دولة الكويت، دولة تقع في الركن الشمالي الغربي للخليج العربي الذي يحدها من الشرق، ويحدها من الشمال والغرب جمهورية العراق ومن الجنوب المملكة العربية السعودية، وتبلغ مساحتها الإجمالية 17,818 كيلومتر مربع بإجمالي عدد السكان يزيد عن الثلاثة ملايين نسمة، وترجع تسمية الكويت إلى تصغير لفظ "كوت" أي "اكويت"، وتعني كلمة كوت الحصن أو القلعة وقد شيد بالقرب من الساحل في القرن السابع عشر ميلادي.






وهي عضو في جامعة الدول العربية منذ عام 1961، وعضو مؤسس في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وعضو في منظمة المؤتمر الإسلامي، وعضو في الأمم المتحدة منذ عام 1963.
اقتصاديًا، تعد أحد أهم منتجي ومصدري النفط في العالم، وهي عضو مؤسس في منظّمة الدول المصدرة للبترول - أوبك، وتمتلك خامس أكبر احتياطي نفطي في العالم، حيث يتواجد في أرضها 10% من احتياطي النفط بالعالم، ويمثل النفط والمنتجات النفطية ما يقرب من 95% من عائدات التصدير و80% من الإيرادات الحكومية[3]. وهي تعتبر من أكثر البلدان المتقدمة في جامعة الدول العربية، وهي رابع أغنى بلد بالنسبة لدخل الفرد[4].


أصل التسمية
كانت تعرف منذ أوائل القرن السابع عشر بالقرين، وتسمية "القرين" أو "الكويت" هي تصغير من "قرن" و"كوت"، والقرن يعني التل أو الأرض العالية، وأما الكوت فهي القلعة أو الحصن، ومعناه في لغة أهل الجنوب والبلدان المجاورة البيت المبني على هيئة قلعة أو حصن بجانب الماء.
شعار الكويت




ظهر الشعار قبل الحصول على الاستقلال من المملكة المتحدة، وقد اعتمده الشيخ عبد الله السالم الصباح في 22 يناير 1956، ويتكون الشعار من قاعدة زرقاء سماوية تشبه الترس تبدو في نصفها السفلي أمواج البحر الفضية الزرقاء، وتعلو الأمواج سفينة (بوم) كويتية باللون الطبيعي وفوق القاعدة في الوسط خوذة عليها صقر مرتفع الجناحين اللون الطبيعي وخلف القاعدة علمان كويتيان متقاطعان.[5]


علم الكويت





رفع العلم الحالي رسميًا في 24 نوفمبر 1961 وذلك بعد أن تطور وأخذ أشكالًا وأحجامًا مختلفة منذ بداية تأسيس الكويت حتى عام 1961 وذلك عندما رأت الحكومة ضرورة تغييره ليكون العلم الجديد رمزًا لاستقلال البلاد، فصدر قانون بذلك بتاريخ 7 سبتمبر 1961 وفيه رفع العلم الجديد على جميع الدوائر والمؤسسات الحكومية. ثم جرى تعديل بعض مواد أحكامه في 18 نوفمبر من نفس العالم.[6] وألوان العلم مستوحاة من بيت شعر لصفي الدين الحلي يقول فيه:
بيضٌ صنائعنا سودٌ وقائعنا خضرٌ مرابعنا حمرٌ مواضينا




النشيد الوطني
النشيد الوطني الحالي بدأ استخدامه في 25 فبراير 1978، واستمر من ذلك الوقت حتى الآن، وقد وضع كلماته الشاعر أحمد العدواني وقام بتلحينه إبراهيم الصولة وتولى توزيعه أحمد علي. وتقول كلماته:
وطني الكويت سلمت للمـجد وعـلـى جبينــــك طـالع السعد
يا مهد آبـاء الأولى كتبـــــوا سفـر الخلود فنادت الشـــهب
اللـــــه أكبــر إنهـــم عــــرب طلعــــت كواكــب جنة الخلـــد
بوركت يا وطني الكـويت لنا سكنا وعشت على المدى وطنا
يفديك حر في حمـــــاك بنى صــرح الحيـــاة بأكرم الأيدي
نحميك يا وطنـي وشــاهدنا شرع الهدى والحــــــق رائدنا
وأميرنــــــا للـــعز قائدنـــــا رب الحميـــة صــــادق الوعــد
وطني الكويت سلمت للمجد وعلى جبينـــــك طـــالع السعد





