شهد عدد زائري مدينة إسطنبول من منطقة الشرق الأوسط والبلدان العربية ارتفاعا ملحوظا في الثلث الأول من هذا العام بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.

وتحتل مدينة إسطنبول منذ مئات السنين مكانة مرموقة بين المراكز الثقافية والتاريخية والسياحية في العالم. فقد احتضنت الحضارتين البيزنطية والعثمانية إلى جانب كونها جسرا يصل جغرافيا وثقافيا بين قارتي آسيا وأوروبا. وقد أصبحت المدينة في الآونة الأخيرة مركزا سياحيا هاما بالنسبة لبلدان الشرق الأوسط.

وشهد عدد السياح الوافدين من بلدان الشرق الأوسط إلى إسطنبول زيادة ملموسة حيث ارتفع في الثلث الأول من العام الحالي إلى 322 ألف و796 سائحا فيما بلغ هذا العدد 189 ألف و59 سائحا في الفترة نفسها من عام 2011.
وترجع هذه الزيادة إلى عدة عوامل منها السياسات التركية تجاه الشرق الأوسط وإلغاء التأشيرة بين تركيا وعدد كبير من دول المنطقة بالإضافة إلى الشعبية الكبيرة التي حققتها المسلسلات التلفزيونية التركية في المنطقة وأخيرا الموقف الحازم لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان من الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز نصرة للشعب الفلسطيني في منتدى دافوس.

ويزور عدد كبير من السياح العرب إسطنبول سنويا من بلدان مختلفة في الشرق الأوسط وعلى رأسها العراق والجزائر ومصر والمغرب وليبيا وتونس والأردن وسوريا ولبنان.





hs'kf,g jai] hvjthu Hu]h] hgsdhp hguvf oghg hgege hgh,g lk hguhl hgphgn