توقع سعيد علي بن رضا الرئيس التنفيذي للقرية العالمية بدبي أن يتجاوز عدد الزوار في الدورة الحالية للقرية والتي تستمر حتى نهاية مارس 5 ملايين زائر، فيما يتخطى حجم مبيعاتها حاجز 500 مليون درهم.

وارجع بن رضا التوقعات إلى المؤشرات الإيجابية التي سجلتها القرية خلال الأسابيع الماضية بتجاوز عدد زوارها حاجز المليوني زائر وارتفاع متوسط إنفاق الزائر إلى 350 درهما، مع تنامي أعداد السياح الأجانب من مختلف الجنسيات إلى القرية التي باتت وجهة رئيسية على برامج الشركات السياحية، وفقا لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية.

وقال ابن رضا إن القرية نجحت على مدار دوراتها السابقة في أن ترسخ موقعها كبوابة مهمة لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة من المواطنين للانطلاق نحو عالم الشهرة من خلال تقديم التسهيلات اللازمة من تخفيضات في الإيجارات وخدمات لوجستية لدعم وتحفيز الشباب المواطن للانخراط في الأعمال والمشاريع.



وأشار بن رضا في حوار مع “الاتحاد” إلى أن القرية العالمية أصبحت منصة استثنائية تمزج بين التسوق والترفيه والثقافة في بوتقة واحدة، وهو ما يعكسه عدد البلدان المشاركة والأجنحة المختلفة التي تروي تراث وحضارات هذه البلدان، وتفتح فرصاً للعمل لأكثر من 10 آلاف شخص بينهم 5500 من المقيمين في الإمارات فيما يأتي البقية من خارج الدولة للعمل خلال هذه الفترة.

ويتنامى دور القرية العالمية منذ سنوات عدة كرافد جديد من روافد قطاع تجارة التجزئة والترفيه في دبي بعد إن استقرت في موقعها الحالي في دبي لاند التابعة لدبي القابضة، واستثمارها ملايين الدراهم في تأسيس بنية تحتية متكاملة من كهرباء وبحيرات مائية ومناطق ترفيهية ثابتة ومياه وطرق ومواقف سيارات، وغيرها من الخدمات، التي جعلت من وجهة استثنائية تحاكي اكسبو العالمي الذي تسعى الإمارات لاستضافته في العام 2020.

ويشير الرئيس التنفيذي للقرية العالمية إلى أن الدورة الحالية للقرية والتي تعتبر الأطول في تاريخها اذ تمتد 161 يوماً نجحت في استقطاب ما يصل إلى مليوني زائر حتى الآن مستفيدة من الزخم الذي شهدته هذه الفترة من عطلات للأعياد كمهرجان العيد في دبي واحتفالات اليوم الوطني ال 41 للدولة، بالإضافة إلى عطلة نصف العام الدراسة.

وقال إن اللافت في هذه الزيادة هو الإقبال غير المسبوق من الزوار القادمين من خارج الدولة وخاصة من دول مجلس التعاون الخليجي الذين تصدروا قائمة الزوار، إضافة الى الأفواج السياحية المنتظمة من بعض الدولة الأوروبية والآسيوية والأفريقية، والتي تحرص على القدوم للقرية ضمن البرامج السياحية التي تقدمها الشركات مما دفع إدارة القرية إلى تخصيص مواقف للباصات السياحية.

وأشار إلى أنه على الرغم من أن المقيمين والخليجيين يستحوذون على نصيب الأسد من الزوار، إلا أن أعداد السياح الأجانب للقرية أخذة في التزايد بشكل لافت مع تنوع ملحوظ في الجنسيات، حيث يتصدر السياح الألمان والبريطانيون ثم الروس قائمة الزوار الأجانب، مؤكدا أن الأهمية السياحية للقرية العالمية آخذة في التنامي مع ادراك السياح قيمة ما تقدمة القرية من فرص فريدة تختصر لهم المال والزمن للتعرف على حضارات وثقافات الشعوب المختلفة، واقتناء منتجات هذه الدول عبر التسوق من أكبر بازارات العالم.

وأكد ابن رضا أن أهمية دور القرية العالمية لا يقتصر فقط على كونها وجهة للترفيه والتسوق واكتشاف الحضارات، وإنما يمتد كذلك إلى البعد الاقتصاد، حيث تسهم القرية في زيادة صادرات الدولة المشاركة وفتح فرص عمل مؤقتة لأبناء هذه البلدان، لافتا إلى أن المشاركين في القرية هذا العام ينتمون لأكثر من 65 جنسية تحت مظلة 37 جناحاً.

وأشار ابن رضا إلى أن القرية نجحت خلال السنوات الماضية وخاصة في أعقاب الأزمة المالية العالمية، في العام 2008، في ان تكون نافذة رئيسية لتسويق منتجات الدول المشاركة والتي تأثرت تجارتها بسبب الركود العالمي،

وأوضح ان أداء القرية في مواسم السنوات الثلاث الماضية، وخلافا لما كان يعتقد، كان جيدا للغاية، حيث شهدت القرية زيادة المشاركة الخارجية في هذه المواسم مع حرص المستثمرين على التواجد بهدف التغلب على الركود في بلدانهم.

وقال إن القرية خلال دورة العام الماضي حققت نجاحات كبيرة بعد ان وصل عدد الزوار إلى قرابة 5 ملايين زائر وتحقيق مبيعات تتجاوز نصف المليار درهم، متوقعاً ان يتجاوز الأداء في دورة هذا العام هذه الأرقام باعتبارها الأطول منذ انطلاق القرية، وارتفاع متوسط إنفاق الزائر في القرية بنحو 350 درهماً في الزيارة الواحدة، وبزيادة معدل زوار القرية يومياً إلى ما بين 22 إلى 26 ألف زائر.





"hgrvdm hguhgldm" f]fd jsjrfg 5 lghddk .hzv fkihdm hgl,sl