التاريخ الحديث
تأسست مدينة الكويت سنة 1613 كمدينة تجارية على ساحل الخليج العربي واستوطنها العتوب، وازدهرت البلدة بفعل التجارة البحرية. وفي سنة 1783 خاضت الكويت أولى صراعاتها مع القوى الإقليمية، حيث نشبت معركة الرقة البحرية ضد قبيلة بني كعب بالقرب من جزيرة فيلكا، وانتهت المعركة بانتصار الكويتيين، تلى ذلك بناء أول سور دفاعي حول مدينة الكويت في سنة 1783[8]، فيما بني السور الثاني للمدينة في عام 1815[9].











وما إن تولى الشيخ مبارك الصباح مقاليد الحكم حتى دخل في صراع العثمانيين استمر من عام 1896 إلى عام 1899 انتهى بتوقيع اتفاقية حماية مع المملكة المتحدة في 23 يناير 1899[14]، وبعد عامين منها شن الشيخ مبارك حملة عسكرية واسعة إلى وسط الجزيرة العربية من أجل قتال حاكم حائل الشيخ عبد العزيز بن متعب بن عبد الله الرشيد أدت إلى نشوب معركة الصريف بالقرب من بريدة والتي انتهت بانتصار أمير حائل. وخلال فترة حكم الشيخ مبارك شهدت الكويت نهضة تعليمية، إذ شيدت أولى المدارس النظامية في الكويت عام 1911 والتي سميت المدرسة باسم المدرسة المباركية تيمنًا بالشيخ مبارك، كما شيد في عهده أيضًا أول مستشفى نظامي في مدينة الكويت، ودائرة الجمرك، وتوفي الشيخ مبارك في سنة 1915 وخلفه ابنه الأكبر الشيخ جابر المبارك الصباح والذي لم تستمر فترة حكمه سوى سنتين حتى وفاته فخلفه أخوه الشيخ سالم المبارك الصباح في الحكم[15]، الذي دخل في نزاع حدودي مع سلطنة نجد مما أدى لنشوب معارك مع جماعة الإخوان وبناء السور الثالث حول مدينة الكويت سنة 1920[16]، وبعد شهور من بناء السور هاجم الإخوان الكويت في معركة الجهراء[17]، توفى الشيخ سالم المبارك الصباح في سنة 1921، وخلفه في الحكم الشيخ أحمد الجابر الصباح الذي انهى مشكلة الحدود بعد أن وقع على معاهدة العقير في 2 ديسمبر 1922 والذي رسمت فيه حدود سلطنة نجد الشمالية مع مملكة العراق من جهة والكويت من جهة أخرى[18]، وتم اكتشاف أول بئر نفط في سنة 1937 وهو بئر بحره[19]، وفي 30 يونيو 1946 تم تصدير أول شحنة نفط[20]، وفي سنة 1948 تأسست مدينة الأحمدي، وقد سميت بهذا الاسم نسبة إلى الشيخ أحمد الجابر الصباح[21]، وتوفي الشيخ أحمد الجابر الصباح في سنة 1950، وتولى الحكم الشيخ عبد الله السالم الصباح، وقد سمي "أبو الدستور" لأنه أول من دعى إلى تنظيم الحياة السياسية في الكويت ووضع دستور لها[22]، وفي عهده ظهر التوسع العمراني، وهو الأمر الذي أدى لهدم سور المدينة سنة 1957 مع الإبقاء على بواباته الخمس[23].


التقسيمات الإدارية






تقسم الكويت إداريًا إلى ستة محافظات تتبع كل محافظة عدة مناطق، والمحافظات الست هي:
• محافظة العاصمة: ويقع بها مقر الحكومة ومجلس الأمة.
• محافظة الجهراء: وهي أكبر المحافظات مساحة.
• محافظة حولي: أكثر المحافظات كثافة سكانية.
• محافظة الفروانية: أكبر محافظه من حيث عدد السكان.
• محافظة مبارك الكبير: تعتبر أصغر المحافظات.
• محافظة الأحمدي: وتتميز بحقول النفط.

