31 عرضا شمالا . وقد زارتها الرحالة الانجليزية بلانت اواخر سبتمبر 1879م وقالت انها تؤام كاف التي تقع إلى الشرق منها . وكذلك تشير الرحالة بلانت بأن الشرة اصغر من كاف الا انها تفخر بالبناء القديم والقلعة المصغرة داخل السور على طراز بيوت هارون الرشيد .
    وتوجد في قرية الشرة العديد من الاثار سواء ماهو داخل القرية كقصر الرسلانية او ام قصير او الاسراب وقنوات الماء وكذلك القبور وبقايا الابنية على جبل رضوى وقد عثر على مخلفات معمارية وحلي وعملة قديمة وبعض الادوات الاخرى .



    تيماء
    تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة تبوك بحوالي 264كم وهي من الواحات القديمة التي تضم العديد من الآثار التي يعود تاريخها إلى عصور ما قبل الإسلام حيث عثر فيها على آثار ونقوش ترجع إلى القرن الثامن قبل الميلاد وآثار أخرى يعود تاريخها إلى الفترة الإسلامية المبكرة ومن أهم الآثار بها :

    السور الكبير
    الذي يحيط بمدينة تيماء القديمة من الجهات الغربية والجنوبية والشرقية عدا الجهة الشمالية التي تشغلها الأرض الملحية المعروفة ( بالسبخة ) ويمتد السور أكثر من 10 كم، وهو مشيد من الحجارة واللبن والطين ويبلغ ارتفاعه حالياً في بعض الأجزاء أكثر من عشرة أمتار ويقل ارتفاعه في بعض الأجزاء حتى يصل إلى المتر الواحد تقريباً. وعرض السور يتراوح بين المتر والمترين ، ويعود تاريخ بنائه إلى القرن السادس قبل الميلاد .

    قصر الحمرا
    يقع في الجهة الشمالية من تيماء ويعد من أهم المواقع، وقد تم الكشف عنه بالكامل وقد بني من الحجارة وينقسم إلى ثلاثة أقسام أحدها استخدم للعبادة، والآخران لخدمة سكان القصر ويعود تاريخ بنائه إلى منتصف القرن السادس قبل الميلاد .

    قصر الرضم
    وهو مربع الشكل تقريباً وفي وسطه بئر، وجدرانه مشيدة من الحجارة المصقولة وله دعائم ممن الخارج يعود تاريخه إلى الألف الأول قبل الميلاد.

    بئر هداج
    يعتبر أكبر بئر في الجزيرة العربية بل وأشهرها، ويعتقد أن تاريخ حفر وبناء جدران هذه البئر يعود إلى القرن السادس قبل الميلاد، ويقال أن هذه البئر قد تعرضت للطمر حينما أصيبت تيماء بكارثة فيضان وبقيت مطمورة لعدة قرون حتى أتى إلى تيماء رجل يدعى سليمان بن غنيم وحفر البئر .



    قصر الأبلق
    م يكشف عن القصر حتى الآن ولا زال مطموراً تحت الأنقاض عدا بعض أجزائه العلوية التي توضح أن جدران القصر قد شيدت من الحجارة .




    تل الحديقة
    يقع وسط المدينة السكنية الحديثة ويعد تاريخه إلى القرن الثاني قبل الميلاد . وقد تم الكشف عن بعض أجزائه، وعثر فيه على كمية كثيرة من الفخار يشير إلى الكثافة السكانية وازدهار صناعة هذه الماد المهمة .



    المدافن
    وتعرف باسم ( موقع الصناعية ) وهي تسمية حديثة نسبة إلى مكان وجودها في المنطقة الصناعية، وتحتوي على عدد كبير من المدافن التي تم الكشف عنها وعثر بها على ثير من المعثورات التي تدل على أنها استخدمت لأغراض الدفن خلال الألف الأول قبل الميلاد .



