النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: السياحة الرياضية.. عين على قطر

السياحة الرياضية.. عين على قطر دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة الدوحة 2006 قدمت دولة قطر نموذجا باهرا في ميدان الاستثمار السياحي الرياضي عبر استضافتها لدورة الالعاب الآسيوية الخامسة عشرة

  1. #1
    مسافر ماسي الصورة الرمزية nmk نهر الوفاء
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    1,602

    السياحة الرياضية.. عين على قطر


    السياحة الرياضية.. عين على قطر
    دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة الدوحة 2006

    قدمت دولة قطر نموذجا باهرا في ميدان الاستثمار السياحي الرياضي عبر استضافتها لدورة الالعاب الآسيوية الخامسة عشرة - الدوحة2006- والتي اعتبرت باجماع الآراء انها الافضل في تاريخ الالعاب الآسيوية منذ انطلاقها في الدورة الاولى بالعاصمة الهندية نيودلهي عام 1951 .

    وعملت الدولة على تطوير هذا القطاع المهم لتصبح
    السياحة الرياضية عنوانا لافتا في السياحة القطرية واصبح لقطر شأن كبير في احتضان وتنظيم الفعاليات الرياضية الاقليمية والقارية والعالمية وقد هيأت البنية اللازمة والامكانات الكبيرة من منشآت متميزة اجتذبت العديد من نجوم العالم واعطت الدولة الصغيرة بريقا عالميا كأكاديمية اسباير ومدينة خليفة الأولمبية ومجمع التنس والاسكواش وصالات التنس الدولية ومضامير سباق الخيل والهجن وغيرها ويضاف الى ذلك كله الكادر البشري المتخصص والهيئات المختصة التي اشرفت على تنظيم هذه النشاطات فكان للرياضة الدور البارز في تنشيط الحركة السياحية على مختلف الصعد.

    وقد لخص ولي العهد القطري رئيس اللجنة المنظمة العليا للدورة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في كلمته الترحيبية في حفل افتتاح الدورة بقوله ان انعقاد هذه الدورة يعكس قدرة قطر على التحدي.وعبر الشيخ تميم عن اعتزاز بلاده باستضافة الدورة وحرصها على الإفادة منها في تعزيز مكانتها العالمية في مجالات الرياضة والتجارة والتعليم والسياحة.

    الدوحة 2006 والاقتصاد القطري

    لقد اجمع الخبراء الاقتصاديون على ان دورة الالعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي شهدتها الدوحة خلال الفترة من الاول من ديسمبر 2006 الى الخامس عشر من الشهر نفسه حققت مكاسب كبيرة لدولة قطر على مختلف الاصعدة الاعلامية والسياحية والرياضية والطبية والخدماتية والاقتصادية وفتحت مجالات واسعة للتعريف بالامكانات الاقتصادية والموارد الطبيعية الهائلة التي تتمتع بها البلاد، واشاروا الى ان الدورة اسهمت بشكل فاعل في تطوير وتحديث البنية التحتية للدولة وساعدت على اكمال تلك البنيات الاساسية في ازمان قياسية مما سيكون له انعكاسات كبيرة على حركة التنمية الاقتصادية في المستقبل خاصة وان ما تم انفاقه على تلك البنيات يصل الى نحو 3 مليارات دولار وشمخت بتلك الأموال مشروعات رائدة تشمل مدنا رياضية ومنشآت صحية وطرقا وجسورا واستادات ومراكز ومعاهد رياضية ومراكز اعلامية ومنشات خدمية وفندقية راقية تعد مفخرة للقطريين.. كما ان الدورة حققت لدولة قطر مكاسب اعلامية لا تقدر بثمن اذ شاهد حفل الافتتاح اكثر من 3 مليارات من سكان العالم وان ذلك سيفتح المجال امام رجال الاعمال الاجانب والشعوب والدول الاخرى للتعرف عن قرب على الانسان والتاريخ القطري والانجازات الاقتصادية والتنموية الضخمة التي حققتها دولة قطر .

    ان اقامة دورة الالعاب الاسيوية بالدوحة انعشت الحركة الاقتصادية والتجارية بمافاق التوقعات وذلك من خلال ضخ مليارات الريالات فى إطار الاستعداد لهذه الدورة غير العادية.
    كما ساهمت فى استقطاب الشركات العالمية لتقديم افضل مالديها من ابداعات واختراعات لاقامة الدورة على مستوى عالمي يعكس ارادة وتصميم دولة قطر على اقامة هذه الدورة بشكل مميز وغير مسبوق وفى استقطاب احدث التكنلوجيا والاجهزة الرياضية مما سيكون له انعكاس ايجابى على السوق القطرى وارتباطه بالسوق العالمي

    وقد شملت هذه الحركة التجارية الكبيرة جميع الانشطة سواء كانت كبيرة او صغيرة وخلقت فرص عمل هائلة للمواطنين والمقيمين وساهمت فى تطوير قطاع الاتصالات والمواصلات والسياحة حيث شهد هذا القطاع نشاطا غير مسبوق،كما ان هذه الدورة رفعت من مستوى الخدمات وجعلت دولة قطر محط انظار العالم فهذه الصروح والمنشآت العملاقة التى تم تشييدها ليست آنية وغير مرتبطة بانتهاء الدورة وانما ستساهم فى تطور ونهضة دولة قطر وتساهم فى استقطاب المزيد من الاستثمارات المحلية والعالمية.


    تدريب سياحي


    وعلى صعيد التدريب السياحي تم توقيع اتفاقية للتعاون بين اللجنة المنظمة وجامعة سي اتش ان الهولندية في قطر والمتخصصة في السياحة تسمح من خلالها لطلبة الجامعة بالعمل فى قرية الرياضيين خلال اسياد الدوحة 2006، لتلبية احتياجات الكوادر البشرية كما رحب بالطلبة بانضمامهم لفريق عمل قرية الرياضيين. حيث قاموا بادوار هامة وحيوية لانجاح الالعاب وهى ادوار تتطلبت منهم بذل اقصى ما لديهم من جهد فى مجال الضيافة والسياحة يؤهلهم لمساعدة بلاده فى تقديم افضل الخدمات للرياضيين ورؤساء الوفود والبعثات خلال اقامتهم بقرية الرياضيين.
    وقد كان اسياد الدوحة بمثابة تجربة رائعة وفريدة تمكنت الجامعة من خلالها من ابراز قدراتها وتدريب طلابها. ومن جانبهم أكد مسؤولو الجامعة على اهمية ما سيترتب على مشاركتهم فى العاب الدوحة وما سيعود على طلابهم من فائدة.

    الرؤية ..بعيدة المدى

    ان دولة قطر تعتبر من الدول التي لا تقع تحت المردود الاقتصادي الموسمي، بل ان الاقتصاد القطري يعتمد على المدى الطويل ولذلك فانه بالاضافة الى المردود الوقتي لدورة الالعاب الاسيوية والمتمثل في انتعاش الاسواق، فان الرؤية الى المدى البعيد، تتمثل في تسويق الاقتصاد القطري، والمساهمة في جذب الاستثمارات الاحنبية الى الدولة والى جانب هذا فان تنظيم هذه الدورة اثمر عن ارث كبير سوف تنعم به الاجيال القادمة حيث عملت مختلف الاجهزة الرسمية ومؤسسات القطاع الخاص طوال السنوات الثلاث التي سبقت افتتاح الدورة على تنفيذ انجازات هائلة منها اكمال البنية التحتية وتأهيلها لجذب المستثمرين والمشاريع الكبرى، كما ان حجم المشروعات التي انشئت استعدادا للدورة دفع الاقتصاد القطري الى نمو متسارع، وسوف يستمر النمو بهذه الوتيرة المتسارعة لاكمال المشاريع الاخرى المرتبطة بهذه المشاريع . كما أن الحركة التي ادخلتها الدورة تتمثل في حجم الصرف والنفقات التي صاحبت الاستعداد لها وخلال فعالياتها، فعملية الصرف لديها مفعول مباشر آني و آخر على المدى البعيد، فالآني يتمثل في تغذية الاستثمارات التي ضخت استعدادا للدورة لعدة قطاعات.

