times
New Roman">لبنان..... ثوره سياحية تحتاج كل المناطق


جاءت وقائع الموسم السياحي اللبناني لهذا العام علي قدر الآمال التي عقدها المسوؤلون وعلي رأسهم وزاره السسياحه .
موسم أكثر من سائح حيث وصل عدد السياح حوالي 1.4مليون سائح والوقائع علي الأرض خير دليل علي الثورة السياحية التي اجتاحت كل المناطق وجعلت لبنان بمؤسساته ومواطنيه يتجند لاستقبال الزوار .
كمساهمة الحملات الاعلاميه والاعلانيه المحلية والعالمية في ازدهار هذا الموسم . وكانت صحيفة (نيويورك تيمز ) الامريكيه قد صنفت في لائحتها السنوية للوجهات لبسياحيه المقصودة بيروت علي أنها ألوجهه العالمية الأولي لعام 2009 مشيره ألي أن تستعيد لقبها الجديد (باريس الشرق الأوسط )
وهناك سياح لا يستغنون عن قلب العاصمة التي تحولت ألي موقف سيارات لا يختلف نهارها عن ليلها وصارت زحمه السير من صلب البرنامج اليومي المشترك بين المواطنين وزائريهم إلي درجه أن شبكه الاتصالات دخلت بدورها في هذه ألدوامه ولم تتحمل كثافة الخطوط الأمر الذي أدي إلي العديد من المشاكل .
هذه السياحة المفعمة لم تقتصر علي زوار لبنان بل شملت أيضا أهل البيت الذين صاروا يتسابقون بدورهم علي السياحة الداخلية وحضور المهرجانات التي عمت كل المناطق ألبنانيه الصغيرة منها والكبيرة ودخلت بطاقاتها السوق السوداء.
واعتمد اللبنانيون المقيمون علي بيوت الضيافة التي تنتشر في المناطق الجبلية والساحلية وتحولت الي ملاذ امن يحدو فيه اللبنانيون فرصه لاكتشاف بلادهم بأسعار منخفضة .
وللمغتربين حضورهم ألافت هذا الصيف فقد عادو بأعداد هائلة بعدما غيبوا قسرا عن وطنهم لسنوات عده . ألوجهه واحده والأسباب مختلفة , منهم من كان متعطشا لتمضيه عطلته في لبنان ومنهم من قصد بلده للاحتفال بالمناسبات السعيدة , لاسيما إن المطاعم والفنادق حيث تقام الاحتفالات والإعراس هناك بشكل خاص , ولم تعد المناسبات الاجتماعية مفتصره علي الصيف أو عطلات نهاية الأسبوع بل صارت شبه يوميه المهم هو الفوز بحجز ولا يهم إذا كانت ليله السبت أو الأحد أو غير ذلك .
وفي السياق نفسه ازدادت حركه الطائرات الخاصة بنسبه 35 في المائة مقارنه مع الفترة نفسها في ألسنه الماضية
وكانت شركه طيران الشرق الأوسط قد قامت بواجباتها لاحتواء هذه النسبة العالية من القادمين إلي لبنان . يقول زياد خوري المدير التجاري لشركه الشرق الأوسط زادت نسبه الحجوزات إلي لبنان 16 في المائة عن ألسنه الماضية واكبر عدد من القادمين هم من المملكة العربية السعودية ودول الخليج , كذلك من فرنسا وأمريكا الشمالية عبر نقاط إلي أوربا .
ويضيف : (اتخذت شركه طيران الشرق الأوسط الإجراءات ألازمه لاحتواء عدد الوافدين ألي لبنان عن طريق زيادة عدد الرحلات إلي عده نقاط ,فسيرت رحلتين في اليوم إلي كل من دبي وعمان والقاهرة 11 رحله في الأسبوع إلي كل من الرياض وجده والكويت ورحلات يوميه إلي الدمام وأبو ظبي وفرانك فورد ,
مع العلم إن لدينا الامكانيه لتسيير رحلات اضافيه إذا استدعي الأمر لذلك .







gfkhk>>>>> e,vi sdhpdm jpjh[ ;g hglkh'r 2009 lgd,k arab holidays times