جزر الكويت

الجزر الكويتية
يتبعها 9 جزر، هي:
• جزيرة بوبيان: أكبر جزيرة كويتية وثاني أكبر جزيرة في الخليج العربي.
• جزيرة فيلكا: وهي الجزيرة الوحيدة التي أستوطنها الكويتيون.
• جزيرة وربة.
• جزيرة كبر.
• جزيرة عوهة.
• جزيرة ام المرادم.
• جزيرة مسكان.
• جزيرة قاروه: وهي أول أرض كويتية تتحرر من الغزو العراقي[41].
• جزيرة أم النمل.

الجغرافيا





ينحدر سطح دولة الكويت انحدارًا تدريجيًا من الغرب إلى الشرق بتجاه سواحل البحر، ولا يزيد أعلى ارتفاع في المناطق الغربية على 300 متر فوق سطح البحر. ويتكون السطح من سهول رملية مستوية تتخللها بعض التلال قليلة الارتفاع وبعض الأودية الجافة، وفي الشمال توجد سلسلة تلال هي:
• حافة جال الزور.
• تلال كراع المرو.
• تلال اللياح.
وفي الجنوب توجد بعض التلال على شكل قباب كما في:
• منطقة وارة.
• منطقة برقان.
ومن أشهر الأودية في الكويت وادي الباطن وهو الحد الفاصل بين الحدود الكويتية / العراقية ويسير مع الحدود الغربية للكويت، وفي الغرب من يوجد سهل الدبدبة.
المناخ
يعد مناخ الكويت ضمن مناخ الإقليم الصحراوي الحار ويتمثل بفصلين رئيسيين وآخرين ثانويين لا يكادان يلاحظان:
• فصل الصيف: طويل حار وجاف.
• فصل الشتاء: قصير دافئ وقليل المطر.
• فصل الربيع: معتدل.
• فصل الخريف: ترتفع فيه نسبة الرطوبة وتقل فيه درجة الحرارة نسبيًا عن الصيف.

النمو السكاني





في بداية القرن العشرين وقبل نشوب الحرب العالمية الأولى تم تقدير عدد سكان الكويت بـ 35,900 نسمة خلال عهد الشيخ مبارك الصباح[52]، وخلال الحرب العالمية الثانية قدرت دائرة التموين سنة 1944 إن عدد السكان قد بلغ 86,000 نسمة[52]، وإزداد عدد السكان بعد الحقبة النفطية ليصل إلى 206,000 نسمة[52] منهم 113,122 مواطن كويتي طبقًا لإحصاء عام 1957.[52] وتقدر منظمة الأمم المتحدة أن سكان الكويت سيبلغون خمسة ملايين و240 ألف نسمة يحلول سنة 2050، وتوقعت أن يرتفع معدل العمر إلى 78,2 عامًا وتصل نسبة من هم فوق الثمانين عامًا إلى 4,4٪ من عدد السكان في سنة 2050.
اللغة



اللغة العربية هي اللغة الرسمية الوحيدة حسب الدستور، وتستخدم اللغة الإنجليزية كلغة ثانية في التعاملات الرسمية والخرائط واللوحات الإرشادية
الدين




ودين الدولة الإسلام، وهو دين غالبية السكان، كما يكفل الدستور حرية الأديان الأخرى.
العمران
تحتوي الكويت على العديد من المظاهر العمرانية العصرية والمباني والأبراج الشاهقة ومجمعات التسوق الضخمة شيّدت على أحدث طراز. يتوسط مدينة الكويت برج التحرير الذي توقف بناءه أثناء الغزو العراقي للكويت سنة 1990 وبعد التحرير تم إكمال البناء والانتهاء منه في عام 1996 وتمت تسميته بهذا الاسم نسبة للتحرير، وقد صنف برج التحرير عالميًا على أنه خامس أعلى برج على مستوى العالم آنذاك، أما اليوم فأصبح ترتيبه الحادي عشر كأعلى برج في العالم[55]، ويستخدم معظم البرج من قبل وزارة المواصلات وبعض شركات الاتصالات، كما تم افتتاح مقر الحكومة مول به. ويفتح للزوار مرة واحده في السنة لزيارته ومشاهدة الكويت من قمته، وغالبًا ما تكون تلك الفترة خلال شهر فبراير.