    ان مشاركة اكثر من 13 الف رياضي ورياضية بالاضافة الى الاداريين من 45 دولة اسيوية في دورة الالعاب الاسيوية الدوحة 2006اسهم بشكل كبير في تسويق الاقتصاد القطري خارجيا، خاصة وأن اكثر من نصف سكان الكرة الارضية تابعوا احداث الدورة الرياضية عبر القنوات الفضائية، وبالتالي فانهم تعرفوا اكثر على قطر واقتصادها المتسارع النمو، مما سيفتح مجالا نحو جذب مزيد من الاستثمارات الاجنبية الى الدولة

    ارث حضاري للأجيال

    وقد اشادت اللجنة المنظمة لدورة الالعاب الاسيوية الخامسة العشرة "الدوحة 2006" بجميع المنشآت والمرافق والاجهزة المستخدمة فى اسياد الدوحة ووصفتها بأنها إرث يدوم للأجيال حيث ستنتفع بها جميع مؤسسات واجهزة البلاد .
    وقد وضعت اللجنة المنظمة فى اعتبارها لدى التخطيط لاستضافة هذا الحدث ان يتم الاستفادة من جميع المرافق والمنشآت والمعدات الرياضية التى سيتم استخدامها فى الدورة و من بين اهم الاهداف التى وضعتها اللجنة المنظمة فى هذا الصدد وقبل فترة طويلة من بداية العاب الدوحة هى ان تكون هذه الالعاب هى "العاب العمر" وأرثا يدوم الى الابد وان يكون لها مردود ايجابي للشركاء الرسميين للجنة حيث ستستفيد الاتحادات الرياضية من المعدات التى تم استخدامها فى الدورة بالاضافة الى تحويل القرية الرياضية الى مدينة طبية تضم اكثر من 1100 سرير, هذا الى جانب الخبرات والمهارات التى اكتسبها العاملون فى اللجنة ستستفيد بها الدولة خاصة فى استضافة البطولات والدورات العالمية.

    برج اسباير زون


    ما من شك أن أفضل بقعة على الاطلاق تمكنكم من الوقوف والاطلاع على الملامح الحقيقية لتلك التطورات الضخمة والمذهلة والهائلة الجارية في أنحاء الدوحة هي ذلك البرج الجديد الذي يصل ارتفاعه إلى 200 متر والذي يعرف باسم برج «أسباير زون» والذي أصبح بمثابة المنارة الهادية والمميزة للدوحة 2006 في نفس الوقت الذي أصبح فيه البرج الجديد أحد أطول المباني على الاطلاق في قطر. تقف العديد من أحدث مرافق الألعاب في العالم لتبدو في أزهى حللها بتصميمها الفريد والمعبر بعد أن صممت لتكون مصدر إلهام للمراقبين والمشاهدين ومستخدمي هذه المرافق والأبنية على مدى عقود طويلة قادمة. هذه المعالم الجديدة الرائعة التي تزين وجه الدوحة تشكل قائمة طويلة وفريدة بما تضمه من 44 مكاناً من الأماكن والمرافق التي بنيت بالكامل أو تم توسعتها وتطويرها لاستضافة 39 منافسة رياضية و 423 حدثاً تنافس فيها نحو 13 الف من اللاعبين والرياضيين ومسؤولي الفرق من 45 دولة وإقليم عبر آسيا. على مسافة حوالي 9 كيلومترات من قرية الرياضيين وحوالي 14 كيلومتراً فقط من مطار الدوحة الدولي، يقع استاد خليفة الذي بهر أنظار وأنفاس العالم ليلة الأول من ديسمبر 2006 حين وقف بشموخ لحفل الافتتاح وهناك يرتفع برج أسباير زون بعلوه الشاهق بجوار استاد خليفة ,ومن المقرر أن يضم البرج لاحقاً فندقا من فئة خمسة نجوم ومطلات وشرفات لمشاهدة كافة معالم المنطقة من أعلى البرج بالإضافة إلى متحف من أحدث المتاحف الرياضية التفاعلية المتخصصة وعدد من المطاعم الراقية.

    وتدرس فكرة اقامة متحف خاص ليضم جميع المعدات والملابس والاكسسوارات التي استخدمت في الدورة فقد تم استخدام 150 حاوية للملابس بالاضافة الى عمل 7300 مجسم كما تم استخدام 50 كيلومترا من القماش شكلت 10 الاف زى كان الف متر منها من الذهب0 واستخدم فى الحفل 58 كيلومترا من الاسلاك الحديدية التى دعمت بعض العناصر المستخدمة فى الجو وفى العروض الطائرة الى جانب 2700 طن من الحديد00 كما توفرت فى الاستاد 1200 وسيلة اضاءة اوتوماتيكية و40 كيلومترا من الاسلاك الكهربائية ذات قدرة تصل الى 15 ميغاوات0

    القرية الرياضية..مدينة طبية

    تعتبر القرية الرياضية التي بنيت من اجل اقامة البعثات الرياضية التي شاركت في الدورة الخامسة عشرة للألعاب الآسيوية الدوحة 2006- نموذجا حيا للإستثمار بعيد المدى . وقد جهزت القرية لاقامة ما يقارب 7300 رياضي ورياضية بالإضافة إلى3000 من الموظفين الرسميين المرافقين من 45 دولة مشاركة في الألعاب ولمدة 39 يوما. الى جانب 4000 من المتطوعين في الآسياد اقاموا بالقرية الاولمبية.
    وتبلغ مساحة القرية الكلية 330 ألف متر مربع وتقع في قلب العاصمة القطرية الدوحة..وتشتمل القرية التي تم تشييدها لدورة"الدوحة 2006" على 856 شقة موزعة على 32 عمارة سكنية إضافة إلى 45 مكتبا خصصت للجان الاولمبية الوطنية و15 مركزا للمعلومات و36 مرفقا للغسيل والكي.
    .وتنقسم القرية إلى ثلاث مناطق هي المنطقة العامة وتضم المركز الإعلامي ومركز مرور الضيوف..والمنطقة الدولية وتضم ساحة الإعلام التي أقيم فيها حفل استقبال الفرق والمركز التجاري ومنطقة التراث المحلي والمنطقة الترفيهية للرياضيين..إضافة إلى المنطقة السكنية والتي تضم مراكز السكن ومراكز دعم العمليات ويشمل مخازن القرية وموقع الصيانة ومضمار الجري ومركز الترفيه والاستجمام وصالة الطعام الرئيسية والمركز الإداري للقرية ومركز الوصول والمغادرة والتصاريح إضافة إلى العيادات الطبية.