    قرية
    تقع إلى الشمال الغربي من مدينة تبوك على بعد 90 كم وهي عبارة عن مدينة سكنية ومنطقة زراعية تعود إلى الألف الأول قبل الميلاد وقد أكشفت فيها العديد من الأدوات الحجرية كما يوجد بها أفران لصناعة الفخار ، والأسوار ممتدة في السهل وترتفع إلى قمة الجبل تحفها السهول من كل جانب إضافة إلى المعابد وجداول توزيع المياه التي تشبه نظام الري في منطقة البدع إذ يرتبطان ارتباطاً وثيقاً من حيث الأقسام الزراعية والصناعية .



    روافة
    وهو معبد يقع إلى الجنوب لغربي من مدينة تبوك على بعد 115 كم في قلب منطقة حسمى ويمثل هذا المعبد أحد المعابد الرومانية النبطية، ويعود تاريخه إلى القرن الثاني قبل الميلاد، وهذا المعبد شبيه بمعبد روماني موجود في وادي رم بالأردن وكلاهما على الطريق التجاري الغربي القديم .
    البدع ( مغاير شعيب )
    تقع إلى الشمال الغربي من تبوك بحوالي 225 كم وهي واحة قديمة سماها بطليموس بالعيينة ، بها قبور منحوتة في الصخور ترجع إلى العصر النبطي كما يوجد بها موقع لمدينة قديمة من الفترة الإسلامية المبكرة تعرف باسم ( الملقطة ) وتعد تلك الخرائب المتناثرة دليلاً واضحاً على أن أمماً كثيرة قد تعاقبت على سكن الواحة إبان ازدهارها التجاري والزراعي قبل الميلاد بعدة قرون .



    عينونة
    وهي واحة تقع على بعد 20 كم إلى الشمال من مدينة ضبا وساحلها يقع على ميناء الأنباط الشهير ( لوكي كومي ) المدينة البيضاء ، ولا تزال آثار لوكي كومي باقية في واحة عينونة وتقع قرب العين في المكان المسمى بمغائر الكفار ، على ساحل البحر الأحمر في المكان المسمى بالخريبة توجد آثار إسلامية .

    الديسة
    تقع إلى الشمال الغربي من مدينة تبوك وتنتشر على الواجهات الصخرية نقوش نبطية وإسلامية إضافة إلى بقايا أسس لجدران مبان سكنية .



    منطقة حسمى ( جبل اللوز )
    تقع منطقة حسمى إلى الغرب من مدينة تبوك، ومن أهم آثارها جبل اللوز وهو من أعلى السلاسل الجبلية في منطقة حسمى التي تعد جبالها امتداد لجبال السروات من غرب تبوك حتى وادي رم بالأردن ويسمى جبل اللوز لوجود شجر اللوز به ، وتنتشر في المنطقة الرسوم الصخرية التي يرجع تاريخها إلى حوالي 10,000 سنة قبل الميلاد ، بالإضافة إلى النقوش القديمة والكتابات الإسلامية . وقد ازدهرت المنطقة تجارياً بسبب موقعها الجغرافي المتميز ،



    قلعة الأزلم
    تقع إلى الجنوب من مدينة ضبا على بعد 45 كم وهي من محطات طريق الحج المصري خلال العصر المملوكي والعثماني ، شيدت في عصر السلطان محمد بن قلاوون ثم أعيد بناؤها في عهد السلطان المملوكي قانصوه الغوري سنة 916هـ وتتكون من فناء ووحدات داخلية وحجرات مستطيلة ونصف دائرية وديوان كبير .



    قلعة المويلح
    تقع إلى الشمال من مدينة ضبا على بعد 45 كم ويوجد بالقرب منها بئران من الناحية الشمالية يرجع تاريخهما إلى العصر المملوكي ،والقلعة يرجع تاريخها إلى سنة 968هـ وهي من المحطات الرئيسية على طريق الحاج المصري وتعد أكبر قاعدة على هذا الطريق ، وقد شيدت في عهد السلطان سليمان القانوني.

    قلعة الوجه :
    تتكون من بناء مستطيل الشكل مزود ببرج للمراقبة ومدخل وفناء صغير تطل عليه الحجرات والمرافق وقد بنيت عام 1115هـ/ 170م .



