وفور بدء اللقاء أوضح الوزير أنه على استعداد أن يستمع لمطالبهم ولكن دون تعطيل للعمل أو الوقوف أمام مبنى الوزارة والكائن بها مقر المنظمة العالمية للطيران المدني ( الإيكاو ) لمنطقة الشرق الأوسط والذي تم افتتاحه بالقاهرة منذ عام 1952، والتي تتصارع على نقله من القاهرة العديد من الدول المجاورة مع تقديم كافة التسهيلات لهم لمزاولة نشاطهم من إحدى هذه الدول .. وأكد حرصه على لغة الحوار في عرض المشاكل وحلها بشكل حضاري يليق بمكانة العاملين بقطاع الطيران المدني الذين يضرب بهم المثل في السلوك الحضاري.



وعقب الوزير على مطالب العاملين بأن جميع اللوائح تحتاج إلى مراجعة وانه يعمل على دراسة اللوائح المالية والإدارية لمختلف الشركات التابعة للوزارة خلال المرحلة القادمة لتلافى السلبيات التي ظهرت بها مع التأكيد على أن ذلك يجب أن يتم في الأطر القانونية المنظمة لذلك حتى يتم التصديق عليها، مع الاهتمام بالعنصر البشري وما يتطلبه من إعادة تأهيل وتدريب، وأن يحصل كل فرد على حقه من خلال هيكل وظيفي يضمن تدرجه الوظيفي، وكذلك الاهتمام بالجانب الاجتماعي والرعاية الصحية؛ مشيرا إلى أن اهتمامه بالعنصر البشرى يأتي في نفس المرتبة مع اهتمامه بتطوير المطارات وأسطول الطائرات .




lsu,]: hgl/hivhj r] jjsff td krg lrv "hgYd;h," lk lwv