أعلنت الناقلة الدولية طيران الإمارات، عن عزمها توسيع شبكة خطوطها في القارة الإفريقية والعالم العربي، من خلال إطلاق خدمة يومية جديدة ومن دون توقف إلى الجزائر، وذلك اعتباراً من 1 مارس 2013.

وقال الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة: "سوف تسهم خدماتنا المباشرة إلى الجزائر، التي ستصبح المحطة 22 ضمن شبكة محطاتنا الإفريقية، في إتاحة الفرصة أمام المقيمين فيها للسفر من دون توقف إلى دبي والانتقال منها إلى باقي محطاتنا العالمية عبر الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية والشرق الأقصى وأستراليا"، بحسب صحيفة "البيان" الإماراتية.

وسوف تقلع رحلة طيران الإمارات اليومية من دون توقف من مطار دبي الدولي عند الساعة 8:45 صباحاً، لتصل إلى العاصمة
الجزائر الساعة 1:30 ظهراً. في حين ستقلع رحلة العودة من الجزائر عند الساعة 3:35 عصراً لتصل إلى دبي الساعة 12:55 بعد منتصف الليل. وسوف توضع طائرة إيرباص أ330-200 لخدمة هذا الخط بتوزيع الدرجات الثلاث.

من جهة ثانية، أكد تيم كلارك، في مؤتمر صحافي عقدته طيران الإمارات في مطار دوليس الدولي في واشنطن خلال تدشين طيران الإمارات خدماتها المباشرة دون توقف إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، أن الناقلة ما زالت تواصل الاستثمار في تطوير منتجاتها وخدماتها، وخصصت أكثر من 3.5 مليار دولار لهذه الغاية العام الماضي.

وأضاف أن الناقلة مستمرة في تحقيق معدلات النمو في مختلف عملياتها، حيث نمت محطاتها الخارجية بنسبة 18% خلال العام الماضي وافتتحت 21 وجهة عالمية خلال العامين الماضين فقط وهي تتجه إلى الوصول إلى 40 مليون مسافر في السنة المالية الحالية الذي ينتهي في 31 مارس المقبل ارتفاعا من 36 مليونا في السنة المالية الماضية.

وأكد يوسف العتيبة، سفير الدولة في واشنطن، أهمية انطلاق الخط الجديد في دعم المبادلات التجارية بين الإمارات والولايات المتحدة التي تجاوزت العام الماضي 16 مليار دولار في حين أنها ومنذ مطلع العام الجاري حققت نموا كبيرا تجاوز 60% ووصل خلال الشهور السبعة الأولى من السنة إلى 11 مليار دولار.

وقال روبرت بوكانان، الرئيس التنفيذي لمجموعة 2030 الاقتصادية، وهي أحد شركاء مطارات واشنطن، إن افتتاح الخط الجديد من دبي إلى واشنطن يتوقع أن يضخ أكثر من 300 مليون دولار في اقتصاد منطقة واشنطن متروبوليتان سواء بشكل مباشرة أو غير مباشر من خلال الفرص الاقتصادية التي سيفتحها وفرص العمل التي يوفرها، خصوصا أن منطقة واشنطن متروبوليتان تعد رابع أكبر منطقة اقتصادية في الولايات المتحدة الأمريكية.





"hgYlhvhjdm" jf]H vpghj "lfhavm" Ygn hg[.hzv flhvs 2013