    قلعة الزريب
    تقع بوادي الزريب شرق مدينة الوجه على بعد 20 كم وهي منزل لقوافل الحجاج شيدت في عصر السلطان أحمد سنة 1026هـ ، وهي قلعة مستطيلة الشكل لها أربعة أبراج ومدخل يقع في الضلع الغربي منها ، أما من الداخل فتحتوي على حجرات تحيط بفناء القلعة ومصلى ووحدات سكنية

    قلعة تبوك
    وهي إحدى محطات طريق الحج الشامي على طريق الشام المدينة المنورة الذي يتكون من قلاع ومحطات تبدأ من الحدود السعودية الأردنية وحتى المدينة المنورة لاستقبال الحجاج . يعود تاريخ بناء القلعة إلى عام 976هـ / 1559م ، ولقد جددت عمارة القلعة عام 1370 هـ وأجريت عليها ترميمات شاملة عام 1413 من قبل وكالة الآثار والمتاحف بوزارة التربية والتعليم سابقاً . وتتكون القلعة من دورين يحتوي الدور الأرضي على فناء مكشوف وعدد من الحجرات ومسجد وبئر وهناك سلالم تؤدي إلى الدور الأول ومسجد مكشوف وحجرات وكذلك سلالم تؤدي إلى الأبراج التي تستخدم للحراسة والمراقبة . والقلعة من المعالم الأثرية بالمنطقة .



    قلعة المعظم
    تقع إلى الجنوب الشرقي من تبوك على بعد 65 كم من الأخضر وهي قلعة أنشئت في عام 1031هـ / 1622م في عهد السلطان العثماني عثمان الثاني حيث يوجد على واجهة هذه القلعة أربعة نقوش تأسيسية لبنائها

    الحوراء
    تقع على بعد عشرة كيلومتر شمال مدينة أملج وكانت في القرون الهجرية الأولى ميناء للمدن الداخلية الواقعة خلفها في منطقة وادي القرى وفي حرة خيبر ، تمتد البقايا الأثرية بموقع الحوراء على مساحة كبيرة ، وتم الكشف عن جزء منزل مبني من الحجر يعود تاريخه إلى القرن الهجري الرابع وبداية القرن الخامس .

    بدا
    تقع إلى الشرق من محافظة الوجه على بعد 72كم وهي قرية يوجد بها موقع أثري صغير تنتشر على سطحه كسر الفخار والخزف الإسلامي الذي يعود تاريخه إلى القرنين الهجريين الثالث والرابع ، وبجانب هذا الموقع توجد بركة وآثار قنوات للري إلى جانب وجود كتابات كوفية مبكرة منقوشة على الصخور ، وكانت بدا محطة رئيسية على طريق الحج المصري الداخلي .



    نتمنى الفائدة للجميع


    تحياتي



    ]gdg ahlg ggl,hru hgHevdm fhgllg;m arab holidays

  2. #2
  3. #3

المواضيع المتشابهه

  1. أول فندق نسائي بالمملكة (صور)....
    بواسطة nora في المنتدى المنطقه الوسطى
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 19-07-2010, 10:42 AM
  2. [خبر] 57 ألف زائر للمواقع الأثرية بحلب خلال الربع الأول من العام الحالي
    بواسطة webmaster في المنتدى السياحة الترفهية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 21-04-2010, 01:40 PM
  3. دليل سياحي شامل عن فينيسيا ( البندقيه )
    بواسطة زيزو 1 في المنتدى ايطاليا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-01-2010, 06:03 AM
  4. ماهي المالديف ؟..دليل شامل عن جزر المالديف ...
    بواسطة nora في المنتدى الدول الأسيوية الاّخرى
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-11-2009, 02:56 PM
  5. مخطط شامل لتطوير منطقة الجيزة الأثرية
    بواسطة webmaster في المنتدى الجديد بعالم السياحة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-09-2009, 11:01 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
روابط هامه
سياسه الخصوصية
استعاده كلمه المرور
تفعيل العضوية بالبريد
تسجيل عضوية