دراسة تجيب عن سؤال كيف سنسافر في المستقبل

كيف سنسافر في المستقبل؟ قد تقودنا الإجابة إلى تخيل رحلات منتظمة إلى كوكب المريخ، ومنتجعات على سطح القمر، وسيارات تطير وتغوص، وروباتات تتحرك في المطارات، ولا أحد يستطيع أن يجزم إن كانت هذه الأحلام ستتحقق قريباً أم لا، لكن دراسة حديثة حاولت أن ترسم المستقبل القريب للسفر مالت إلى اتجاه أكثر واقعية.أعدت الدراسة شركة The Futures Company بتكليف من أماديوس Amadeus، إحدى الشركات الرائدة في تكنولوجيا المعلومات في مجال السفر والسياحة، للإجابة على تساؤلات حول أبرز التقنيات والاتجاهات الاجتماعية التي سترسم مستقبل السفر في عام 2020، والتأثير الذي ستحدثه حينها وبعدها، واعتمدت على آراء 18 من خبراء السفر، و1437 مسافر شمله م الاستطلاع في الصين، روسيا، الإمارات العربية المتحدة، أسبانيا، البرازيل، بريطانيا، والولايات المتحدةالأمريكية.

وترى الدراسة التي حملت اسم “من الفوضى إلى التعاون” أو “From chaos to collaboration” أنه في حين قطعت عدد من الصناعات المختلفة أشواطاً أبعد في التقدم التكنولوجي، لا تزال صناعة السفر تعتمد على نظم للحاسب الآلي تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، وتفتقر إلى التكامل بين شركات الطيران ووسائل النقل والسكن. وبجانب ذلك يتجه مزيد من الناس من دول العالم المختلفة والدول النامية إلى السفر أكثر مما زاد من تأخير ومعدل فقدان الأمتعة وقوائم انتظار أطول، فتأمل على التركيز على تقديم تقنيات تسهل السفر والانتقال وتقلل من الضغوط التي يمر بها المسافرون، وهذا بعض مما توصلت إليه:

  • ترسم صورة لمطارات المستقبل خالية من الوثائق الورقية، ومكاتب الجمارك والجوازات تعتمد على فحص لشبكية العين أو شريحة في أزرع المسافرين بديلا ًعن جوازات السفر.
  • رأت الدراسة ضرورة استخدام أجهزة استشعار وأدوات تساعد على التأكد بدقة من شخصية المسافرين، وكذلك استخدام ما يمكن تسميته بالتذاكر الذكية تزود الركاب بتحديثات عن رحلتهم وأي تغييرات طارئة لتعديل خططهم للتقليل من التوتر الناتج عن أي تأخير؛ فحالياً يرى 51% من المسافرين ممن تزيد أعمارهم عن الخمسين أن المرور في الجمارك أو الجوازات يمثل لهم تجربة محبطة، ويتفق معهم 40% بين سن 16 و29 سنة.
  • وفيما يبدو متوقعاً مع اعتماد كثير من الناس على التشاور مع أصدقائهم ومراجعة آراء مسافرين آخرين والإطلاع على موقع TripAdvisor قبل الحجز في فندق معين، ترى الدراسة بأن السفر سيصبح اجتماعياً أكثر مما هو عليه بالفعل، وستؤثر آراء الخبراء والأصدقاء في المواقع الاجتماعية والتجارب الشخصية على اختيار وجهات السفر.
  • كما من المتوقع تزايد حضور الهواتف الذكية وأجهزة الكومبيوتر، واستخدامها كبديل المرشدين السياحيين، ومع انخفاض تكلفة استخدامها سيتزايد الاعتماد عليها للتعرف على أماكن السفر واللغات المحلية بشكل أفضل.
  • فيما يتعلق بالسفر الفاخر ورجال الأعمال، والذي نُظر إليه في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي على أنه نوع من السعي إلى التميز وربما التكبر، ترى دراسة أماديوس أن التغيرات العملية والاجتماعية اضطرت كثير من أفراد كل أسرة إلى السفر أكثر وقيام كل من الرجل والمرأة بمزيد من الأدوار، فسعوا إلى خلق ما يشبه المنزل في مكان سفرهم مع التمتع بالرحلة، من خلال التأكد من توافر إنترنت مجاني في جميع أنحاء الفندق مما يمكنهم من الاتصال أفضل مع أسرهم، وكذلك الوصول لنفس وسائل الإعلام المتاحة في منازلهم.








]vhsm j[df uk schg ;dt skshtv td hglsjrfg ggstv l[hkd lshtv arab H;ev hghjwhg hgjd hg]vhsm hgstv hguhgl hgudk hgYlhvhj hg'dvhk hojdhv hujlh] fhgstv j.d] oghg ],g vpghj av;m w,vm travel tk]r ,hggyhj