    وتبعد القرية حوالي ثمانية كيلو مترات من مواقع المنافسات الرئيسية وقد بدأ العمل بها عام 2003 وسيتم انتقال ملكيتها لمؤسسة حمد الطبية..لتتحول القرية الى مدينة طبية تستوعب 1100 سرير.
    الشعلة ..سفارة قطر المتجولة
    ولعل جولة الشعلة في أنحاء القارة الآسيوية كانت البشائر التمهيدية لما قدمته للعالم فقد تجاوزت رحلة الشعلة الاسيوية التي قادها الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني نجل امير قطر العديد من الأرقام القياسية وأظهرت للعالم مكانة وعظمة قطر التي أبهرت العالم على أرضه وعلى أرض الدوحة. انطلقت الشعلة من نادي الدوحة للغولف وسط مشاعر بالفخر والاعتزاز والصداقة فضلاً عن طموحات الوطن وحملها خلال رحلتها الآسيوية

    فبعد ايقادها نقلت الشعلة جوا على متن طائرة خاصة حفظت خلالها في فانوس زجاجي خاص لحمايتها إلى نيودلهي حيث تم اشعالها رسميا من الشعلة الأم التي أشعلت للمرة الأولى في أول دورة للألعاب الآسيوية عام 1951 في نيودلهي والتي تحفظ في استاد داهيان تشاد الوطني بالمدينة. وبعد اشعال المرجل الخاص بالشعلة قام 45 من قادة المستقبل بإشعال الفوانيس ووضعها على الـ 45 دولة واقليما المشاركة. وكانت هذه المراسم اشارة البدء لأطول مسيرة تتابع في تاريخ دورة الألعاب الآسيوية حيث سافرت الشعلة لمسافة 55 ألف كيلومتر عبرت خلالها 15 دولة واقليما في غضون 55 يوماً. وطافت الشعلة الهند وكوريا والفلبين واليابان والصين وماكاو الصينية وهونغ كونغ الصينية واندونيسيا وتايلاند وجمهورية ايران الاسلامية وعمان والامارات والكويت والبحرين ثم تعود إلى قطر الدولة المضيفة. وقد روعي في التصميم الفني للشعلة أن تكون مستوحاة من قرون غزال المها الذي يعتبر الرمز الوطني في دولة قطر وشعار دورة الألعاب ا لآسيوية وتنقلت الشعلة عبر البر والبحر والجو وسافرت على متن قطارات ودراجات وجمال وخيول وحافلات كهربائية وزوارق تقليدية ووسائل نقل أخرى. وتولى رعاية الشعلة مسؤولون عن إبقاء اللهب مشتعلاً طوال مدة الرحلة وتم تثبيت الشعلة في صندوق صمم خصيصاً على متن الطائرة الخاصة وسافرت عبر المسار المحدد لها قبل أن تعود إلى الدوحة في مسيرة امتدت إلى سبعة أيام من بعدها دخلت الشعلة إلى استاد خليفة في الأول من ديسمبر 2006 للاعلان عن انطلاق منافسات الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة. حطت الشعلة رحالها في 13 دولة آسيوية وبعض دول الجوار وبينها كافة الدول الآسيوية التي سبق لها ان استضافت الدورة الآسيوية للألعاب وهي (الصين - الهند- اندونيسيا - ايران - اليابان - كوريا - الفلبين - تايلاند - البحرين - الكويت - سلطنة عمان - الامارات العربية المتحدة). شهدت مسيرة الشعلة ايضاً تحقيق أرقام قياسية عديدة حيث قطعت الشعلة في مسيرتها حوالي 13 دولة آسيوية ولمسافة 55 ألف كيلو متر.. كما شارك أكثر من 15 ألف فرد في فعاليات المسيرة وتم ايضاً صناعة 3500 شعلة بجانب هدايا أخرى متعلقة بالدورة، تم إهداؤها إلى المشاركين حسب ضوابط معينة تخليداً لهذه الذكرى الطيبة. وفكرة شعلة أهل الكرم التي انطلقت من الدوحة إلى القارة الآسيوية تناغمت مع (نار الكرم) المتقدة في بيوت العرب ومنذ عصور بعيدة وهي شعلة ومنارة تهتدي بنارها القوافل التي تسلك الصحراء العربية وهي ايضاً كانت رسالة سامية إلى أبناء القارة الآسيوية الهدف منها نقل صورة متكاملة للعالم عن التراث والثقافة والحضارة القطرية والعربية الراسخة في وجدان شعوبنا ومن خلال مسيرة الشعلة وهي رمز أيضاً من اجل اعلاء قيمة وشأن الألعاب الآسيوية ونشر روح وثقافة آسيا.

    الافتتاح..ضوء من قطر لشعوب العالم


    انطلقت الالعاب الآسيوية عام 1951 من العاصمة الهندية نيودلهي وكانت بداية متواضعة حيث شاركت 11 دولة آسيوية فقط تنافس رياضيوها في 6 لعبات وتوالى ارتفاع عدد الدول وتزايد عدد الالعاب وصولا الى الذروة غير المسبوقة في الدورة الخامسة عشرة في العاصمة القطرية الدوحة بمشاركة 45 دولة آسيوية يمثلهم نحو 11 الف رياضي تنافسوا في 39 لعبة فردية وجماعية منها 28 لعبة معتمدة على مستوى الاولمبياد.

    وكان اليوم الأول من ديسمبر 2006 يوما مشهودا حيث اضاءت فيه سماوات الدوحة بالأعمال النارية المتلألئة الزاهية احتفالا بالافتتاح الأسطوري لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة وكان إستاد خليفة المكان الذي جرت فيه حكايات الأيام والتاريخ المجيد لأمة العرب وللقطريين بافتخار كان الافتتاح مشهودا بحضور سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر إلى جانب عدد كبير من الأمراء والرؤساء والشيوخ منهم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من دبي ورئيس فنزويلا والرئيس السوري بشار الأسد وزوجته ورئيس اليمن علي عبدالله صالح وولي عهد الإمارات العربية المتحدة والرئيس الإيراني محمود أحمد نجاد وملك اليونان السابق قسطنطين ورئيس وزراء الكويت ورئيس وزراء فلسطين ورئيس وزراء تايلاند بالإضافة لما يربو على 000ر40 متفرج اكتظت بهم جنبات الإستاد وما يزيد على ثلاثة بلايين متفرج علي القنوات في مختلف أنحاء الكرة الأرضية ومستمعي الإذاعات العالمية الذين تسمروا على الاجهزة علي مدى ثلاث ساعات ونصف مدة الفعاليات والعرض الذي جري تلك الليلة وعلي الرغم من الاجواء الماطرة تلك الأمسية إلا أنها زادت من حماسة المشاهدين وإصرارهم على أن يكونوا جزءا من ذلك الحدث الفريد ومن ذلك التاريخ.الذي سيدون على صفحات الزمان كحدث فريد لا يتكرر وقد ألهبت الأيدي بالتصفيق والتشجيع لكرنفال عرض الفرق الرياضية المشاركة في هذه الفعالية وللتقنية العالية التي تم تنفيذ العروض بها حيث أخرجته بصورة غير مسبوقة وتبقي الحقيقة غير المخفية أن تاريخ مسيرة قطر الدولة يوضح بجلاء الرؤية الثاقبة والتخطيط والتنفيذ العملي الجيد والماثل في العديد من العناصر التي توجت تلك المسيرة نحو مقاصدها الجلية الواضحة ومن خلال العرض الذي تم تلك الليلة علي إستاد خليفة اتضح عمق وغناء الثقافة القطرية حيث عكس القفزات الواسعة في مجال التربية والتعليم وتوفير الطاقة المستدامة إلى جانب التكنولوجيا الراقية جنبا إلى جنب مع التزام الدولة بالروابط الوثيقة مع بقية دول آسيا الكبرى.

    لقد تعددت العناصر التي شاركت في إنجاح العرض بداية من العلم القطري الضخم الذي غطى مساحة 6000 متر مربع الذي توهجت فيه 4500 شعلة من الألعاب النارية كما بهر العرض المشاهدين بعرضة قافلة طريق الحرير التي يعود تاريخها إلى 5000عام في عمق تاريخ وثقافة آسيا بالإضافة لمشاركة 64 حصانا من أفضل الخيول العربية طافت حول المضمار وأشعلت حماسة الجمهور المتفرج كما اشتعلت جنبات أوسع إستاد بالأعمال النارية.

