عقد في محافظة الخليل الاجتماع الأول للجنة
السياحية المصغرة وتم مناقشة كافة القضايا المتعلقة لإعادة الاعتبار للأماكن الأثرية، وتنشيط القطاع السياحي في المحافظة، وإعداد خطة إستراتيجية لتطوير بالقطاع السياحي في محافظة الخليل ، بحضور الدكتور سليمان جرادات منسق اللجنة ، ومحي الدين السيد احمد عن الغرفة التجارية وبدر الداعور عن تجمع الحرف التراثية، سوسن ناصر الدين عن نقابة عمال خدمات السياحة، ومحمد ذياب أبو صالح الباحث في شؤون البلدة القديمة والحرم الإبراهيمي، وفايز الدويك عن المجمعات السياحية، وياسين قطيط عن مديرية السياحة، وعبلة مبارك جمعية الخليل – فرنسا وميسرى صلاح لجنة أعمار البلدة القديمة.


وقد افتتح الاجتماع امس الخميس الدكتور سليمان جرادات منسق اللجنة ومدير الدائرة الاقتصادية في المحافظة على ضرورة إعادة التكاتف والوحدة بين جميع المؤسسات الحكومية والمؤسسات الأهلية والعاملة في القطاع السياحي لإعادة تفعيل هذا القطاع، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال تحاول جاهدة إعاقته لطمس معالمنا وتراثنا العربي الفلسطيني.

مؤكدا على وضع آلية وجدول زمني محدد لإعداد الخطة إستراتيجية لقطاع السياحي في محافظة الخليل تعتبر أهمية قصوى لوضع هذا القطاع على سلم الأولويات، للارتقاء به من خلال تكثيف عقد الاجتماعات الدورية للجنة للانتهاء من إعداد الخطة وفقا للاتفاق بين أعضاء اللجنة.

من جانب اخر أكد المجتمعون على أهمية وجود بنية تحتية للسياحة في المحافظة، وذلك من خلال زيادة عدد المرافق العامة، وذلك بالتعاون مع السلطات المحلية والبلديات وكافة المؤسسات، ونوه إلى أن التوعية هي عامل مهم في تشجيع
السياحة الداخلية والخارجية، وأن هناك ضرورة ملحة لعمل متحف متطور ليكون مقرا للآثار.

مؤكدين بأن 'العمل السياسي هو الأهم في الضغط على سلطات الاحتلال لإعادة الحياة داخل البلدة القديمة حتى يتسنى للمواطنين الحركة بكل يسر'.



وأشاروا إلى أهمية محافظة الخليل، المنفردة عن بقية المحافظات كونها تحتوي معلما دينيا وتراثيا، وإلى أن موقعها الجغرافي يمنحها أن تكون على خريطة السياحة في فلسطين والعالم، مؤكدا أن الوزارات تعمل جاهدة على تطوير المواقع الأثرية للحفاظ على الهوية الوطنية.

وبعد العصف الذهني وتبادل الأفكار والآراء المختلفة والتي تتعلق بتطوير القطاع السياحي من قبل أعضاء اللجنة تم الاتفاق على عقد اجتماعات دورية أسبوعية وتحديد المهام الموكلة على جميع أعضاء اللجنة لتشخيص الواقع ، والمشاكل والمعوقات التي تواجه القطاع السياحي ، وإيجاد الآليات المناسبة للنهوض به وإبراز نقاط القوى والضعف والفرص والإمكانيات المتاحة للاستثمار في القطاع السياحي ، مع الاتفاق على وضع باب خاص بالبلدة القديمة والحرم الإبراهيمي للانتهاء من الخطة في اقرب وقت ممكن.





g[km hgsdhpm fhgogdg jvhik ugn lr,lhj hgfg]m hgjvhedm ggj,h[] hgohv'm hgsdhpdm hguhgldm