ومن رموز الكويت وعلى سواحلها تقع أبراج الكويت المكونة من ثلاث أبراج، تم تصميمها عن طريق المهندسين الدنماركيين سون ليندسورم وميلن بجورن على شكل مرش العطر التراثي الكويتي، ويبلغ أطولها 185 متر ويتكون من كرتين، السفلى كمطعم والعليا قاعة وجبات خفيفة تتضمن مراقيب لمشاهدة مدينة الكويت، ويبلغ طول البرج الثاني 145.8 متر ويستخدم كمخزن للماء، والثالث مكمل لهم.
كما يوجد عدد من المراكز التجارية الضخمة ذات الواجهة والعمران الحديث والعصري مثل الأفنيوز ومارينا مول والكوت وسوق شرق و360 مول وغيرهم، بالإضافة لوجود المسجد الكبير الضخم والذي تم افتتاحه عام 1986 بناء على توجيهات من الشيخ جابر الأحمد الصباح، وكلف بنائه 14 مليون دينار كويتي، وقد صمم على الطراز الأندلسي الفاخر على يد المصمم الدكتور محمد صالح مكية.
وبالإضافة للصناعات البتروكيماوية يوجد بالكويت عدد من الصناعات المتوسطة والخفيفة مثل مصانع المعدات الإنشائية والأغذية والملابس والأثاث وغيرها، بالإضافة لوجود العديد من المؤسسات والشركات الخدمية الضخمة والمؤثرة في الاقتصاد الكويتي. كما يرتكز اقتصاد الكويت على سوق الأوراق المالية بشكل كبير، والذي يعد واحدًا من أهم أسواق المال في الوطن العربي. كما تمثل الاستثمارات الخارجية والداخلية أحد المحركات الاقتصادية الهامة في الكويت.
العملة



عملة الكويت هي الدينار، ويتكون من 1000 فلس، وتنقسم الصكوك النقدية إلى ستة فئات وهي (ربع دينار، نصف دينار، دينار، خمسة دنانير، عشرة دنانير، عشرين دينار). كما أن العملات المعدنية لها 6 فئات (فلس "تم إلغاؤه"، 5 فلوس، 10 فلوس، 20 فلس، 50 فلس و100 فلس). ويعتبر الدينار الكويتي صاحب أعلى سعر صرف في العالم ويساوي الدينار الواحد 3.5460 دولارًا أمريكيًا تقريبًا كما في 27 يناير 2011.

النفط





قبل اكتشاف النفط كان الكويتيون يشتغلون بالغوص على الؤلؤ كمصدر لكسب لقمة العيش[56]، وساهمت هذه المهنة في تأسيس الصناعة البحرية، فاشتهر الكويتيون بصناعة السفن والتي كانت تستعمل إمّا للتجارة وإما لأعمال الغوص، منها وأشهرها "البوم" و"السنبوك" و"الشوعي" والتي كانت تصنع من خشب الصاج المستورد من الهند[57].

الثقافة



للكويت ثقافة حيوية ومتنوعة، وتأثير الثقافة الإسلامية والعربية على أسلوب الحياة واضح[58]. ومن أبرز سمات الثقافة المحلية الكويتية هي "الديوانية"، وهي مكان من البيت يتخذ خصيصًا لجلوس الرجال وهو بمثابة نادي يتادول فيه الرجال شتى الأمور، عادة ما تكون الديوانية غرفة معزولة لها باب خارجي.
الملابس
على عكس الشباب، يفضل الكبار في السن لبس الملابس الشعبية ألا وهو الثوب (الدشداشة) والغترة وكذلك النساء الكبار في السن فهن يلبسن العباءات السوداء المغطية لمعظم الأجزاء من الجسم. بينما الشباب فبعضهم يلبس اللباس الشعبية والآخرون يلبسون على النمط الغربي
الأكلات