    هذه بعض الإضاءات القليلة عن يوم الافتتاح الذي صنع التاريخ تقنياً ومسرحياً. حيث كانت هي المناسبة الأولى التي يجتمع فيها الحكي «الرواية» لتلتحم مع السرد القصصي كما أظهرت أيضاً مؤثرات عديدة لا يمكن وصفها وللمشاهد فقط تقدير درجتها وحجمها وفعاليتها. ولعل من أبرز هذه التقنيات المستخدمة هي تلك الشاشة المضيئة والتي هي أوسع شاشة صنعت علي الإطلاق بنيت من أكثر من 2500 طن من الحديد والفولاذ و20000 مضلع مضيء تقوم بعرض كل الأفلام من الكاميرات المحمولة ومن أجهزة الكمبيوتر حيث تتابع بدقة كل الحركات التي يؤديها الرياضيون والحياة العامة داخل الإستاد بالإضافة إلي 44 آلة عرض عملاقة غطت أرضية الإستاد في تناسق جعل من الحركات كأنها عرض لفرقة باليه. كما قامت شاشتان سفينتان على جانبي الإستاد جعلت العرض يبدو أكثر حميمية وأكثر قرباً للحياة. وكذلك 17 بروجيكتور «آلة عرض» مدلاة ترسل صوراً عبر الفضاء فقد كان عرض افتتاح دورة الدوحة للألعاب بحق أول لقاء حقيقي بين تقنات الإعلام المتعددة وكل هذه التقنيات لا تمثل شيئاً دون من يؤدون العمل والذين يعتبرون من صميم وقلب الاحتفال، ومرة أخرى يبرع القطريون ويضربون الأمثال الفذة حيث استطاعوا أن ينفذوا من خلال2500 من أطفال المدارس أضخم سجادة علي أرضية الإستاد إلي جانب
    1000 من أعضاء الفرق الآسيوية التي ترجمت ثقافاتها المشتركة كأول عرض تشهده الألعاب الأولمبية، وإلي جانب ما قدمه المتطوعون شاركت 9 فرق للرقص المحترف من الصين، الهند، تايلاند، اليابان، كازاخستان وسوريا والبحرين، كما شاهد المتفرجون في تلك الأمسية العروض الساحرة للفرق القطرية والخليجية التي شدت عيونهم إلي الموضوعات التي زاوجت بين ثقافات البحر والصحراء والشرق والغرب والتراث والتكنولوجيا، وكرم الضيافة وأهمية الأسرة في المجتمع،

    كل هذه الأفكار والرؤى جنباً إلي جنب مع الرموز الموحية والمثيرة للذكريات والمحفزة للخيال أخذت المتفرجين في رحلة خلال تاريخ وثقافة قطر، والخليج والعالم العربي وبشكل حميم إلي آسيا وبالطبع لا يمكن أن يخفى دور المتطوعين من القطريين والمقيمين الذين لعبوا دوراً كبيراً في حفل الافتتاح أكثر من 7000 شخص من كل مواقع الحياة أعطوا الكثير من وقتهم وجهدهم وصبرهم كانوا القوة التي جعلت من الافتتاح أمراً ممكناً. فقد شارك اثنان من أكبر الموسيقيين لعبا دوراً مهماً في الافتتاح.. مغني الصين الأول جاكي شونغ هوك يو الذي شدي بأغنية جميلة رقيقة والتي كتبت كلماتها خصيصاً لحفل الافتتاح وأعقبته نجمة هوليوود سونديهي شوهان التي شدت آذان المستمعين بأغنية عاطفية حيت فيها اللاعبين الذين قدموا من 45 بلداً للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي تعتبر دعوة للسلام رافقها في الأداء 3000 من أطفال قطر وآسيا يحملون فوانيس في شكل حمامة السلام.

    وبعد قدوم الشعلة جاءت مغنية السوبرانو اللبنانية المحبوبة ماجدة الرومي ومغني التينور الأسباني فوزي كاريرا الذي شاركها في دويتو «أضيئوا الطريق» باللغة العربية والإنجليزية لتكون هذه أول مشاركة من نوعها بين فنانين مختلفين في اللغة. ولأول مرة الغرب مع موسيقي العالم العربي معاً بهذه الطريقة العاطفية الخرافية.



    الختام المبهر

    وقد ابت قطر الا ان تبهر العالم مرة أخرى، فجاء حفل ختام دورة الألعاب الآسيوية الـ15 "الدوحة 2006" رائعا وإن اختلف في كثير من تفصيلاته عن حفل الافتتاح الذي سبقه بأسبوعين.
    ومثلما فعلت في الافتتاح فرضت اللجنة المنظمة للدورة طوقا من السرية على حفل الختام حتى بدأت فعالياته في ملعب خليفة الدولي بالعاصمة القطرية الدوحة في ختام منافسات استمرت أسبوعين وشاركت فيها 45 دولة وإقليما تنافسوا في 39 لعبة، وكلها أرقام قياسية في تاريخ الألعاب الآسيوية.

    وقبيل انطلاق الحفل كانت أجواء الفرح قد فرضت نفسها على مدرجات ملعب خليفة وربما على الدوحة كلها بعدما أحرزت قطر آخر وأغلى ذهبيات الدورة بفوزها بمسابقة كرة القدم حيث تغلبت في النهائي على العراق بهدف نظيف.
    وكما حدث في حفل الافتتاح تصدر أمير قطر سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حضور الحفل الختامي الذي بدأت تفاصيله في التكشف عقب عزف النشيد الوطني لدولة قطر حيث بدا الطابع الشرقي والتراثي واضحا بشدة في كل الفقرات.
    وهيمنت الثقافة العربية والتراث الشرقي على الحفل حيث دار محوره الأساسي حول حكايات ألف ليلة وليلة، بينما استمر وجود "الباحث" الذي كان بطلا لحفل الافتتاح ولكن هذه المرة من خلال ابنه الذي تركزت عليه الأضواء وهو يسقط من يده ذرات من الرمال الذهبية.

    عروض ساحرة

    وسرعان ما انتشر في أرض الملعب عشرات من الراقصين يؤدون عروضا مستلهمة من التراث العربي والأندلسي، وتوالى عرض قصص مختلفة كانت بطلتها شهرزاد التي تحكي حكاياتها المثيرة للسلطان.
    وعرّج العرض على قصة "علي بابا" الشهيرة ثم السندباد البحري، ومصباح علاء الدين قبل أن يظهر فجأة "عفريت" ضخم خرج من المصباح في عرض أبهر جميع الحاضرين.
    وعاد الطفل القطري ليظهر في بؤرة الأحداث ويمر بأشخاص الحكايات الأسطورية قبل أن يحمل الأسطرلاب ويتوجه به إلى أمير دولة قطر وسط تشجيع الحضور، وبينما يطلق الأسطرلاب ضوءا مبهرا يعود الطفل إلى الملعب ثم يغادره بصحبة شهرزاد محلقين نحو الأفق.

