شدّد مجلس الوزراء السعودي الاثنين 2-11-2009 على أن سياسة المملكة لا تسمح لأي جهة كانت بتعكير صفو الحج والعبث بأمن الحجيج، ومحاولة شق الصف الإسلامي مناشداً جميع الحجاج البعد عن كل ما يعكر صفو الحج وعليهم الاستفادة من وجودهم في الأراضي المقدسة في التقرب إلى الله سبحانه.



وناقش المجلس في جلسته التي عقدت برئاسة العاهل السعودي الملك عبدالله الاثنين، استعدادات جميع القطاعات ذات العلاقة بخدمة حجاج بيت الله الحرام الذين بدأوا يتوافدون على المملكة.

وكانت الجهات المعنية في السعودية قد انهت كامل استعداداتها لموسم حج هذا العام 2009 وهي وزارة الحج ووزارة الصحة والجهات الأمنية وجهات أخرى مساندة وذلك باستكمال خططها تجنيد وإمكانياتها المادية والبشرية من خلال الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي انطلاقاً من توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده بتوفير كامل الرعاية لراحة الحجاج والمعتمرين والزوار.

ووفقا لنائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام د. محمد بن ناصر الخزيم فإن الخطة "تهدف إلى الحرص على إشاعة السكينة والطمأنينة لتوفير المناخ التعبدي الأمثل داخل المسجد الحرام والساحات المحيطة به بالحكمة والموعظة الحسنة وحسن التعامل وتوفير جميع الخدمات وتهيئة المرافق لخدمة حجاج بيت الله الحرام والتأكد من جاهزيتها والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لزوار بيت الله الحرام والإسهام في تثقيف زوار بيت الله الحرام وتوعيتهم بأمور دينهم".




خطة جبارة لخدمة ضيوف الرحمن
الخطة تنطلق اعتبارا من الثلاثاء 3-11-2009 وتستمر طوال فترة الحج حيث يعمل على تنفيذها في المسجد الحرام قرابة 6058 موظفا ومتطوعا منهم 1756 موظفا رسميا و 1800 موظفاً مؤقتاً و 2502 من العمال والعاملات.

وستضم الخطة تنفيذ الخدمات العامة وإدارة الساحات وإدارة الأبواب وإدارة العربات وإدارة النظافة والفرش وإدارة سقيا زمزم وإدارة الصالات ووحدة الأمن والسلامة وتعنى هذه الإدارات بتوفير ماء زمزم المبرد وغير المبرد وتهيئة العربات المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة وجعلها في متناول الحجاج وتهيئة مداخل المسجد الحرام والقضاء على المخالفات داخل الساحات وتهيئتها للصلاة والعناية بنظافة المسجد الحرام وساحاته ومرافقه وكل ما يساعد على أداء نسك الحجاج بيسر وسهولة.

هذا في الوقت الذي يتم فيه تنفيذ خطط لزيادة عدد المفتين وحلقات الدرس في المسجد الحرام واستكمال الأعمال والتشطيبات النهائية لمشروع تطوير وتوسعة المسعى واستكمال وتعديل مسار جسر المشاة في المروة المؤدي إلى محطة النقل العام والمرتبط بمنسوب سطح المسجد الحرام و تهيئة الساحة الشرقية وإصلاح المواقع المجاورة للمسعى بعد انتهاء المشروع وتنفيذ نوافير شرب مناطق متعددة في أروقة المسجد الحرام والساحات الخارجية وتحسين وتطوير عقود النظافة والصيانة والتشغيل الشاملة للمسجد الحرام والمرافق التابعة له واستكمال الدراسات الخاصة بتحديد الخصائص الهيدروليكية لبئر زمزم بالتنسيق مع هيئة المساحة الجيولوجية والعمل على استكمال مشروع تطوير نظام الفلترة والتعقيم لماء زمزم المبارك الذي يشمل تعبئة ماء زمزم آليا في عبوات بلاستيكية للجمهور كبديل عن تعبئة الجوالين واستكمال أعمال الربط بين أنظمة التحكم بمشروع المسعى مع أنظمة التحكم بالمسجد الحرام.

وطالبت الرئاسة جميع ضيوف الرحمن استشعار حرمة المكان وقدسية الزمان وعدم إدخال الأطعمة والمشروبات والحقائب وغيرها داخل المسجد الحرام وعدم الوضوء من مجمعات ماء زمزم المخصصة للشرب.

وأكدت أنها تسعد باستقبال ملحوظات ومقترحات المعتمرين والزوار سواء بإرسالها للرئاسة مباشرة أو عبر الفاكس المخصص لذلك ورقمه (025739992) أو عبر الموقع الإلكتروني للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي (www.gph.gov.sa).






الداخلية .. لا إجراءات استثنائية!
وفي سياق متصل، أكد نائب وزير الداخلية الأمير أحمد بن عبد العزيز أن الجهات الأمنية وكافة لجان الحج قد استكملت أعمالها واستعداداتها مستبعداً أن يكون هناك فرض لأية إجراءات أمنية استثنائية في موسم حج هذا العام.

وقال "ليس هناك إجراءات استثنائية، ونحن نرحب بالحجاج، ونقول لهم أهلا وسهلا بكم في بلاد الحرمين الشريفين، وحجا مبرورا وسعيا مشكورا إن شاء الله".

هذا في الوقت الذي نقلت فيه وسائل الإعلام المحلية عن رئاسة الطيران المدني استكمالها 80% من مشروع صالات مدينة الحجاج، بمطار الملك عبد العزيز الدولي حيث من المقرر أن تستوعب الصالات مالا يقل عن 6 رحلات قدوم في الساعة وخمسا مغادرة بطاقة استيعابية تقدر بـثلاثة آلاف و500 حاج للرحلات القادمة وثلاثة آلاف و800 حاج للمغادرة.

وأفاد مدير عمليات صالات الحجاج أن المشروع يحتوي على مركز صحي متكامل مزود بأحدث الأجهزة والتقنيات الحديثة، إلى جانب مركز طوارئ لمواجهة الحالات الطارئة روعي فيه ربطه بفراغات تستغل كمستشفى مصغر في حال حدوث كوارث.

من جهتها أكدت وزارة الصحة السعودية أنها أنهت استعدادها هي الأخرى لموسم حج هذا العام حيث سيكون لقاح أنفلونزا الخنازير متوفرا وخصوصا بعد اعتماده من هيئة "الغذاء والدواء" السعودية ومنظمة الصحة العالمية وذلك للتغلب على المخاوف التي سيطرت على الراغبين في الحج من المواطنين والمقيمين وحملات الحج الخارجية والخشية من تسجيل تاريخية بعد أن أكدت الكثير من الدول أنها تدرس منع أو إجراءات لتطعيم حجاجها فيما اعتذرت بعضها الآخر مثل تونس بحسب تقارير صحفية متواترة ومتزامنة.



l[gs hg,.vhx hgsu,]d: gh gju;dv wt, hgp[ 2009