الأكلات البحرية هي عماد النظام الغذائي لدى الكويتيون لقرون عدة، ولعب الكويتيون دور هام في تجارة التوابل والبهارات بين الهند وأوروبا وظلت عنصرًا مهمًا في المطبخ الكويتي، والذي يشمل على عده أكلات مثل "المجبوس" و"جريش" و"الهريس" و"التشريبة" و"مربين" و"الأمموش" و"القبوط"، والحلويات مثل "العصيده" و"قرص العقيلي" و"الغريبه" و"الدرابيل".[60]
التعليم
يعتبر التعليم في الكويت إلزاميًا حتى إنهاء المرحلة الثانوية، بينما ما بعدها من مراحل اختيارية لا إلزامية. وتحتوي الكويت على العديد من المؤسسات التعليمية حكومية وأهلية عالية المستوى ومعترف بها عالميًا، وتعتبر جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب - كلية التربية الأساسية المؤسستان الحكوميتان الوحيدتنان اللتان تمنحان شهادات البكالوريوس والماجستير (في الجامعة فقط) للطلبة الملتحقين بها، بينما تمنح الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب شهادة الدبلوم للطلبة في باقي كلياتها عدى كلية التربية الأساسية. وقد تأسست جامعة الكويت في عام 1966 بعهد الشيخ صباح السالم الصباح وتضم حاليًا 14 كلية. وحسب التصنيف العالمي من موقع ويبو ماتريكس لجامعات العالم فإن جامعة الكويت تحتل الموقع 14 في منطقة غرب آسيا، و2781 عالميًا بين الجامعات.








ومنذ عام 2000 بدأ بإفتتاج جامعات خاصة تقدم شهادات في البكالوريوس والدبلوم، ومن هذه الجامعات جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا والجامعة الأمريكية في الكويت وفرع الجامعة العربية المفتوحة وغيرها.
الإعلام
يعتبر الإعلام الكويتي في مصاف الدولة العربية شفافية وحرية[63]، ففي عام 2007 صنفت ثانيًا على دول المنطقة في الشفافية الإعلامية.[64]، ووفقا لتقرير منظمة مراسلون بلا حدود عام 2009 فإن الكويت تقع في المرتبة 60 محتلة المركز الأول في حرية الصحافة في منطقة الشرق الأوسط
الاتصالات





تسيطر الحكومة على قطاع الهواتف الأرضية، بينما يوجد 3 شركات تقوم بتقديم خدمات الهاتف المحمول، وهي شركات تساهم بهم الحكومة بنسبة معينة إلا إنهم يعتبرون من ضمن إدارة القطاع الخاص، والشركات التي تقوم بتقديم هذه الخدمات هي شركة زين وهي أول شركة أسست في الكويت لتقديم هذه الخدمات حيث تم تأسيسها بعام 1983، والشركة الثانية هي الشركة الوطنية للاتصالات والتي أسست بعام 1997 وبدأت عملها بعام 1999، والشركة الأخيرة هي فيفا للاتصالات والتي بدأت العمل بعام 2008.

النقل والمواصلات
النقل البري






تتمتع الكويت بشبكة من الخطوط السريعة على مستوى عالي من الكفاءة والسلامة وعلى مستوى عالي من الصيانة الدورية. ويبلغ طول طول شبكة الطرق ما يقارب 4600 كيلومترًا، فيما يبلغ أطوال الطرق السريعة 600 كيلومترًا، ويتواجد بشبكة الطرق نحو 282 جسرًا من الخرسانة و 26 جسرًا حديديًا[72]. في عام 2000 كان هناك نحو 552400 سيارة ركاب، و167800 تجارية وسيارات الأجرة والشاحنات والحافلات المستخدمة. وبسبب عدم توافر شبكة للسكك الحديدية في الكويت فإن أغلب السكان يتنقلون عن طريق السيارات، وتسعى الحكومة الكويتية لبناء سكك حديدية مرتبطة بالعاصمة يتكلفة مقدارها 11 بليون دولار أمريكي[73].
وتقدم خدمة النقل العام عن طريق 3 شركات[74] هي شركة النقل العام الكويتية وشركة سيتي باص وشركة رابطة الكويت والخليج للنقل.