    وبعد عرض بدا كحلم جميل صحا المتابعون على دخول وفود الفرق المشاركة إلى أرض الملعب لتحية الحضور وسط غناء قطري لتبدأ بعد ذلك الكلمات الرسمية التي استهلها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد قطر رئيس اللجنة العليا المنظمة للدورة الذي وجه الشكر لكل من شارك في الألعاب من كوادر ومتطوعين.
    وبدت كلمات الشيخ تميم شديدة التأثير عندما أكد أن حفل الختام قد يعني انتهاء ألعاب الدوحة، "لكن الشعلة ستبقى متقدة في قلوب وعقول أولئك الذين عاشوا ألعاب العمر لحظة بلحظة، وستواصل الرياضة إزالة الحواجز وتبديد الخلافات ما دامت قيم السلام والوحدة والاحترام باقية في إرث هذه الألعاب".
    من قطر إلى الصين
    كما أشاد ولي العهد بشعب قطر وقال إنه أكد للعالم "أن قطر هي عاصمة الرياضة الآسيوية ومركز الثقافة والتجارة والضيافة العالمي".

    وتحولت الكلمة إلى الكويتي الشيخ أحمد الفهد الصباح رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الذي أشاد بحسن التنظيم وكرم الضيافة قبل أن يقلد ولي عهد قطر ميدالية ذهبية لجهوده الكبيرة في هذا الصدد، معلنا ختام الدورة.
    وكما هو معتاد في مثل هذه الاحتفالات فقد كانت الفقرة الأخيرة هي تسليم العلم الأولمبي الآسيوي إلى عمدة مدينة غوانغزو الصينية التي ستستضيف الألعاب الآسيوية الـ16 عام 2010.
    وأعقب ذلك عرض قصير تحت عنوان سحر الشرق شارك فيه أشخاص من مدينة غوانغزو من أجل التعريف ببلدهم وحضارتهم وكذلك التعبير عن تشوق بلادهم لاستضافة الألعاب ودعوة دول القارة الصفراء للمشاركة فيها.

    نجاح يتوج ألعاب العمر


    لقد مضت دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي استضافتها قطر على مدى أكثر من أسبوعين خلال ديسمبر من العام الماضي بمشاركة نحو 13 ألف رياضي ورياضية دافعوا عن ألوان 45 دولة (رقم قياسي) وتنافسوا على إحراز 1393 ميدالية (428 ذهبية و423 فضية و542 برونزية)، في أكبر تظاهرة رياضية في التاريخ شهدتها منطقة الشرق الأوسط. ونجحت قطر في تنظيم "ألعاب العمر"، وهي التسمية التي أطلقت على هذه الدورة قبل انطلاقها، وسجلت نقاطا في سعيها لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2016 وسيظل حفل الافتتاح الذي أقيم في ملعب خليفة الدولي الذي يتسع لنحو50 ألف متفرج عالقا في الأذهان لفترة طويلة، لأنه أرسى معايير جديدة سيكون من الصعب على أي دولة أخرى أن تضاهيه في المستقبل بشهادة أكبر المسؤولين الرياضيين وعلى رأسهم رئيس اللجنة الأولمبية الدولية جاك روغ ومعه كان كل متفرج شاء القدر أن يتواجد هناك في قلب التاريخ بحضوره هذا الحدث الاستثنائي .

    المردود الاعلامي..نماذج مما قالوا

    اجمعت المواقع الالكترونية العربية والعالمية على ان الدورة الخامسة عشرة للالعاب الآسيوية «الدوحة 2006» شهدت الكثير من المفاجآت وشددت على ان حفل الافتتاح كان أكبر وأضخم حفل عرفته القارة الآسيوية حتى يومنا هذا ورأت فيه تعددا للثقافات.
    واشارت هذه المواقع الى ان 7 آلاف شخص شاركوا في حفل الافتتاح والى ان ما يقارب الـ 3مليارات شخص حول العالم شاهدوا هذا الحفل من خلال البث التليفزيوني ورشحت هذه المواقع الالكترونية العاب «الدوحة 2006» لتكون احد اكبر العروض على مستوى العالم ورصدت ترقب الجمهور لكل شيء في الدورة واعتبرت انه مع مرور كل يوم نمت لدى هذا الجمهور وكبرت التوقعات لمفاجآت لم يعلن عنها مسبقا ولذا فالكثير من مناصري ومحبي الرياضة من جميع انحاء العالم كانوا على موعد دائما مع العديد من الاضافات الجديدة في الالعاب الآسيوية الخامسة عشرة لتمثل هذه الدورة بذلك المشهد الاعظم في تاريخ الالعاب الآسيوية.

    وشددت بعض المواقع على اهمية الالعاب الرياضية الجديدة التي ادرجت في دورة «الدوحة 2006» كإضافات جديدة على قائمة الاحداث الرياضية ومن ضمن المفاجآت التي أعدتها الدوحة لمحبي الرياضة واعتبرت هذه المواقع ان الفرق المتنافسة على الالعاب الـ 39 شاركت بأفضل لاعبيها لترتقي بمستوى الحدث الاكبر الذي تحضرت له دولة قطر كما لم تتحضر له اي دولة سواها.
    وكما الفرق الرياضية كذلك المواقع الالكترونية الرياضية وحتى السياسية منها تحضرت لدورة «الدوحة 2006» وكتبت عنها بشكل موسع فموقع «ترافور» كتب عن الالعاب الآسيوية الخامسة عشرة «الدوحة 2006» واعتبر ان هذه الدورة من الالعاب الآسيوية كانت اكبر من سابقاتها وافضل واشار الى ان الدوحة قدمت مراسم افتتاحية مدهشة للالعاب الآسيوية شاركت بها 45 دولة تنافست على 49 لعبة رياضية.

    واضاف الموقع ان اخصائيين من كافة انحاء العالم عملوا لتكون الدورة الاكثر بروزا في تاريخ الالعاب الآسيوية وتطرق للقرية الرياضية التي اعدتها دولة قطر للرياضيين بحيث ذكر عدد المباني وحتى عدد الشقق السكنية التي تتكون منها هذه المباني كما تطرق الى الفخامة التي تتمتع بها والى توافر كل وسائل الراحة للرياضيين والوسائل الترفيهية كوجود قاعة سينما ضخمة وقاعة ديسكو وقاعة جيمنازيوم بالاضافة الى وجود مسجد ومركز طبي يحتوي على آخر التقنيات الطبية وغيرها من الامور.
    كما تطرق الموقع من بين النقاط الكثيرة التي تطرق لها الى الملابس التي صممت خصيصا للحدث واشار الى ان اكثر من 6500 بدلة صممت للعرض الذي جري في ستاد خليفة كما اشار الموقع الى ان المصممين صرفوا الجزء الاكبر من السنتين الاخيرتين بالغوص في الثقافات المختلفة قبل الشروع بالتصميم لتكون التصاميم جزءا من عائلة «الدوحة 2006».
    كما ان المصممين عملوا بالتعاون مع الكفاءات المحلية لضمان تصميم الزي العربي كما هو واضاف الموقع ان المجموعة الاستثنائية للبدلات التي تم تصميمها مصدرها الدوحة، سيدني، ملبورن، شنغهاي، بانكوك، القاهرة، الولايات المتحدة الاميركية، دمشق، المملكة المتحدة، فيتنام، اليابان، هونغ كونغ، الهند، بالي وكوريا.

    كما احتلت دورة العاب «الدوحة 2006» صفحات المواقع الالكترونية الفرنسية فقد أشار الموقع الى ان دولة قطر اعطت النساء الاهمية التي يستحقونها واثبتت انها قادرة على انجاح المباريات النسائية بنفس مستوى مباريات الرجال
    وتحت عنوان قطر تتقدم بطلب ترشيحها لالعاب العام 2016 كتب موقع فرنسي آخر وهو موقع «دبي فرنسا» ان دولة قطر ستتقدم هذا العام 2007 بطلب ترشيحها الرسمي لاستضافة الالعاب الاولمبية في العام 2016 وكتب الموقع ان العالم لم يصدق ان قطر التي تعد حوالي 200000 مواطن ستتمكن من استضافة وتنظيم الالعاب الآسيوية ويضيف الموقع بأن قطر اثبتت عكس ما كان متوقعا لها وان نجاح اي مشروع لا يتعلق بعدد سكان اي بلد انما بقدراته.

    وفي هذا الاطار ايضا كتب موقع «الجزيرة الرياضي» نقلا عن الوكالات العالمية تحت عنوان قطر تمهد الطريق للالعاب الاولمبية ان الطموحات القطرية كبيرة وتتخطى الحدث الآسيوي الضخم لتصل الى الحدث العالمي الاضخم والذي يتمثل بدورة الالعاب الاولمبية الصيفية ويضيف الموقع انه اذا كان القطريون أطلقوا بالأمس تسمية «العاب العمر» على الالعاب الآسيوية الخامسة عشرة فإن ملامح الشعار المقبل تتمحور حول «الاولمبياد والحلم العربي» وقد كشف عضو المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية الدولية البورتوريكي ريتشارد كاريون بأن جميع أفراد المكتب التنفيذي تابعوا حفل افتتاح الألعاب الآسيوية وتعرفوا عن كثب على إمكانات قطر ومدى قدرتها على استضافة دورة الألعاب الاولمبية الصيفية كما اعرب عضو اللجنة الاولمبية الدولية السيد طوني خوري عن أمله في أن يتحقق هذا الحلم القطري والعربي، معتبرا أن المواصفات مؤمنة بكاملها.

    وكتب الموقع عن اعجاب المحافل الرياضية الخليجية، العربية، الآسيوية وحتى العالمية بما وصلت اليه قطر من تقدم وتطور وبما وصلت اليه من جهوزية لاستضافة الالعاب الآسيوية كما لا يساور بعضهم الشك بأن الدوحة مهيأة لاحتضان الالعاب الاولمبية في العام 2016 التي تعتبر اكبر محفل رياضي في العالم خصوصا بعد ما اظهرته من نجاحات تنظيمية هائلة ومن بنية تحتية ومنشآت لاستضافة الالعاب الآسيوية لتكون قطر اول دولة عربية تحتضن الالعاب الآسيوية منذ انطلاقها وثاني دولة غرب آسيوية بعد ايران.

    وتطرق الموقع ايضا الى شهادة رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي الشيخ احمد الفهد في ما وصلت اليه قطر من نجاح في تنظيم دورة الالعاب الآسيوية ومن بنية تحتية حيث قال: «اعتقد بان ألعاب الدوحة 2006 كانت الأفضل في التاريخ الآسيوي خصوصا من حيث المنشآت، فمنشآت قطر من الأجمل في العالم».

    وعالج موقع «هورس توك» Horse Talk الأسترالي المتخصص في معالجة أخبار الخيول بكثير من الدهشة والإعجاب مشهد فارس الآسياد وحصانه الذي استخدمه في إضاءة شعلة دورة الألعب الآسيوية الخامسة عشرة المقامة حالياً في الدوحة.
    حيث أشار الموقع إلى أن الفارس الشيخ محمد بن حمد بن خليفة آل ثاني استطاع أن يضيء شعلة الدورة بطريقة درامية مثيرة هي الأولى في تاريخ الدورات الرياضية، وذلك حينما امتطى حصانه وصعد به إلى أعلى نقطة في استاد خليفة حتى وصل إلى المكان المخصص لإضاءة شعلة البطولة، وتمكن بالفعل من إنجاز هذه المهمة بنجاح وسط ترقب ومتابعة شغوفة من جميع الحضور في الاستاد وأمام شاشات التلفاز في كل مكان في العالم.

    وفي تحليل تفصيلي لكيفية إنجاز الحدث على هذا النسق الذي يعد غير مسبوق، أشار تحليل الموقع إلى أن الحصان تم وضع نوع خاص من الحدوة في قدمه لكي يتمكن من الصعود التدريجي وصولاً إلى مكان الشعلة، كما أن فلاشات الكاميرات ربما تكون قد تسببت في إصابته بعدم الرؤية خلال أداء المشهد المثير، ورغم ذلك استكمل طريق الصعود بنجاح مذهل في مشهد إعجازي.
    ووفقاً لما ورد في الموقع فإن الفارس القطري قد تدرب لمدة طويلة، منها فترة أمضاها للتدريب في أستراليا على يد الفارس الشهير «ستيفين جيفري» «نجم دورة الألعاب الأولمبية في سيدني عام 2000» ، وقد تم التدريب لمدة 3 أشهر على 3 أحصنة مختلفة، وقد تم اختيار الحصان الذي سوف يؤدي هذا المشهد قبل الافتتاح بيوم واحد، وهو حصان عربي أصيل شعر معه الفارس القطري بالارتياح، وتولدت بينهما ثقة بالنجاح في أداء المشهد التاريخي.

    واختتم الموقع تحليلة بالإشارة إلى أن تلك الفقرة كانت الأجمل في حفل الافتتاح، كما أنها جاءت معبرة عن مكانة الخيول في الثقافة العربية التقليدية، وهو ما تمت مراعاته في الحفل الأسطوري، كما أن الثياب التي ظهر بها الفارس الشيخ محمد بن حمد بن خليفة آل ثاني هي ملابس عربية تجسد جزءا هاما وأصيلا في الثقافة العربية، حيث ان العرب يتفردون بامتطاء صهوة جيادهم وهم يرتدون هذه الملابس، وهي عادة عربية لا مثيل لها في أي مكان آخر في العالم بالنسبة لمن يمارسون أي من أنواع رياضة الخيول



    أيضا عن حفل الافتتاح كتب موقع «ايلاف» الالكتروني ان حفل افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي احتضنتها دولة قطر كان أسطوريا يفتخر به كل مواطن ومقيم على ارض قطر حيث مزج بين تاريخ وثقافة الدولة وبين التكنولوجيا المتطورة في توليفة رائعة ما بين الماضي والحاضر والمستقبل.
    واشار الموقع الى ان الحفل تضمن عرضا تاريخيا وثقافيا لدولة قطر ومجموعة من الرسائل التي تريد الدولة ان ترسلها الى العالم، مع الاخذ في الاعتبار ان الحفل جاء متوازنا بين ثقافة وتاريخ دولة قطر وبين الفعالية والتطور الحاصل في العالم حيث تعد قطر دولة متطورة مع احتفاظها بتقاليدها وثقافتها الغنية كما اشار الموقع الى ان جهودا كبيرة بذلت في سبيل ان تستخدم في الحفل تكنولوجيا متطورة لم تستخدم من قبل واضاف الموقع الى ان فقرات من الحفل تضمنت عرضا تاريخيا وثقافيا لدولة قطر وان الحفل تطرق الى عدة مواضيع اخرى كالسلام.

    وتطرق الموقع ايضا لعملية التحديث الشاملة التي خضع لها استاد خليفة ليتحول الى صرح رياضي جديد بكل ما تعنيه الكلمة واشار الى ان عمليات التحديث التي خضع لها الاستاد حولته من مجرد استاد مكشوف يتسع إلى 20.000 متفرج إلى استاد ذي سقف معلق يتسع لـ 50.000 متفرج زود سقفه العلوي بنظام أنيق وحديث للإضاءة على شكل قوس منحنٍ تم تصميمه بأحدث تقنيات البناء العصرية ويحمل الإضاءة المساندة ومكبرات الصوت والألعاب النارية خلال الاحتفالات.