النقل الجوي




يوجد في الكويت ما يقارب 7 مطارات منها مطارين مدنيين، الأول هو مطار الكويت الدولي والثاني هو مبنى الشيخ سعد للطيران العام وهو مقر الخطوط الوطنية. ويعتبر مطار الكويت الدولي الذي تأسس عام 1962 هو المحور الرئيسي للملاحة في الكويت ويقع على بعد 16 كيلومتر جنوب مدينة الكويت، وقد بدأ مشروع تطوير مطار الكويت الدولي قد بدأ في عام 2001، تلاه التطوير الثاني في عام 2008، وإنجاز ما نسبته 80% من التطوير. وتعتبر الخطوط الجوية الكويتية أكبر شركة طيران في الكويت، حيث في عام 2001 سافر 2,084,600 مسافر على متن أسطولها[75]، في عام 2004 دخلت أول شركة طيران كويتية خاصة الخدمة ألا وهي طيران الجزيرة[76] وبعدها بسنة في 2005 تم تأسيس الشركة الخاصة الثانية الخطوط الوطنية والتي بدأت أول رحلاتها في مارس من عام 2009
النقل البحري






ساهمت الموانئ الكويتية بشكل كبير في مسيرة الدولة الاقتصادية والعمرانية، فهي نافذة الدولة على العالم الخارجي عبر البحار، وتقوم مؤسسة الموانئ الكويتية بإدارة الموانئ كافة[77]. ويعتبر كل من ميناء الشعيبة وميناء الشويخ من أهم موانئ الكويت التجارية حيث تستطيع أن تستوعب ما يقارب 753.334 في دراسة عام 2006[78]، بينما ميناء الأحمدي وهو الأكبر في الكويت فإنه يتولى الجزء الأكبر من تصدير النفط الكويتي[79]. وسينضم لهذة الموانئ ميناء بوبيان والذي سيسع 66 مرسى وسيكون الأكبر خليجًا حيث يستوعب 1.3 مليون حاوية عند بدء التشغيل[80].
وتضم الكويت حاليًا 6 موانئ وهي ميناء الشعيبة وميناء عبد الله وميناء الدوحة وميناء الشويخ وميناء الأحمدي وميناء بوبيان. وتقدم شركة النقل العام الكويتية رحلات يوميه إلى جزيرة فيلكا وتوفر الشركة أيضًا خدمة الشحن البحري للبضائع والمعدات. وهناك شركات خاصة لعمليات النقل والشحن البحري[81].

الفنون
المتاحف والمعارض الفنية
تهتم الكويت بالأنشطة الثقافية والفنية في البلاد، حيث يوجد عدد من المتاحف الحكومية والخاصة مثل متحف الكويت الوطني الذي يحوى آثار الحقب التاريخية المختلفة التي مرت على أرض الكويت كالحضارة الدلمونية والبابلية الكاشية والإغريقية وغيرها، وأيضًا المتحف العلمي والذي يهتم بالحياة الطبيعية والعلوم المعاصرة، وكذلك المركز العلمي الذي يحتوي على عينات حية من حيوانات وأسماك البيئة البرية والبحرية الكويتية، ومتحف الفن المعاصر، ومتحف بيت لوذان المهتم بالفنون التشكيلية، ومتحف بيت ديكسون الذي كان منزلًا للمقيم السياسي البريطاني هارولد ديكسون، وبيت الكويت للأعمال الوطنية الذي يتحدث عن الغزو العراقي والتحرير/ ومتحف طارق رجب الخاص بالأنثربولوجيا الإسلامية، ومتحف القصر الأحمر بالجهراء.


أتمنى أن ينال الموضوع إعجابكم
دمتم بود
دوديتا












[url=http://mlf4arab.com/index.php?action=viewfile&id=4522][/url




hg;,dj 1000 2009 2011 lgd,k arab holidays d,kd,