    موقع الخيمة تطرق ايضا الى افتتاح دورة الالعاب الآسيوية واشار الى ان انظار القارات متجهة الى قطر بعد ان تابع العالم الافتتاح الاسطوري لدورة الالعاب الاسيوية. بما وصلت اليه قطر من تقدم وتطور وجهوزية لاستضافة الالعاب الآسيوية الخامسة عشرة.
    ولم تتوقف الاشادة عند المواقع الألكترونية لكنها امتدت الى الصحافة المقروءة والتي قدمت هى الأخرى شهادتها للتاريخ لاسيما الصحف العربية التي أجمعت أن ما فعلته قطر فخر لكل العرب وأوردت العديد من وسائل الاعلام المختلفة تقارير منها ما أوردته بعد حفل الختام واحداث اليوم الاخير لدورة الالعاب الاسيوية الخامسة عشرة. ذكرت صحيفة «الوطن» الكويتية ان قطر نالت الشهادة الاعلى من رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي الشيخ احمد الفهد الصباح الذي اعتبر ان قطر «نظمت افضل الالعاب في تاريخ آسيا». موضحة انها اول دولة عربية تستضيف هذا الحدث الرياضي الضخم الثالث من حيث الاهمية بعد الالعاب الاولمبية وكأس العالم لكرة القدم وثاني دولة في غرب اسيا تتصدى له بعد ايران عام 1974 من جانبها اوردت صحيفة «الرأي » الكويتية ايضا تأكيد الشيخ احمد الفهد انه ليس لديه اي شك على الاطلاق ان قطر نظمت افضل العاب في تاريخ الدورات الآسيوية على الاطلاق، ان كان على مستوى المنشآت او التنظيم او حفل الافتتاح او التسهيلات او الالعاب بحد ذاتها

    كما ذكرت صحيفة «البيان» الاماراتية انه اسدل الستار على فعاليات النسخة الخامسة عشرة لدورة الالعاب الآسيوية التي احتضنتها العاصمة القطرية الدوحة في اكبر تجمع اولمبي رياضي بعد الاولمبياد حيث سيكون موعد الرياضيين المقبل في مدينة غوانغو الصينية عام2010 التي ستستضيف النسخة السادسة عشرة لدورة الالعاب الآسيوية.
    واشارت الى ان دولة قطر ابهرت العالم في اروع الدورات الآسيوية قبل ان تبهر الآسيويين انفسهم، وكما فاجأت قطر العالم بحفل الافتتاح كان حفل ختام العاب العمر مسك الختام لدورة تاريخية من كافة النواحي حيث كان ليلة من الف ليلة كما سماه القطريون واعاد لنا ذكريات الروايات العربية القديمة ليذكر الجميع الدوحة وهم يودعونها كيف لا وقد جمعت آسياد الدوحة ابناء القارة في تنافس هو الاقوى من نوعه والافضل والاميز.

    وقالت ان القارة الآسيوية تابعت خلال اسبوعين اياما لن تنساها ولن تمحى من ذاكرة الاجيال القادمة اذ تعد دورة ألعاب العمر الدوحة 2006 حدثا فريدا من نوعه ونموذجا يحتذى جعل القارة الصفراء تحظى بالاعجاب لما سطرته دولة قطر من دروس عالمية في التنظيم المثالي والمميز وستبقى ايام الدورةعلامة فارقة في تاريخ الدورات الآسيوية سيتذكرها الجميع على مدار عقود من الزمان

    وتحدثت صحيفة «الخليج» الاماراتية من جانبها ايضا عن حفل الاختتام ثم اشارت الى مشاركة رياضيي الامارات في الدورة وأوردت عناوين تقول: ألعاب الدوحة نقطة تحول ايجابية في محيط انجازاتنا، الحصاد يفوق كل مشاركاتنا السابقة، ثم قالت ان مشاركة الامارات في الدورة الخامسة عشرة للألعاب الآسيوية علامة فارقة شكلت نقطة تحول ايجابية في محيط الانجازات كونها حركت المياه الراكدة، وبمقارنة سريعة بين ما حققته رياضتنا في هذه الدورة «آسياد الدوحة 2006» وما سبقها من مشاركات في دورات الالعاب الاسيوية

    وفي مملكة البحرين حملت صحيفة «الايام» عناوين تقول: الدوحة تبهر العالم من جديد، وتودع الدورة الآسيوية، وتنتظر اولمبياد 2016، ونشرت الصحيفة مع صحيفة «اخبار الخليج» تصريحا للشيخ فواز بن محمد آل خليفة رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة رئيس بعثة مملكة البحرين اعرب فيه عن خالص التهنئة الى دولة قطر أميراً وحكومة وشعبا على النجاح المشهود الذي حققته دورة الالعاب الآسيوية الخامسة عشرة، مبينا ان ذلك النجاح ينسجم مع الجهود الضخمة التي بذلها الاشقاء القطريون من اجل التحضير لاستضافة ثاني اكبر دورة العاب متعددة بعد الاولمبياد كما انه يعبر عن قدرة الدول العربية والخليجية على التصدي الناجح لاستضافة التظاهرات الرياضية الكبرى متمنيا لدولة قطر الشقيقة التوفيق والنجاح في نيل ثقة الاسرة الاولمبية الدولية في نيل شرف تنظيم دورة الالعاب الاولمبية الصيفية 2016.

    وفي اليمن قالت صحيفة «الثورة» ان قطر حققت انجازا تاريخيا بفوزها بذهبية دورة الالعاب الآسيوية الخامسة عشرة لكرة القدم بعد ان تغلب منتخبها على المنتخب العراقي بهدف واحد للاشيء في المباراة النهائية مضيفة بذلك ميدالية ذهبية غالية الى رصيدها الذي يرتفع في ختام الالعاب الآسيوية التي استضافتها على مدى خمسة عشر يوما الى 9 ميداليات، مشيرة الى انها المرة الاولى التي يفوز فيها المنتخب القطري بذهبية كرة القدم في تاريخ دورة الالعاب الآسيوية كما انها المرة الاولى التي يتأهل فيها الى نهائي مسابقة كرة القدم في الآسياد.

    وأوردت وكالة «فرانس برس» تقريرا عن اليوم الختامي للالعاب ذكرت فيه انه قد اسدل الستار على دورة الالعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي استضافتها قطر على مدى اسبوعين بمشاركة نحو 13 الف رياضي ورياضية دافعوا عن ألوان 45 دولة «رقم قياسي» وتنافسوا على احراز 1393 ميدالية «42 ذهبية و423 فضية و542 برونزية» في اكبر تظاهرة رياضية في التاريخ تشهدها منطقة الشرق الاوسط.
    ومن جانبها قالت وكالة الانباء الالمانية «د.ب.أ» انه اسدل الستار على الدورة بحفل رائع على استاد خليفة بالدوحة والتي استضافت منافسات 39 لعبة بمشاركة 45 دولة من مختلف انحاء القارة الآسيوية وهو ما يحدث لاول مرة في تاريخ الالعاب الآسيوية.

    واشارت الى ان حفل الختام شهد فقرات فنية وتراثية رائعة اكدت النجاح القطري الكبير في التنظيم حيث سبق لقطر أيضا قبل 15 يوما ان اقامت حفل افتتاح ابهر العالم كله، وقدمت قطر صورة رائعة لحفل ختامي جذب الانظار وجعل الجميع يخرجون من استاد خليفة مبهورين بما شاهدوه

    و نصحت وسائل الاعلام الصينية اللجنةالمكلفة بحفلي افتتاح واختتام دورة الألعاب الأولمبية بكين 2008 ان تأخذ العبر من القطريين الذين نجحوا في اخراج حفل افتتاح مبهر لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي احتضنتها الدوحة على مدار أسبوعين . وهو ما اكده احد الاعضاء الكبار في اللجنة المنظمة لحفلي افتتاح وختام بكين 2008 شين ويا في حديث مع وكالة «شينخوا» قائلا «لقد قدمت لنا الدوحة 2006 حفلا افتتاحيا لا يمكن نسيانه». وتميز حفل الافتتاح الضخم بغناه بالألوان والاضواء والفقرات التاريخية التي تحدثت عن تعدد الثقافات في القارة الآسيوية، مبرزا التطور الهائل الذي طرأ على قطر في السنوات الاخيرة حتى وصولها الى «مدينة المستقبل» الغنية بثرواتها الطبيعية وكوادرها البشرية، وباعثا برسالة سلام الى العالم اجمع. وعلق شين ويا الذي يعتبر من اشهر مخرجي اللوحات الفنية الراقصة في بلاده، على ما شاهده في استاد خليفة قائلا «يجب ان نتعلم الكثير (من حفل افتتاح الدوحة 2006) وسنتفحص بتمعن الوسائل التقنية التي استعملت في الملعب خلال الحفل الافتتاحي». وانفقت الصين اموالا طائلة لتنجح في تنظيم بكين 2008 التي ستكون فرصة لعمالقة آسيا ليقدموا للعالم وجه بلادهم الجديد.

    وغطت الشبكة الاخبارية الاميركية «سي.ان.ان» حفل الافتتاح بقولها ان قطر لفتت الأنظار إليها عندما قدّمت حفلا مبهرا لافتتاح دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي احتضنتها طيلة اسبوعين
    واشارت سي.ان.ان الى ان قطر هي اول دول عربية تستضيف هذا الحدث الرياضي الضخم، الثالث من حيث الاهمية بعد الالعاب الاولمبية وكأس العالم لكرة القدم والتي انفقت ثلاثة مليار دولار من اجل استضافته
    وبعيدا عن المواقع والصحافة تواصلت الاشادة أيضا من مسؤولين كبار في مقدمتهم وزيرة الثقافة والإعلام والرياضة البريطانية يتسا جويل التي أكدت ان قطر نجحت في استضافة الألعاب الآسيوية الحالية، وأنها تتطلع لأن ترى قطر تستضيف أولمبياد 2016 في المستقبل. وقالت الوزيرة التي زارت الدوحة لعدة أيام لمتابعة الحدث الآسيوي ولقاء المسؤولين القطريين المشرفين على تنظيم الدورة ان بريطانيا مستعدة لتقديم كافة الدعم والمساعدة لدولة قطر في مجال الرياضية، موضحة أنها تلقت دعم قطر لاستضافة بلادها لأولمبياد 2012








    وحول إمكانية دعم بريطانيا لطلب قطر استضافة الألعاب الأولمبية عام 2016

    ، قالت جويل «انه من المبكر الحديث عن هذا الآن، ولكن نحن بالتأكيد مسرورون لتقديم الدعم والاستشارة لدولة قطر في استضافتها للألعاب، ومن دواعي سرورنا ان نشارك الفرق القطرية بجزء من خبرتنا وتجاربنا بالترشح لاستضافة الألعاب، وقد كانت المناقشات جيدة جدا وايجابية وتلقينا الدعم الكبير لطلب استضافتنا للألعاب عام
    2012 .
    وقال وزير الرياضة الصيني ليو بينغ "ان الاخراج الرائع لدورة الالعاب الاسيوية لم يكن فخرا لقطر فقط ولكنه فخر لاسيا كلها".
    واضاف ليو الذي يترأس اللجنة الاوليمبية الصينية ان مسئولي اللجنة المنظمة لاوليمبياد بكين كانوا في الدوحة و"تعلموا الكثير من التجربة والخبرة وقال ان قطر "صنعت معجزة" بتقديمها دورة العابالآسيوية الخامسة عشرة.
    وقال خه تشن ليانغ ارفع ممثل صيني في اللجنة الاوليمبية الدولية ان قطر رفعت مكانتها الدولية باستضافتها دورة الالعاب الاسيوية واحداث رياضية اخرى

    و اكد الشيخ احمد الفهد رئيس المجلس الاولمبي الاسيوي انه ليس لديه اي شك على الاطلاق بأن قطر نظمت افضل العاب في تاريخ الدورات الاسيوية على الاطلاق. وقال الفهد في حديث الى وكالة "فرانس برس" "الان وبعد ختام الالعاب لا اشك ابدا بأن قطر نظمت افضل العاب في تاريخ الدورات الاسيوية ان كان على مستوى المنشآت او التنظيم او حفل الافتتاح او التسهيلات او الالعاب بحد ذاتها".


    وتابع الفهد "ان ما حصل يدل على امرين، اولا حرص قطر على تحدي الصعاب لاثبات انها كانت محط ثقة الجمعية العمومية للمجلس الاولمبي الاسيوي عندما تقدمت بطلب استضافة الالعاب، وثانيا يؤكد على تطور الالعاب الاسيوية من دورة الى اخرى".

    ونقل الشيخ احمد الفهد عن رئيس اللجنة الاولمبية السابق، الاسباني خوان انطونيو سامارانش قوله "كشف لي سامارانش وهو من قيادي الحركة الرياضية في العالم ان العاب الدوحة 2006 بمنشآتها وتنظيمها والعابها متساوية تماما مع دورة الالعاب الاولمبية، وانا سعيد لسماع ذلك لانه يجعلنا نشعر بالفخر".

    واعتبر الفهد ان "قطر استطاعت في الالعاب الحالية ان تخلق لها اعلاما واعلانا تستطيع من خلالهما ان تنطلق بملف قوي لاولمبياد 2016، ليس على مستوى الملف التحضيري فقط بل ايضا على صعيد المنشآت والتنظيم". واعلن بكل ثقة "قطر الان افضل من اي وقت آخر للحصول على شرف استضافة الالعاب الاولمبية".

    وقال رئيس البعثة اليابانية الى الدوحة 2006 تسوتومو هاياشي "اعتقد ان هذا الحدث يتطابق بشكل كبير مع المعايير الاولمبية"، عازيا سبب نجاح قطر الى استعداداتها المبكرة والتحضير المدروس.

    واضاف هاياشي الذي يشغل منصب نائب رئيس اللجنة الاولمبية المحلية "محتوى حفل الافتتاح مختلف عن النسخات السابقة وقريب من الالعاب الاولمبية وقرية الرياضيين تتطابق ايضا مع المعايير الاولمبية". واشاد الدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحادين الدولى والمصري لكرة اليد بتنظيم واستضافة دورة الالعاب الاسيوية الخامسة عشرة المقامة في العاصمة القطرية وبحفل افتتاحها الذي ابهر الجميع. وقال مصطفى فى تصريحات "اننا نشعر بالفخر كعرب لهذا النجاح فى التنظيم والاستضافة للوفود, وهذا رأى الكثير من الوفود الاجنبية وأعضاء الاتحادات الدولية الرياضية بعد مشاهدة المنشات والملاعب والامكانات المتوفرة".



    hgsdhpm hgvdhqdm>> udk ugn r'v 1000 2009 2010 2012 7000 arab holidays

المواضيع المتشابهه

  1. مواصفات كاميرات Canon Eos الفل فيريم .. الرياضية .. كروب 1.6
    بواسطة webmaster في المنتدى الكاميرات و العدسات الرقمية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-02-2015, 04:05 PM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-11-2012, 05:40 PM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 15-11-2010, 02:10 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
روابط هامه
سياسه الخصوصية
استعاده كلمه المرور
تفعيل العضوية بالبريد
تسجيل عضوية